| الإثنين 09 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
قيادة شرطة كربلاء تعلن تشكيل فريق تحقيق من كبار الضباط لكشف ملابسات حادثة اغتيال الناشط فاهم الطائي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان: الطرح العام لشركة أرامكو يعتبر خطوة كبيرة وداعمة في تعزيز دور ومشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد ولي العهد السعودي: الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تم تطبيقها خلال الثلاث سنوات الماضية بدأت تؤتي آثارها الإيجابية على الأداء المالي والاقتصادي للمملكة بدء قمة باريس بين بوتين وماكرون وميركل وزيلينسكي لبحث ملف أوكرانيا المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية: حصر تكليف الحشد بمهام أمنية بالقائد العام فقط المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية: توجيه من القائد العام بمنع تدخل الحشد الشعبي في قضايا تخص الأمن زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي: التظاهرات التي سيشهدها العراق غداً ستكون تخريبية وستؤدي إلى سقوط أكبر عدد من القتلى العراق: قائد شرطة محافظة كربلاء يعلن رفع حالة الإنذار لأعلى درجة في جميع الوحدات العسكرية مصدر في وزارة الدفاع العراقية: المجلس الوطني للأمن يقرر سحب جميع فصائل الحشد الشعبي من بغداد ومنع تحرك أي فصيل منه من مواقعه إلا بموافقة مسبقة الخارجية الفرنسية: المؤتمر سيشهد دعوة المجتمع الدولي من أجل تشكيل حكومة فاعلة وذات مصداقية في لبنان
الثلاثاء 03/ديسمبر/2019 - 12:45 ص

إعلان القائمة القصيرة لجائزة "سيف غباش بانيبال" الأدبية العربية للترجمة 2019

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/170408

أعلنت جائزة "سيف غباش بانيبال" الأدبية العربية للترجمة، اليوم، عن الأعمال الأدبية المتأهلة للقائمة القصيرة في دورتها لعام 2019، على أن يتم الإعلان عن الفائز في 12 فبراير 2020.

وضمت القائمة القصيرة للجائزة مترجمي 4 أعمال أدبية عربية إلى اللغة الإنجليزية، وهم:


أولاً: الدكتورة/ مارلين بوث عن رواية "سيدات القمر" لـ"جوخة الحارثي"
سيدات القمر هي رواية للكاتبة العُمانية جوخة الحارثي، نشرت سنة 2010، الرواية فازت بجائزة مان بوكر الدولية لسنة 2019 في بريطانيا.

ورواية «سيدات القمر» هي من النوع الاجتماعي الطويل، وتصور تحوُّل سلطنة عمان من مركز لتجارة الرقيق إلى دولة منتِجة للنفط، وهي أول رواية كُتبت بالأساس باللغة العربية وتفوز بالجائزة الدولية.

ثانياً: المترجم البريطاني همفري ديفيز عن رواية "أولاد الجيتو" لـ" إلياس الخوري"
يروي الكاتب الفلسطيني "إلياس خوري" في رواية "أولاد الغيتو - اسمي آدم" حكاية "آدم دنون"، المهاجر الفلسطيني إلى نيويورك، الراوي الذي حاول أن يكتب رواية، ومن ثم انتقل إلى كتابة حكايته الشخصية، فيروي عن طفولته في مدينة اللد التي احتلّت عام 1948 وطُرد أغلبية أهلها وسكانها الأصليين.

حكاية آدم" الذي بقيت والدته مع رضيعها في المدينة المحتلة هي حكاية الغيتو الفلسطيني الذي أقامه جيش الاحتلال الإسرائيلي وأحاطه بالأسلاك الشائكة؛ فهي حكاية عن الصمود والبقاء ومحاولة قراءة صمت الضحية.

ثالثاً: المترجمة "ليري بريس"عن رواية "الموت عمل شاق" لـ"خالد خليفة"
فى رواية "الموت عمل شاق" لا يغادر خالد خليفة بلاده، سوريا وهى قلب الحدث، سوريا القابعة بين فكّى الحرب والدمار والخراب ومع ذلك يرى خليفة أن ما يحدث فى بلده الآن هو جزء من المستقبل.

هي رواية عن قوّة الحياة، لكنّ الموت هنا ذريعة ليس أكثر. رواية تقدم الواقع بكل تعقده متمثلاً في محنة الإنسان.

رابعاً: المترجم "جوناثان رايت" عن المجموعة القصصية "نكات للمسلحين" لـ"مازن معروف"
و«نكات للمسلحين» كتاب يفترض أن فيه نكاتاً، لا نعلم من أين يأتي الضحك، لكنك تضحك لأن بإمكان إحدى الشخصيات أن تموت ثلاث مرات، وتصبح أخرى زحليطة لرجال عجائز لا يجدر بهم التزحلط أساساً، تضحك عندما تسكن بقرة غرفة البروجكتور في السينما المتداعية وتنفجر هناك، ويصبح بطن الدبدوب مخزنا لمثلثات الجبنة، ويبيع طفل أخاه الأخرس للمسلحين كي يشتري عينا زجاجية لأبيه، ويستطيع أب أن يطلب من ابنه بفجور واقعي، أن يتبرع له بذراع، بعد أن فقد يديه في انفجار سوريالي، يتكرر الراوي كأنما هو ذات الطفل الشاهد، المعاقب بجسد مشوه، المعاقب بالمعرفة، كأنه أوديب آخر، لكنه أوديب معتوه، معاق مخبول، طفل دون ذكاء ملحوظ، في الغالب مضحك بسبب عته مقيم، وأسئلة بلهاء عن تفاصيل دقيقة في واقع فقير، لا أسئلة تأملية عن الوجود.

يذكر أن جائزة سيف غباش-بانيبال للترجمة الأدبية هي جائزة سنوية تُمنح لمترجم (أو أكثر) عن ترجمة منشورة لعمل أدبي كامل من العربية إلى الإنجليزية.

وقد بدأت مجلة بانيبال ومؤسسة بانيبال للأدب العربي بمنح الجائزة سنة 2006، وتديرها جمعية المؤلفين البريطانية، التي تدير عددًا من الجوائز المماثلة للترجمة الأدبية.

ويرعى الجائزة ماليًا السفير الإماراتي عمر سيف غباش، الذي تحمل الجائزة اسم والده الراحل سيف غباش، الوزير الإماراتي الأسبق للشؤون الخارجية، وقد بلغت قيمة الجائزة 3000 جنيه إسترليني سنة 2009.