وسط سخط شعبي.. ماذا وراء تراجع شعبية "الغنوشي" في تونس؟

تراجعت شعبية راشد الغنوشي في تونس

وسط سخط شعبي.. ماذا وراء تراجع شعبية
راشد الغنوشي

حالة من السخط والغضب سادت بين أبناء الشعب التونسي، بسبب السياسات الفاشلة لحزب النهضة الإخواني الحاكم بتونس وحلفائه، بقيادة راشد الغنوشي رئيس مجلس النواب التونسي، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والصحية، الأمر الذي ينذر بخطر على نسب فوزه مجددا بالانتخابات المقبلة.

تشاؤم 90% من التونسيين بسبب الإخوان


وأثبت استطلاع حديث للرأي في تونس، تراجع شعبية حزب النهضة الإخواني لتقضي على نوايا حركة النهضة بالتصويت في الانتخابات القادمة، حيث ارتفعت نسبة التشاؤم لدى التونسيين بشكل غير مسبوق بعدما بلغت 90%.

الغنوشي على صدارة قائمة انعدام الثقة للتونسيين


وأكد استطلاع أجرته مؤسسة "سيغما كونساي" للأبحاث بالتعاون مع صحيفة المغرب التونسية، تصدر قادة تيار الإسلام السياسي في تونس مؤشرات عدم ثقة التونسيين، ليتصدر راشد الغنوشي رئيس مجلس النواب التونسي ورئيس حركة النهضة، قائمة من تنعدم ثقة التونسيين فيهم بنسبة 77%.

وجاء القيادي الإخواني في حزب النهضة التونسي علي العريض بالمرتبة الثانية من القائمة بعدما حصل على نسبة 65%، يليه رئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف بـ64%، ثم رئيس حركة تحيا تونس يوسف الشاهد بـ61%، أما بالمرتبة الخامسة فحل رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي بنسبة 58%.

وعبر 75.7% من المشاركين في استطلاع الرأي، عن عدم رضاهم على الطريقة التي تدار بها البلاد، مقابل موافقة 1% فقط، حيث اعتبر 73.7% أن الوضع المالي لأسرهم أسوأ مما كان عليه العام الماضي، كما يتوقع 42% أن الأوضاع المادية ستكون أسوأ السنة القادمة.

أسباب تراجع تأييد الإخوان في تونس


وكشف الاستطلاع عن إهمال الحكومة الإخوانية في تونس الأولويات التي يجب العمل عليها وتحسين الوضع الصحي، في ظل تردي حالة المستشفيات العامة ومكافحة البطالة والحد من الفقر وتحسين الحالة الاقتصادية، بالإضافة لتجاهل النهوض بمستوى التعليم ومكافحة الفساد.

اتساع الفجوة بين التونسيين والأحزاب السياسية


وأرجع مراقبون انعدام ثقة التونسيين بسبب الأزمة الشاملة في البلاد، والتي أسفرت عن خلق حالة من الإحباط لدى الكثير من المواطنين وتوسيع الفجوة بالثقة بين الشعب والأحزاب السياسية ونواب البرلمان.

تعزيز حظوظ قيس سعيد بالانتخابات القادمة


فيما عززت استطلاعات الرأي الأخيرة في حظوظ الرئيس التونسي قيس سعيد، حول نوايا التصويت بالانتخابات الرئاسية القادمة بنسبة 43.3%، تلته رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى.

الجدير بالذكر أن استطلاعات الرأي منذ سنوات تعكس رفض التونسيين لقيادات حزب النهضة الإخواني وانشغالهم في صراعات هامشية بعيدة عن مشاغل الشعب، الذي ترسخت لديه صورة طبقة سياسية انتهازية في البلاد ولا تهتم لمشاغله.