| الثلاثاء 10 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
السبت 15/يونيو/2019 - 11:21 ص

معلمات "قطر" في وجه إجراءات الوزارة التعسفية

معلمات قطر في وجه
arabmubasher.com/127136

يستمر تعنت الحكومة القطرية، ولاسيما وزارة التعليم ضد الموظفين، خاصة النساء منهم، وكان أثار تعميم وزارة التعليم فيما يتعلق بأنصبة المعلمين للعام الأكاديمي 2019-2020، استياء عدد كبير من المعلمات، خاصة معلمات المرحلة الابتدائية ومرحلة التعليم المبكر، معتبرات أن العام القادم سوف يشهد زيادة في نصاب المعلمة؛ ما يسبب أعباء وظيفية إضافية عليهن، وسيؤثر ذلك على قدرتهن على متابعة الطلاب والطالبات أكاديمياً وتربوياً، لأن شغل المعلمات بالأعباء الإدارية يصرفهن عن الإبداع داخل الصف ويؤثر سلبا على التحصيل العلمي للطلبة، لانشغالهن بإنجاز الأعمال والمهام الورقية بدلاً من تفريغ المعلمة والمعلمة المساعدة.

ووفقاً لتقارير صحفية، طالبت المعلمات بإلغاء بعض الأعباء من أجل تفريغ المعلمة لمهمتها الأساسية وهي: إلغاء مهام المناوبة عن معلمات رياض الأطفال أسوة بمعلمات المدارس مثل (مناوبة الصباح، ومناوبة الفسحة، ومناوبة الظهيرة)، وتقليص دوام الأطفال في الروضة حتى الساعة ١٢ ظهراً، وعدم إدراج المعلمات ضمن أي لجنة من اللجان الإدارية (الأنشطة- الأمن والسلامة- الصحة- لجنة القيم)، مع ضرورة إلغاء مهام تصوير الأطفال لتوثيق كل من الأنشطة الصفية وغير الصيفية والخطة العلاجية والإثرائية والملاحظات المنهجية.

كما طالبت المعلمات بضرورة ضم نشاط غلق المحور إلى لجنة الأنشطة لإعداده وعدم تضييع وقت المعلمة في تنفيذ الوسائل له ويكون عملها مقتصرا على مصاحبة الأطفال والحرص على سلامتهم أثناء تنفيذه، وتقنين آلية إعداد الخطة العلاجية لتشمل الملاحظات المنهجية والتلقائية بخط اليد وأوراق العمل المرفقة في كتاب الطفل، مع ضرورة إلغاء ملف الخطط الإثرائية في مرحلة التعليم المبكر، لأن من سمات الأطفال في هذه المرحلة الذكاء الفطري فكلهم عباقرة وأن إثراءهم لغويا وفكريا باللعب هو الهدف وليس الكتابة الورقية، بالإضافة إلى زيادة المكافآت التشجيعية للمعلمات، وزيادة ساعات الاستئذان إلى ٧ ساعات، مع تقليل عدد الطلاب في الفصل الواحد.

وتابعن: "يجب أن تقتصر مهام المعلمة على التحصيل الأكاديمي وشرح المقررات والتنوع في الإستراتيجيات، وتقديم الدعم والمساندة للطلبة ذوي الأداء الضعيف، ووضع الخطط العلاجية المناسبة لكل طالب، ومتابعة تطور الأداء، لملاحظة الفروق التي بينهم وفرز الطلبة الموهوبين والحفاظ على مستوى المتفوقين"، لكي لا تضطر المعلمة إنجاز باقي الأعمال الورقية المطلوبة بعد انتهاء الدوام الرسمي؛ ما يؤثر سلباً على صحتها الجسدية والنفسية، وعلاقتها بأسرتها.

وقد أطلق عدد من المعلمات، على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، وسما بعنوان حصار- المعلمة – القطرية – في - رياض – الأطفال، ليعبرن فيه بحرية عن مطالبهن ورأيهن، في التعميم الذي أصدرته وزارة التعليم والتعليم العالي، مشيرات إلى أن بعض القرارات التي تصدر دون الاستماع للمعلمات، والأخذ بآرائهن تعتبر سببا رئيسيا في عزوف البعض من القطريات عن مهنة التدريس.

من ناحية أخرى، كانت تعرضت 20 معلمة قطرية للفصل من مدارسهن في يناير الماضي، دون إبلاغهن بأسباب القرار؛ إذ وجهن أصابع الاتهام إلى مديرات مدارسهن اللاتي يقيمن المعلمات حسب أهوائهن، دون النظر إلى معايير التقييم دون أي اعتبارات أخرى.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي نسخة من قرار صادر من مكتب وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي بتاريخ 16 يناير 2019، يفيد بإنهاء خدمة إحدى المعلمات واستكمال إجراءات إخلاء طرفها، دون ذكر أي أسباب تتعلق بقرار الفصل.