| الأربعاء 19 فبراير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الخميس 13/فبراير/2020 - 01:12 م

نائبة أميركية تكشف أسرار دعم وتواصل تميم وأسرته مع قادة الجماعات المتطرفة

الشيخ تميم بن حمد
الشيخ تميم بن حمد امير قطر
arabmubasher.com/176349

الدعم القطري للإرهاب لا يتوقف عند الشرق الأوسط فقط، حيث يمتد لأوروبا والولايات المتحدة الأميركية، فقطر أصبحت أداة لتنفيذ مخططات الدول مثل تركيا وإيران والجماعات وعلى رأسها الإخوان وبعض الجماعات الإرهابية الأخرى في العالم.

ما وضع الإمارة الخليجية الصغيرة على الكثير من القوائم السوداء، فاتهامات دعمها للإرهاب تزداد يومًا بعد يوم، خصوصًا تلك الجماعات المتواجدة في سوريا والعراق.

سبل الدعم القطري للإرهاب

قالت إليانا روس-ليتينن النائبة الأميركية ورئيسة لجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس السابقة، إن قطر هي الوجه الآخر لإيران فهي تمول الإرهاب.

نائبة أميركية تكشف

وتابعت عبر مقال لها إن مقتل قاسم سليماني كان مفاجئا للعالم ولكن دوره في دعم الإرهاب ليس بالغريب أو الجديد على العالم.

وأضافت "بصفتي عضو في الكونجرس، انضممت للعديد من الزملاء في لجنة  الشؤون الخارجية بمجلس النواب لإدانة دور بلد آخر في الشرق المتوسط لدعم الإرهاب وهذه البلد هي قطر التي لا تتوقف عن دعم حركة حماس والإخوان والجماعات المتطرفة".

وتابعت "تمويل قطر للإرهاب وعلاقاتها القوية مع إيران، لم يسبق لها مثيل خصوصًا مع دولة تحصل على دعم عسكري أميركي ومزايا أخرى".

العالم غاضب من التدخلات القطرية في شؤونه الداخلية

وقالت النائبة "في النهاية، فإن هناك أكثر من 12 دولة غاضبة من تدخل قطر في شؤونها الداخلية والخارجية، وخاصة من خلال تمويلها للجماعات المتطرفة، وقطعت علاقاتها الدبلوماسية معها، وعلى رأسها الرباعي العربي".

نائبة أميركية تكشف

وتابعت "ولمواجهة الضغوط العالمية الشديدة، قدمت قطر بعض التنازلات للحد من دعمها للجماعات الإرهابية، ومع ذلك، يبدو أن التمويل قد استمر  على الرغم من الضغوط الدولية الكبرى".

كتاب جديد يكشف تاريخ قطر في تمويل الإرهاب

وقالت النائبة "تم تأريخ كافة التمويلات القطرية للإرهاب في كتاب جديد بعنوان "أوراق قطر"، والذي يستند إلى الوثائق الداخلية لمؤسسة قطر الخيرية ذراع النظام المالي للإرهاب، والتي تقوم بتحويل أموال المنظمات غير الحكومية للجماعات المتطرفة سرًا، ويوثق الكتاب تاريخ التمويل حتى عام 2016، ويؤكد أنه مازال مستمرا حتى يومنا هذا".

نائبة أميركية تكشف

أحد الخبراء، والذي ورد ذكره على نطاق واسع في الكتاب، هو لورنزو فيدينو، مدير برنامج التطرف في جامعة جورج واشنطن.

أجرى 20 عامًا من الأبحاث حول تمويل قطر والإخوان في الغرب، ووجد البروفيسور فيدينو دليلاً وافياً على تمويل قطر السري للتطرف في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الغرب، من خلال كل من القنوات العلنية والسرية.

تورط الأسرة الحاكمة في دعم الإرهاب 

وأكدت النائبة الأميركية، أن أفراداً من الأسرة الحاكمة في قطر يعملون مع المحتالين لكسب الأموال وتحويلها إلى الجماعات المتطرفة.

نائبة أميركية تكشف

وتابعت "هناك تناقض كبير بين أفراد الأسرة الحاكمة القطرية، فهي تفتخر من جانب بأنها صاحبة أعلى دخل للفرد في العالم، ومن ناحية أخرى تمت إدانة شخص شهير في إيطاليا وهو عضو في الأسرة بارتكاب جرائم مالية خطيرة".

وأضافت "يتناسب هذا الحادث مع سيناريو قمت بتحديده عند ترؤس اللجنة الفرعية لمجلس النواب حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو في قطر، هناك ثلاثة دلائل: تمويل الإرهاب من قبل الحكومة، تمويل الإرهاب من خلال المواطنين بعيدا عن نظر الحكومة وتمويل عن طريق أشخاص آخرين وتعرفهم الحكومة لكنها لا تفعل شيئًا لوقفهم".

نائبة أميركية تكشف

واستطردت قائلة "لو علمت، كنت سأضيف فئة رابعة: تمويل الإرهاب الذي تقوم به الأسرة الحاكمة القطرية بالتنسيق مع المجرمين الدوليين، وهذه ليست حادثة منعزلة، إنها نمط مقلق وغير مقبول".

دور مؤسسة قطر الخيرية المشبوه

ويكشف الكتاب "أوراق قطر"، النقاب عن شبكة التوزيع الواسعة لـ "مؤسسة خيرية" مزعومة، والتي تصنفها الحكومة الأميركية على أنها ممول للإرهاب، علاوة على ذلك، فإن جمعية قطر الخيرية محجبة في المحاسبة المضللة.

للتذكير، ذكرت صحيفة "لندن تايمز" في أغسطس أن المحكمة العليا البريطانية اتهمت بنكًا قطريًا في لندن بتمويل الجهاديين، ورئيسها وعدد من أعضاء مجلس الإدارة هم أعضاء في أسرة آل ثاني الحاكمة في الإمارة الصغيرة.

تدعي قطر أنها أنهت دورها في تمويل الإرهاب وتخريب الأنظمة المجاورة، لقد خففت من تغطيتها لقناة الجزيرة، ولكن هذه التدابير سطحية، فتمويل الإرهاب في قطر له جذور عميقة ويعتمد جزئياً على التنافس على القيادة الإقليمية إلى جانب إيران.