| السبت 07 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
التلفزيون الإيراني: طهران ستكشف عن جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم قريبا الرئيس الأميركي يشكر إيران على "التفاوض الجيد للغاية" الذي أدى للإفراج عن محتجز أميركي ويقول إن ذلك يظهر إمكانية التوصل لاتفاق مشترك البرلمان العراقي يطالب الحكومة والقوات الأمنية بتحمل المسؤولية في حفظ الأمن وحماية المواطنين وممتلكاتهم ومنع أية مظاهر مسلحة خارج إطار الدولة مسؤول أميركي رفيع: حملة الضغوط القصوى التي تنفذها واشنطن على طهران ناجحة وفعالة للغاية مسؤول أميركي رفيع: ترامب ما زال ملتزما بإجراء محادثات مع إيران دون شروط قائد شرطة الديوانية يصدر أوامر بحمل السلاح للقوات المكلفة بحماية التظاهرات في العراق القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا تطالب بإعادة حطام الطائرة الأميركية المسيرة ترامب: الملك سلمان وصف إطلاق النار في القاعدة الأميركية بـ"الهمجي" مقتل 6 بعد إطلاق مسلحين النار على محتجين في وسط بغداد وزير النفط الإماراتي :البلاد ستجري خفضاً جديداً في إنتاجها النفطي
الجمعة 12/يوليه/2019 - 05:27 م

الجزائريون يتظاهرون مجددا بعد فرحة تأهل منتخبهم في كأس أمم إفريقيا

الجزائريون يتظاهرون
arabmubasher.com/134217

تظاهر الجزائريون مجددا الجمعة للأسبوع الحادي والعشرين ضد النظام، وذلك بعد ليلة من الاحتفالات العارمة بتأهل المنتخب الجزائري لنصف نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في مصر.

ويحل يوم الجمعة بعدما انقضت في 9 تموز/يوليو مدة التسعين يوما المقررة وفق الدستور للرئيس الانتقالي عبدالقادر بن صالح.

وكان الأخير أعلن أنه سيبقى على رأس الدولة حتى انتخاب رئيس جديد للبلاد في موعد لم يحدد بعد وذلك بعد إلغاء الانتخابات التي كانت مقررة في الرابع من تموز/يوليو بسبب عدم توافر مرشحين.

وكان قائد أركان الجيش الوطني الجزائري أحمد قايد صالح، أكد مجددا الأربعاء دعم قيادة الجيش للرئيس بن صالح معربا عن الأمل في تنظيم انتخابات رئاسية "في أقرب الآجال" ومن خلال "حوار وطني".

واحتفل العديد من الجزائريين في مختلف أنحاء البلاد الليلة الماضية بتأهل المنتخب الجزائري لنصف نهائي كأس الأمم الإفريقية.

وشهدت العاصمة الجزائرية مساء الخميس فرحة عارمة مع انتهاء ركلات الترجيح التي فازت بها الجزائر على ساحل العاج. وانطلقت زغاريد النسوة من مختلف الأحياء وأطلق سائقو السيارات العنان لأبواقهم تعبيرا عن الفرح.

وصباح الجمعة تجمع مئات المحتجين كما كل أسبوع، قرب ساحة البريد الكبرى بقلب العاصمة، وسط انتشار أمني كبير.

وعلق أحد المارة بالعاصمة على انتشار قوات الأمن قائلا "إنها الجزائر الزرقاء"، في إشارة إلى العاصمة الجزائرية "الجزائر البيضاء" بسبب بياض مباني وسط المدينة المطلة على البحر.

وركنت عربات كثيرة للشرطة على جوانب الطرقات ما قلص المساحة المتاحة لحركة المحتجين.

كما تم صب زيت محركات على سلالم ومقابض مداخل محطات المترو وأعمدة الكهرباء التي اعتاد متظاهرون الوقوف عندها، بحسب مراسلي فرانس برس.

وكما حدث في السابق تم صباح الجمعة توقيف نحو عشرة أشخاص من دون مبرر واضح، بحسب مراسلة فرانس برس.

وهتف البعض إثر توقيف محتجين "حرروا الجزائر" و"دولة مدنية لا عسكرية".

وكتب سعيد صالحي نائب رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان "هذا الصباح تكرر الديكور ذاته والممارسات ذاتها: حواجز تفتيش للدرك عند مداخل العاصمة، انتشار أمني كثيف يحتل مسار المحتجين، نشر عناصر أمن باللباس المدني في كل مكان، تفتيش مارة، توقيف".

وقالت الستينية عائشة ساحلي: إنها "مستاءة من حكومة مفروضة على الشعب"، مضيفة أن على السلطة "أن تفهم أننا نرفض انتخابات مع رموز الفساد".

وترفض حركة الاحتجاج أن ينظم كبار المسؤولين في نظام الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، وبينهم خصوصا الرئيس بن صالح وقائد الجيش قايد صالح، انتخابات لاختيار خلفه. ويطالبون بتعيين مؤسسات انتقالية قبل أي اقتراع، وهو ما ترفضه السلطات.

وكان الرئيس الانتقالي بن صالح اقترح في بداية تموز/يوليو تشكيل هيئة حوار بغرض التحضير لانتخابات رئاسية من دون مشاركة السلطات المدنية والعسكرية، لكن عدم وضوح إطار هذه الهيئة أثار شكوك قادة حركة الاحتجاج.

وقالت فاطمة زهرة وهي مدرسة متقاعدة: "بعد أكثر من أسبوع من الإعلان عن حوار من دون مشاركة الدولة، يخيم الصمت. ولا نعرف شيئا عن هذا الحوار ومن سيتولاه وبأي صلاحيات".

واعتبر عبدالحق وهو سائق سيارة أجرة أن القادة الجزائريين "يكسبون الوقت من خلال السعي للعثور على وسيلة يمررون بها خبثهم".

وكان قادة حركة الاحتجاج رفضوا مقترحات "حوار" سابقة تقدمت بها السلطة منددين خصوصا بجدول أعمال مفروض وغير قابل للنقاش، يشمل خصوصا إجراء انتخابات رئاسية.