| الثلاثاء 25 فبراير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الأربعاء 15/يناير/2020 - 01:22 م

اعترافات جديدة في قضية باركليز تكشف كواليس الصفقة السرية مع قطر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/176152

كشفت وكالة "رويترز" الإخبارية، كواليس آخِر جلسات محاكمة مسؤولي بنك باركليز المتهمين بالرشوة مع قطر، والتي جرت مساء أمس الثلاثاء في العاصمة البريطانية لندن.

 وقالت الوكالة: إن المحكمة استمعت بالأمس للرئيس التنفيذي السابق للبنك جون فارلي، وهو غير متهم في القضية، وأكد أنه بالفعل قام البنك بعقد صفقة جانبية ومنح قطر المزيد من الأموال الإضافية مقابل الحصول على 4 مليارات دولار لإنقاذ البنك من خطة الإنقاذ الحكومية البريطانية عام 2008.

واعترف توماس كالاريس، أحد ثلاثة من المصرفيين المتهمين في القضية، بأنه عقد اتفاقا مع مسؤول قطري كبير في شهر يونيو من عام 2008.

وقال إنه نقل الملف بعد ذلك لمكتب فارلي الذي كان يشغل منصب المدير التنفيذي للبنك في الطابق الـ 31، لمناقشة منح قطر رسوما إضافية مقابل الصفقة.

وتدور القضية حول كيفية تجنب باركليز مصير لويدز ورويال بنك أوف سكوتلاند وتجنب خطة إنقاذ حكومية بجمع تبرعات بقيمة 11 مليار جنيه إسترليني في يونيو وأكتوبر 2008.

لكن الدولة الخليجية، التي أصبحت أكبر مستثمر منفرد في باركليز، طلبت أولاً رسمًا قدره 3.75% مقابل استثماراتها - أعلى بكثير من الحد المتعارف عليه في البنك والذي يصل إلى 1.5% وهو الذي عرض على باقي المستثمرين الآخرين.

وقال كالاريس لهيئة المحلفين في محكمة الجنايات في أولد بيلي، عندما بدأ شهادته: "كان رد فعل (فارلي) الفوري هو أنه سيكون مستعدًا لتقديم قيمة بنسبة 3.5 في المائة، ولكنه قال إن هذه الصفقة يجب أن تكون جانبية، وهو أمر شائع جدًا في البنوك".

بُرئ فارلي من تهم الاحتيال العام الماضي ولم يُتهم بارتكاب أي مخالفات

يزعم ممثلو الادعاء في مكتب الاحتيالات الخطيرة في المملكة المتحدة أن المديرين التنفيذيين السابقين الثلاثة كذبوا على السوق والمستثمرين الآخرين من خلال عدم الكشف بشكل صحيح عن 322 مليون جنيه إسترليني مدفوعة إلى قطر، متنكرين في صورة اتفاقات خدمات استشارية "وهمية" مقابل حوالي 4 مليارات جنيه إسترليني استثمارات خلال عام 2008.

كالاريس، الذي يدير قسم الثروات في البنك، روجر جينكينز، الرئيس السابق لأعمال البنك في الشرق الأوسط وريتشارد بوث، الرئيس السابق للمؤسسات المالية الأوروبية ، ينكران التآمر لارتكاب عمليات احتيال وغش عن طريق التمثيل الخاطئ.