| الإثنين 09 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
قيادة شرطة كربلاء تعلن تشكيل فريق تحقيق من كبار الضباط لكشف ملابسات حادثة اغتيال الناشط فاهم الطائي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان: الطرح العام لشركة أرامكو يعتبر خطوة كبيرة وداعمة في تعزيز دور ومشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد ولي العهد السعودي: الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تم تطبيقها خلال الثلاث سنوات الماضية بدأت تؤتي آثارها الإيجابية على الأداء المالي والاقتصادي للمملكة بدء قمة باريس بين بوتين وماكرون وميركل وزيلينسكي لبحث ملف أوكرانيا المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية: حصر تكليف الحشد بمهام أمنية بالقائد العام فقط المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية: توجيه من القائد العام بمنع تدخل الحشد الشعبي في قضايا تخص الأمن زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي: التظاهرات التي سيشهدها العراق غداً ستكون تخريبية وستؤدي إلى سقوط أكبر عدد من القتلى العراق: قائد شرطة محافظة كربلاء يعلن رفع حالة الإنذار لأعلى درجة في جميع الوحدات العسكرية مصدر في وزارة الدفاع العراقية: المجلس الوطني للأمن يقرر سحب جميع فصائل الحشد الشعبي من بغداد ومنع تحرك أي فصيل منه من مواقعه إلا بموافقة مسبقة الخارجية الفرنسية: المؤتمر سيشهد دعوة المجتمع الدولي من أجل تشكيل حكومة فاعلة وذات مصداقية في لبنان
الإثنين 02/ديسمبر/2019 - 10:00 م

هذه أطماع أردوغان من الاتفاق مع السراج لترسيم الحدود البحرية

الرئيس التركي رجب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
arabmubasher.com/170369

أثار الاتفاق العسكري الموقع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس ميليشيا الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، ردود فعل غاضبة على المستويات الإقليمية والليبية، إذ اعتبروا أن القرار يتعلق بالتسليح في الاتفاق وهو ما يعد "خرقاً لقرارات مجلس الأمن بفرض حظر السلاح على ليبيا"، حسبما قال المحللون.

واستبقت تركيا مؤتمراً دولياً مرتقباً حول السلام في ليبيا، بتوقيع اتفاق عسكري مع حكومة فايز السراج، معلنةً أن "الوفاق الوطني" وقَّعت "اتفاقاً عسكرياً جديداً" معها.

وأعلنت تركيا التي تدعم "السراج" الإخواني، عن اتفاق التعاون العسكري والأمني الذي وقِّع الثلاثاء الماضي، خلال لقاء في إسطنبول بين أردوغان والسراج.

الاستحواذ على الغاز

ووفقاً لخبراء ومراقبين سياسيين، فإن تركيا تستغل الاتفاق للاستيلاء على ثروات الغاز المكتشفة حديثاً في هذه المنطقة والواقعة على الحدود مع قبرص واليونان ومصر، فيما يستغل "السراج" أطماع أردوغان لكي يستقوي بأنقرة بعد أن عُزِل عربياً وإقليمياً.

ويؤكد الخبراء أن توقيع مذكرة ترسيم حدود البحرية بين السراج وأردوغان، يتيح لتركيا التنقيب عن الغاز مع المؤسسة الوطنية للنفط بالشمال الغربي لليبيا؛ ما سيضر بالمنتدى المتوسطي للغاز الذي شكلته مصر بعضوية 7 دول باستثناء تركيا.

فيما يسمح الاتفاق لتركيا باستخدام الأجواء الليبية وكذلك البرية والدخول إلى المياه الإقليمية من دون أخذ إذن من الجانب الليبي، وكذلك إنشاء قواعد عسكرية، وفقاً لمجلس النواب الليبي.

اتفاقية واهية لرفع معنويات الميليشيات

فيما يشير البعض أن الاتفاقية ولاسيما أنه لا يمكن توقيع ترسيم حدود بين ليبيا وتركيا وهما في مناطق مختلفة، ليس من شأنها سوى رفع معنويات قوات الميليشيات الإخوانية التي أنهكها القتال، وتسرَّب إليها اليأس وعصفت بها خلافات داخلية وانشقاقات أصبحت تكبر يوماً بعد يوم، وأيضاً من أجل الاستجابة إلى مطالبات سخيفة سابقة من قِبل بعض قادة الإخوان المسلمين وأمراء بعض الميليشيات والمجموعات الإرهابية.

خيانة عظمى

من جانبه دان مجلس النواب الليبي، توقيع رئيس حكومة الوفاق الاتفاق الأمني والبحري مع تركيا، ووصفه بـ"الخيانة العظمى"، محذراً من أن الجيش الوطني "لن يقف مكتوف الأيدي أمام تآمر أردوغان مع المجلس الرئاسي والميليشيات الإرهابية".

وأضافت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الليبي "الاتفاق يمثل تهديداً حقيقياً وانتهاكاً صارخاً للأمن والسيادة الليبية، واعتداءً كاملاً على صلاحيات مجلس النواب المنتخب من قِبل الشعب الليبي صاحب الحق الأصيل والوحيد في الإقرار والتصديق على المعاهدات والاتفاقات الدولية".

ويصنّف مجلس النواب النظام التركي عدواً ومعتدياً على الشعب الليبي ووحدة ترابه، وداعماً للتنظيمات الإرهابية والميليشيات.

وطالب البرلمان مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ولجنة العقوبات بالمجلس بالاطلاع بمسؤولياتها بشأن "هذا التصعيد الخطير".

إدانات دولية

واتفق وزراء خارجية مصر سامح شكري واليونان نيكوس دندياس وقبرص نيكوس خريستودوليدس على عدم وجود أي أثر قانوني للإعلان عن توقيع الجانب التركي مذكرتي التفاهم مع فايز السراج.

وقال أحمد حافظ المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن الوزير سامح شكري، أجرى الخميس اتصالا هاتفيا بكل من نظيريه اليوناني والقبرصي واتفقوا على أنه لن يتم الاعتداد بهذا الإجراء لكونه يتعدى صلاحيات رئيس مجلس الوزراء الليبي، وفقاً لاتفاق الصخيرات، فضلاً عن أنه لن يؤثر على حقوق الدول المشاطئة للبحر المتوسط بأي حال من الأحوال.