| الأربعاء 20 نوفمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
دوي انفجارات جنوب غرب العاصمة السورية والدفاعات الجوية تطلق عشرات المضادات رويترز: ميليشيا الحوثيون في اليمن يفرجون عن مواطنين اثنين من كوريا الجنوبية الإمارات تدين اختطاف ميليشيا الحوثي للقاطرة البحرية رابغ-3 التي تعرضت لعملية سطو مسلح جنوب البحر الأحمر مقتل مدير استخبارات "أفواج صلاح الدين" التابعة لوزارة الداخلية العراقية خلال عملية أمنية ضد عناصر داعش في المحافظة مجلس النواب العراقي يُصوت على مقترح قانون إلغاء الامتيازات المالية للمسؤولين في الدولة العراقية المرشد الإيراني يصف موجة التظاهرات بأنها مسألة أمنية ولم تكن احتجاجات شعبية الحكومة السودانية توافق على تأجيل مفاوضات السلام مع الحركات المسلحة إلى العاشر من ديسمبر المقبل بناء على طلب الوساطة مصادر في المعارضة الإيرانية تتحدث عن مقتل 25 شخصًا برصاص قوات الأمن في كرمانشاه غرب البلاد وزير الخارجية الأميركي: الشعب الإيراني سيحظى بمستقبل أفضل عندما تبدأ حكومته في احترام حقوق الإنسان الأساسية منظمة العفو الدولية: ممارسات السلطات الإيرانية تكشف نهجًا مروعًا للقتل خارج نطاق القانون
الخميس 11/يوليه/2019 - 07:41 م

"واشنطن" أم "طهران".. بمن ستحتفظ الدوحة؟

الشيخ تميم بن حمد
الشيخ تميم بن حمد أمير قطر
arabmubasher.com/134041

منذ نهاية العام 2016 وبدأت العلاقات القطرية الإيرانية تتخذ منحى تصاعديا في كافة المحاور سواء الاقتصادية أو الدولية أو حتى دعمهما للتنظيمات المسلحة في المنطقة، حتى أن "الدوحة" فتحت خزينة الدولة من البترودولار لتمويل الميليشيات الإرهابية التابعة لإيران بملايين الدولارات، بهدف الدعم الواضح من جانب الدوحة للقيادات الإيرانية وعناصرها التخريبية المنتشرة في المنطقة.

مع بداية تصاعد حدة الأزمة التي تقع فيها إيران مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي، بسبب الانسحاب من الاتفاق النووي، وفي ظل التزامات المنطقة العربية تجاه التحالف مع الولايات المتحدة الأميركية، ووفقاً لمراقبين وخبراء، فإن التخلي القطري عن "طهران" بات وشيكا، فتحالف الشر الذي بدأ منذ المقاطعة العربية لـ"الدوحة"، بهدف الاصطفاف ضد الخليج معا، صار مهددا؛ ما يزيد التوقعات بإعلان النظام القطري حياده من ولاية الفقيه قريباً، خوفاً من التهديد الأميركي الذي جاء على هيئة نصائح أميركية للرئيس دونالد ترامب، بأن يقول لـلشيخ تميم بن حمد "نحن أو إيران".

بينما قال أمير قطر خلال كلمته في البنتاغون، أول أمس، في لقائه مع وزير دفاع أميركا "بالوكالة": "الظروف الراهنة تجبرنا على التحالف مع دول ليسوا في الحقيقة أصدقاء"، وهنا راحت التوقعات إلى ناحيتين، هل يقصد تميم "إيران"، أم أن "واشنطن" أكدت عليه ضرورة العودة للسرب الخليجي، فكان هذا رده.

في هذا السياق قال الدكتور فهد الشليمي: إن التحالف القطري الإيراني لم يكن موجها ضد أميركا، ولكنه موجه ضد دول الخليج، لافتاً أن وجود قاعدة "العديد" الأميركية في قطر، ووجود قوات عسكرية هناك، والكثير من الأمور تجبر الأمير تميم بن حمد، على عدم رفض أي طلب للولايات المتحدة الأميركية.

وتابع الشليمي، في تصريحات لـ"العرب مباشر"، ما يوجد بين قطر وإيران هو اتفاق تآمري ضد دول المقاطعة، مشيراً أن تصريحات "تميم" في الولايات المتحدة الأميركية، أراد أن يقول بها لـ"إيران": "اعذرونا نحن لدينا التزامات أخرى".

وأضاف: "إن التحالف الذي قصده "تميم" وتسعى أميركا لتشكيله، ربما المقصود به جزء من التحالف الأميركي مع دول المجلس الخليجي، ومصر، وبعض الدول البريطانية، لذلك ربما أراد "تميم" أيضاً أن يقول "نحن لا نريد دول المقاطعة ولكننا مضطرون لقبول التحالف معهم".

وأكد الإعلامي الكويتي، أنه سيتم استخدام المرافق القطرية والقوات القطرية، في حال كان هناك أي تهديد لضرب إيران.

من جهة أخرى، كشف وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، عن محاولات وساطة قطرية بين "طهران" و"واشنطن"، قبلت بالرفض من الرئيس الأميركي، خلال زيارة "تميم" الأخيرة لواشنطن ولقائه الرئيس ترامب.

وتابع آل ثاني، في تصريحات مع واشنطن، أن "طهران" صارت في "مأزق" بعد إصرارها على الانسحاب من البرنامج النووي؛ ما يجعل جلوسها على طاولة المفاوضات أمرا مستحيلا.

والمثير في الأمر، أن إذاعة "صوت أميركا" كانت أعلنت صباح أمس، على عدم تطرق "تميم" للأزمة "الأميركية-الإيرانية"، قائلة: "الأمير القطري يعي جيداً أن "ترامب" لن يستمع له".