أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 26 مايو..ضربات أمريكية جنوب إيران تعيد إشعال التوتر وتربك مفاوضات الدوحة

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 26 مايو..ضربات أمريكية جنوب إيران تعيد إشعال التوتر وتربك مفاوضات الدوحة

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 26 مايو..ضربات أمريكية جنوب إيران تعيد إشعال التوتر وتربك مفاوضات الدوحة
الحرب علي إيران

شهدت إيران تصاعد عسكري جديد بعد تنفيذ الولايات المتحدة غارات جنوبي البلاد ما يعيد خلط أوراق التهدئة الهشة، بالتوازي مع دخول ملف مضيق هرمز مرحلة أكثر حساسية تهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية. 

وفي الوقت نفسه، تتكثف التحركات الدبلوماسية في مسار تفاوضي معقد يتأرجح بين فرص التهدئة واحتمالات الانفجار، وسط ضغوط اقتصادية خانقة على جميع الأطراف، وتباينات داخل مراكز القرار في طهران وواشنطن بشأن شكل أي اتفاق محتمل.

وتكشف أبرز ما نشرته الصحف الأجنبية اليوم عن صورة إقليمية شديدة التداخل، حيث تتقاطع الضربات العسكرية مع مفاوضات الدوحة، فيما يبرز ملف القيادة الإيرانية الجديدة كعامل حاسم في تحديد مستقبل الحرب أو السلام، في لحظة تبدو فيها المنطقة أمام مفترق طرق قد يعيد رسم توازناتها السياسية والاقتصادية بالكامل.

ضربات أمريكية جنوب إيران تشعل التوتر وتربك مفاوضات الدوحة

نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية استهدفت مواقع إطلاق صواريخ إيرانية وقوارب قالت إنها كانت تعمل على زرع ألغام بحرية، في مؤشر جديد على تصاعد التوتر واهتزاز اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران، وفقًا لما نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

وأكد تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، أن القوات الأمريكية نفذت ما وصفه بضربات دفاعية في جنوب إيران لحماية القوات الأمريكية من تهديدات إيرانية مباشرة.

وأوضح، أن الأهداف شملت مواقع لإطلاق الصواريخ إلى جانب قوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام بحرية، مشيرًا إلى أن القيادة المركزية الأمريكية تحركت بهدف الدفاع عن قواتها مع إظهار قدر من ضبط النفس خلال فترة وقف إطلاق النار الجارية.

أزمة هرمز تدخل مرحلة الخطر.. والاقتصاد العالمي يترنح تحت ضغط النفط

بعد أكثر من ستة أسابيع على قيام إيران بعرقلة حركة الشحن عبر مضيق هرمز وتحرك الولايات المتحدة لفرض حصار بحري، بدأت المواجهة بين الطرفين تدخل مرحلة جديدة عنوانها الرئيسي الاستنزاف الاقتصادي والبحث عن تسوية سياسية قبل الوصول إلى نقطة الانفجار، بحسب ما نشرته شبكة "إيران إنترناشونال".

فما بدأ كمواجهة عسكرية وجيوسياسية مفتوحة تحول تدريجيًا إلى اختبار قاسٍ لقدرة التحمل الاقتصادي، ليس فقط بالنسبة لإيران، بل أيضًا للاقتصاد العالمي الذي بات يواجه ضغوطًا متزايدة يصعب استمرارها لفترة طويلة.

ومع تصاعد التداعيات الاقتصادية وارتفاع المخاوف من أزمة طاقة عالمية، استعادت الجهود الدبلوماسية زخمها خلال الأيام الماضية، حيث تكثفت المفاوضات بين طهران وواشنطن بوساطة إقليمية، فيما واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإشارة إلى اقتراب التوصل لاتفاق محتمل.


مفترق طرق في طهران.. خامنئي الابن يقرر مصير الحرب مع الولايات المتحدة

يواجه المرشد الأعلى الجديد في إيران، مجتبى خامنئي، لحظة حاسمة تتعلق بإمكانية قبول اتفاق سلام مؤقت مع الولايات المتحدة، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لتهدئة الحرب المستمرة بين الجانبين، وفقًا لما نشرته وكالة "بلومبرغ" الأمريكية.

وتولى مجتبى خامنئي السلطة في مارس الماضي، عقب مقتل والده الزعيم السابق علي خامنئي في ضربات أمريكية إسرائيلية استهدفت إيران في اليوم الأول من الحرب، وهي الضربات التي أسفرت أيضًا عن مقتل زوجته وابنه. ولم يظهر خامنئي الابن في أي ظهور علني منذ إصابته في الهجوم.

ورغم ذلك، حرصت الحكومة الإيرانية على تقديم الزعيم الجديد، البالغ من العمر 56 عامًا، باعتباره صاحب الكلمة النهائية في القضايا الاستراتيجية الكبرى داخل الدولة.