| الثلاثاء 21 يناير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الخميس 26/ديسمبر/2019 - 05:26 م

"أسعد العيداني" ذراع إيران في العراق

أسعد العيداني محافظ
أسعد العيداني محافظ البصرة
arabmubasher.com/176019

تتداول أنباء شتى منذ أمس عن تكليف أسعد العيداني، محافظ البصرة، والذي تم ترشيحه من قبل كتلة "تحالف البناء" الموالية لإيران.

أسعد العيداني ذراع

نظراً للضغوط المستمرة على الرئيس العراقي برهم صالح، من قِبل الميليشيات الإيرانية لتكليف مرشحهم، ورفض الحراك الشعبي، لتسمية رئيس وزراء سياسي محزب لدى إيران، قدم صالح استقالته للبرلمان اليوم..

من هو أسعد العيداني الذي تسبب في استقالة الرئيس؟

المؤتمر الإيراني

أسعد العيداني هو قيادي في حزب المؤتمر الوطني الذي أسسه السياسي العراقي الراحل أحمد الجلبي، وهو حزب لديه ارتباطات وثيقة بإيران، حتى أنه ضمن القائمة التي فرضت عليها الولايات المتحدة الأميركية عقوبات لنشاطها مع نظام الملالي، وتدرب أغلب قيادات على يد سياسيين في طهران.

أسعد العيداني ذراع

يشغل العيداني منصب محافظ البصرة منذ عام 2017، وعمل قبل أن يشغل منصب المحافظ، نائبا لرئيس مصرف البلاد الإسلامي الذي يترأسه أراس حبيب الذي فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات في مايو 2018، بسبب مساعدته فيلق القدس الإيراني لاستخدام قطاع البنوك من أجل تحويل الأموال إلى حزب الله اللبناني".

وكان العيداني من الشخصيات التي لعبت دوراً عام 2018 في خسارة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي لولاية ثانية بعد انتفاضة الصيف في البصرة.

علاقات خاصة بإيران

تربطه علاقات وطيدة بالنظام الإيراني، إذ شارك العيداني في انتفاضة 1991 ليضطر بعدها إلى المغادرة إلى إيران، ثم اعتقاله من قبل نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين،  ولكن تمّ تخفيف الحكم إلى المؤبد ليغدو سجيناً سياسياً على مدى 8 سنوات امتدت بين 1995 – 2002.

رفض شعبي

وأعلنت اللجنة المنظمة للتظاهرات في العراق، الخميس، رفضها ترشيح أسعد العيداني، محافظ البصرة لرئاسة الحكومة، محملين إياه المسؤولية عن قتل المتظاهرين في محافظته. كما وصفت اللجنة "العيداني" بأنه أحد أدوات وأذرع إيران في العراق.

أسعد العيداني ذراع

جاء ذلك، في بيان أصدرته اللجنة المنظمة للتظاهرات، بشأن ترشيح العيداني لرئاسة الحكومة الجديدة من قبل كتلة تحالف البناء الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي.

وقالت اللجنة إن "الشعب العراقي يرفض ترشيح (أسعد العيداني) محافظ البصرة المسؤول عن قتل المتظاهرين في البصرة وعن انتهاكات صارخة ضد أبناء المحافظة".

كما وصفته بأنه "أحد الفاسدين الذين خرجت ثورة تشرين ضدهم وطالبت بمحاكمتهم، وهو المشرف على تقسيم واردات الموانئ للأحزاب الفاسدة، وهو أحد أدوات وأذرع إيران في العراق".

العيداني، هو ثالث مرشح يعلن المحتجون رفضهم تكليفه بالمنصب، بعد عضو البرلمان محمد شياع السوداني، ووزير التعليم العالي في الحكومة المستقيلة قصيّ السهيل.