| الخميس 20 فبراير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 21/يناير/2020 - 02:31 م

الأنباء الفرنسية: قطر لا تنفذ تعهُّداتها.. والفيفا ليس لديها آليات لمراقبتها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/176196

أكدت وكالة الأنباء الفرنسية، أن الاتحاد الدولية لكرة القدم "فيفا" وقطر، قد اتفقوا على استراتيجية مشتركة للتخطيط قبل إقامة مونديال 2022، لضمان حقوق العمال والناشطين والصحفيين.

وتابعت أن قطر تواجه موجة غضب دولية كبرى وخصوصًا من قِبل جماعات حقوق الإنسان، بشأن معاملتها للعمال المهاجرين الذين يعملون في مشاريع البناء قبل بطولة 2022 وكذلك قوانينها التعسفية.

وأضافت أن الاستراتيجية الموقعة مع فيفا مكونة من 112 صفحة تحمي فيها كافة فئات المجتمع وتسعى لتعزيز التنمية الاقتصادية وحماية البيئة وتشجيع الممارسات التجارية الأخلاقية.

وفيما يتعلق بحقوق العمال، قالت الوثيقة إن قطر ستعزز "ظروف العمل والمعيشة اللائقة والتوظيف العادل ، بما في ذلك الوصول الفعال" إلى التدابير العلاجية.

وتابعت "تشمل الجهود تدابير لحماية حقوق العمل وتعزيز بيئات عمل آمنة ومأمونة لجميع العمال المرتبطين بها، ولا سيما العمال المهاجرين في قطر، وتجنب أي عمل قسري أو تعسفي".

وقال المحلل الخليجي جيمس دورسي إن الاستراتيجية "تمارس ضغطًا على قطر بحكم التعريف، ولكن لا توجد آلية لمواقبة تنفيذ هذه الاستراتيجية في قطر".

وقالت الوثيقة إن المنظمين سيحسنون "معايير وأدوات البناء المستدامة في قطر" مع السعي لاستخدام مواد البناء الخضراء حيثما أمكن ذلك.

تعهد حاكم قطر، الأمير شيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الأمم المتحدة العام الماضي بأن تكون البطولة محايدة من حيث الكربون، لكنه لم يقدم سوى القليل من التفاصيل حول كيفية تحقيق ذلك.

وأضافت الوثيقة "كدولة مضيفة لكأس العالم 2022، تدرك قطر تمامًا مسؤوليتها في الالتزام بسياسات FIFA في مجال حقوق الإنسان وعدم التمييز".

وأكدت الوكالة، أن قطر توافق على الوثائق وتوقع على المعهدات الدولية فقط، ولا تترجم شيئا على أرض الواقع، فحتى الآن لم تقدم أي حلول عملية لتقليل انبعاثات الكربون خلال البطولة ولا طرق التغلب على درجات الحرارة المرتفعة للغاية، ولا طرق حماية العمال من المعاملة السيئة والتعسفية.