| الأربعاء 13 نوفمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 10:48 ص

وزيرة الخارجية السودانية تعرب عن تطلعها لرفع اسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب

وزيرة الخارجية السودانية
arabmubasher.com/164040

أعربت وزيرة الخارجية السودانية، أسماء عبدالله، عن تطلعها لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، حتى يتسنى للحكومة تنفيذ برامجها لاسيَّما ذات الصلة بالجوانب الاقتصادية.

وقالت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، إن عبدالله التقت، على هامش مشاركتها في الاجتماع الثُلاثي التشاوري حول سد النهضة في واشنطن، مع تيبور ناج، مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية، في حضور السفير دونالد بووث، المبعوث الأميركي للسودان، والسفيرة ماكيلا جيمس نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي، والسفير محمد عبدالله التوم، مدير عام الشؤون الأوروبية والأميركية بوزارة الخارجية السودانية، والسفير مجدي مفضل، القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة السودان بواشنطن.

وعرضت وزيرة خارجية السودان، خلال اللقاء، المهام التي ظلت تضطلع بها الحكومة الانتقالية منذ تكوينها، بما في ذلك جهود تحقيق السلام مع الحركات المسلحة وتكوين مفوضية السلام، ولجنة التحقيق في أحداث الثالث من يونيو، فضلًا عن فتح مسارات العون الإنساني وتوقيع اتفاقية لفتح مكتب للمفوضية السامية لحقوق الإنسان في الخرطوم.

وذكرت الخارجية السودانية، أن مساعد وزير الخارجية الأميركي، أبدى إعجابه بالثورة السودانية، وما بذل فيها من أرواح ودماء، مؤكداً أن السودان بثورته الحالية أرسى نموذجًا في المنطقة وكافة دول العالم.

وأشاد ناج، بسير عمل الحكومة الحالية، ودورها البناء في دعم جهود السلام في جمهورية جنوب السودان، متطلعا لاستمرار هذه الجهود بغية تحقيق السلام هناك، كما أكد أن الولايات المتحدة على استعداد لدعم الحكومة الانتقالية بالسودان والوقوف معها حتى تجتاز الصعوبات الاقتصادية التي تمر بها حاليًا، وذلك بدءا من دعم الاحتياجات الاقتصادية العاجلة، وانتهاء بالعمل على رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب، وأوضحت الخارجية السودانية، أن اللقاء كان إيجابيا للغاية.

وأعرب الجانب الأميركي خلاله، عن تقديره للجهود التي بذلتها الحكومة الانتقالية لاسيَّما فتح المسارات لتوصيل المساعدات الإنسانية وتكوين هياكل الحكم.