بعد يومين من الاتفاق.. إسرائيل تقصف جنوب لبنان وحزب الله يتوعد بالرد

بعد يومين من الاتفاق.. إسرائيل تقصف جنوب لبنان وحزب الله يتوعد بالرد

بعد يومين من الاتفاق.. إسرائيل تقصف جنوب لبنان وحزب الله يتوعد بالرد
قصف لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمر بنية تحتية عسكرية تحت الأرض يستخدمها حزب الله في إحدى القرى الواقعة جنوب لبنان، وذلك بحسب بيان مشترك صادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز" الإخبارية الدولية.

وأوضح البيان، أن الولايات المتحدة أُبلغت مسبقًا بالهجوم، الذي استهدف نفقًا بطول 200 متر في بلدة مجدل زون جنوب لبنان، في إطار تنسيق مسبق مع الجانب الأمريكي وفق الرواية الإسرائيلية.

وأشار البيان الإسرائيلي إلى أن النفق المستهدف كان يحتوي على مئات الأسلحة وراجمات الصواريخ، واصفًا العملية بأنها جزء من الجهود المستمرة لإزالة ما تعتبره إسرائيل تهديدات أمنية على حدودها الشمالية.

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي أنه استهدف عناصر من حزب الله كانوا مسلحين بقذائف صاروخية مضادة للدروع، إضافة إلى قصف موقع لراجمات الصواريخ في منطقة النبطية جنوب لبنان.

اتفاق أمني برعاية أمريكية في ظل استمرار التصعيد

ويأتي الهجوم بعد يومين فقط من اتفاق بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، يهدف إلى تخفيف حدة التوترات على الحدود الجنوبية اللبنانية، وينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من بعض مناطق الجنوب بالتوازي مع نشر الجيش اللبناني، مع السماح ببقاء القوات الإسرائيلية مؤقتًا داخل ما وصف بمنطقة أمنية موسعة.

من جانبه، قال حزب الله في بيان صدر فجر الاثنين: إن الهجمات الإسرائيلية تمثل خرقًا فاضحًا لوقف إطلاق النار الذي قال إنه يلتزم به حتى الآن، مؤكدًا أنه يراقب هذه الخروقات عن كثب ويحتفظ بحقه في الدفاع عن لبنان وشعبه.

كما رفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاتفاق الأمني، واصفاً إياه بأنه استسلام لإسرائيل، مؤكدًا أن الحزب سيواصل ما وصفه بالمقاومة المسلحة.

نتنياهو: سنواصل تدمير البنية العسكرية في الجنوب اللبناني

في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -في بيان له مساء الأحد-: إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة الأمنية جنوب لبنان، وسيواصل تدمير ما وصفه بالبنية التحتية الإرهابية، وإزالة التهديدات عن البلدات الشمالية، وضمان أمن المواطنين الإسرائيليين.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من مليون لبناني اضطروا إلى مغادرة منازلهم نتيجة النزاع المستمر بالتوازي مع الحرب الأوسع المرتبطة بإيران، في وقت تؤكد فيه طهران وحزب الله أن الولايات المتحدة تعهدت بضمان إنهاء الأعمال القتالية في لبنان ضمن مذكرة التفاهم الموقعة قبل أسبوعين لإنهاء الحرب الأوسع في المنطقة.