أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الجمعة 19 يونيو..جنوب لبنان يشتعل مجددًا.. عشرات القتلى رغم اتفاقات التهدئة الدولية
أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الجمعة 19 يونيو..جنوب لبنان يشتعل مجددًا.. عشرات القتلى رغم اتفاقات التهدئة الدولية
تشهد المنطقة تصعيدًا ميدانيًا وسياسيًا متسارعًا يعكس هشاشة التفاهمات الدولية الأخيرة، في وقت تتداخل فيه جبهات القتال مع مسارات الدبلوماسية دون قدرة واضحة على فرض تهدئة مستقرة.
وفي جنوب لبنان، عادت المواجهات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله لتفرض واقعًا دمويًا جديدًا، أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، رغم إعلان اتفاقات دولية هدفت إلى احتواء التوتر ووقف الأعمال القتالية.
وفي موازاة ذلك، يترقب الشارع الإيراني أي انعكاسات ملموسة للانفراجة السياسية مع الولايات المتحدة على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، وسط مخاوف من أن تبقى نتائج التفاهمات حبيسة الإطار السياسي دون تأثير سريع على حياة المواطنين اليومية.
وبينما تتزايد الضغوط المعيشية، يحذر خبراء من أن التحسن الاقتصادي، حتى في حال حدوثه، قد يحتاج إلى وقت طويل قبل أن يظهر أثره الفعلي.
سياسيًا، يواصل المشهد الإسرائيلي التفاعل مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الانتخابات المقبلة، والتي ألمح فيها إلى احتمال دعمه لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو او التخلي عنه، في خطوة تحمل رسائل سياسية داخلية وخارجية، وتعيد رسم حدود العلاقة بين واشنطن وتل أبيب في مرحلة شديدة الحساسية إقليميًا.
سقوط عشرات الضحايا في جنوب لبنان وسط انهيار التهدئة المعلنة بين إسرائيل وحزب الله
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب لبنان خلال ساعات الليل أسفرت عن مقتل 18 شخصًا على الأقل، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده خلال اشتباكات مع مقاتلين من حزب الله، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وقالت قوات الدفاع الإسرائيلية إنها استهدفت عناصر ومواقع وبنى تحتية تابعة لجماعة حزب الله المدعومة من إيران، في إطار عملياتها العسكرية المستمرة على الحدود الشمالية.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد فقط من توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً يهدف إلى إنهاء التوترات في الشرق الأوسط، بما في ذلك وقف دائم للأعمال القتالية في لبنان، إلا أن التطورات الميدانية تشير إلى استمرار المواجهات بين إسرائيل وحزب الله رغم الاتفاق المعلن.
إيران أمام اختبار المعيشة.. هل يترجم الانفراج السياسي إلى تحسن اقتصادي؟
أثار تراجع التوتر بين إيران والولايات المتحدة موجة من الآمال داخل الأوساط الشعبية الإيرانية بإمكانية تحسن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، إلا أن كثيرًا من المواطنين يؤكدون أن أي نجاح دبلوماسي لن يُقاس بالاتفاقات السياسية وحدها، بل بمدى انعكاسه على حياتهم اليومية وقدرتهم على مواجهة أعباء المعيشة المتزايدة، بحسب ما نشرته شبكة "إيران إنترناشونال".
وتواجه السلطات الإيرانية حاليًا ضغوطًا متزايدة لتلبية توقعات الشارع، الذي ينتظر أن تتحول أي انفراجة سياسية إلى مكاسب اقتصادية ملموسة، سواء من خلال تخفيف العقوبات أو الإفراج عن الأصول والأموال المجمدة في الخارج، بما يساهم في تخفيف الضغوط المالية وتحسين مستوى المعيشة.
ورغم هذه التطلعات، يحذر خبراء الاقتصاد من أن أي آثار إيجابية محتملة لن تظهر بصورة فورية، حتى في حال رفع القيود الاقتصادية أو تخفيف العقوبات المفروضة على البلاد.
رسالة أمريكية لخصوم نتنياهو.. ترامب يلمّح إلى تأييد رئيس الحكومة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه من المرجح أن يدعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقررة خلال الخريف المقبل، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه يرغب أولًا في معرفة هوية المرشحين الآخرين الذين سيخوضون السباق الانتخابي.
وفي مقابلة هاتفية مع هيئة البث الإسرائيلية "كان"، قال ترامب إنه سيطلع على أسماء المرشحين المنافسين، لكنه أكد أنه يكن تقديراً كبيراً لنتنياهو، مضيفًا أن احتمالات تأييده له تبقى الأعلى في الوقت الراهن.
وتشير التقديرات السياسية داخل إسرائيل إلى أن أبرز منافسي نتنياهو حاليًا هما رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، الذي يقود حزب "ياشار"، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، رئيس حزب "معًا".
ورغم تأكيده أن نتنياهو يؤدي عملًا جيدًا، شدد ترامب على ضرورة أن يكون أكثر عقلانية في بعض الملفات، في إشارة بدت مرتبطة بالضربات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان، والتي ترى الإدارة الأمريكية أنها اتسمت بطابع واسع وغير منضبط.

العرب مباشر
الكلمات