| الثلاثاء 21 يناير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الجمعة 27/ديسمبر/2019 - 07:13 م

غير مسؤولة عنه.. الإمارات تنفي علاقتها بتطبيق totok

غير مسؤولة عنه..
arabmubasher.com/176029

خلال الأيام الماضية، أثار التطبيق المجاني للاتصال الصوتي والمرئي "توتوك" totok أزمة بين مستخدمي الأجهزة الذكية.

قطر تلفق اتهامات ضد الإمارات

واستغلت بعض وسائل الإعلام القطرية الأمر للترويج بأن التطبيق إماراتي بهدف التجسس على الهواتف والمواطنين، وهو ما نفته الإمارات.

الإمارات تكشف الحقيقة 

حيث أصدرت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بالإمارات، بيانا، اليوم، أن الإمارات العربية المتحدة تتابع بصورة مستمرة ما أثير في الآونة الأخيرة من مزاعم ومخاوف بشأن الخصوصية لتطبيقات الاتصال الصوتي والمرئي عبر الإنترنت المعتمدة في الدولة وبالأخص تطبيق "توتوك".

وشددت على أن الإطار القانوني والتنظيمي في دولة الإمارات يمنع منعا تاما التجسس وأيا من أشكاله وأن أي فعل من تلك الأفعال يعتبر جريمة معاقباً عليها وفق القوانين المطبقة، كما أن الهيئة تفرض معايير صارمة لحماية خصوصية المستخدمين.

وأشارت الهيئة إلى أن تطبيقات الاتصال الصوتي والمرئي عبر الإنترنت المعتمدة في الدولة تخضع لهذه المعايير وتنفذها ويتم مراقبة تنفيذها بصورة مستمرة، مشددة على أن دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة بتشجيع البيئة الاستثمارية المناسبة لدعم ريادة الأعمال والابتكار في شتى المجالات، كما تسعى الدولة لتبني ودعم أحدث التقنيات الحالية مثل الجيل الخامس للهاتف المتحرك وتقنيات "بلوك شين" و"إنترنت الأشياء" وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

تعرف على تطبيق "توتوك"

ظهر التطبيق في 27 يوليو، واكتسب شعبيته سريعا بالعديد من الدول بأوروبا وآسيا وإفريقيا وأميركا الشمالية، ليحظى بملايين التنزيلات على هواتف المستخدمين، الأسبوع الماضي في أميركا ليكون على رأس قائمة أكثر التطبيقات الاجتماعية.

ويتيح التطبيق للمستخدمين الدردشة بسهولة مع الأصدقاء بدون حزم بيانات مكلفة، ويساعد في التواصل بسهولة، وإرسال الصور والفيديوهات.

ما الأزمة؟

وكان التطبيق المجاني تم سحبه من منصتَيْ أبل وغوغل لتحميل التطبيقات بسبب تقارير رجحت استخدامه لأغراض التجسس.

وجاء ذلك بعد أن نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا يفيد بأن تطبيق ToTok يتيح تعقب المحادثات، وتفاصيل أخرى عن الأشخاص الذين حملوه على هواتفهم، حيث اعتبرته جزءا من عملية مراقبة جماعية أعطت صورة واضحة عن نسبة كبيرة من المستخدمين، منها مواقعهم والبيانات الخاصة على هواتفهم، ومعارفهم ودردشاتهم وما إلى ذلك بشرعية تامة.

ما رد "توتوك"؟ 

فيما رد مسؤولو ToTok في بيان أن التطبيق غير متاح على منصة جوجل Google Play ومنصة أبل Apple App Store، مؤكدة أن المستخدمين مازالوا يتمتعون به.

وأضافت الشركة: "نود أن نبلغ مستخدمينا الجدد أننا نتعاون بشكل جيد مع شركتَىْ جوجل وأبل لحل المشكلة".

وأكدت أن المستخدمين يسيطرون سيطرة كاملة على المعلومات والبيانات الخاصة بهم، مضيفة أنها تحترم خصوصية المستخدمين وتركز على ضمان أمنهم، كما أنها طورت تطبيق "توتوك" عبر إعطاء الأولوية لأمن المستخدمين والحفاظ على خصوصيتهم.

وأوضحت أن مالكي أجهزة سامسونغ وهواوي وشاومي وأوبو يستطيعون الوصول إلى التطبيق من خلال متاجر التطبيقات الخاصة بتلك الهواتف، وفقا للعربية نت.

وتوجهت إلى المستخدمين بأن "ثقتها في إعادة التطبيق ترجع إلى سياسات الشفافية والانفتاح والنزاهة التي ينتهجها التطبيق"، مشيرة إلى أن "هذه السياسات نفسها هي الأمور الرئيسية التي جعلت التطبيق محل ثقة عالميا".