| الثلاثاء 22 أكتوبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
وسائل إعلام سورية: رتل يضم عشرات الآليات والمدرعات التابعة للجيش الأميركي يتوجه من القامشلي إلى الحدود مع العراق المتظاهرون في لبنان يدعون للنزول إلى الشوارع في كل المناطق حتى تحقيق كافة المطالب المتظاهرون يدعون لإضراب عام اليوم وقطع الطرقات وشل الحركة بشكل كامل في لبنان المبعوث الأميركي لسوريا جيمس جيفري: العملية العسكرية التركية في شمال سوريا أسفرت عن إطلاق سراح عدد من أكثر مقاتلي داعش تشددًا الكرملين: الأسد يؤكد لبوتين استعداد دمشق لنشر قوات حرس الحدود السورية مع الشرطة العسكرية الروسية على الحدود مع تركيا رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي: على تركيا أن تدفع الثمن إذا واصلت عملياتها العسكرية في سوريا الأمم المتحدة: العملية العسكرية التركية أدت لنزوح 176 ألف شخص من بينهم قرابة ثمانين ألف طفل المسلحون الأكراد أعلنوا إخلاءهم المنطقة الآمنة في الشمال السوري انتهاء المهلة الزمنية لانسحاب قوات الحماية الكردية من المنطقة الآمنة شمال شرقي سوريا وفق الاتفاق التركي الأميركي جونسون يعلق مناقشة القانون الخاص بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
الإثنين 16/سبتمبر/2019 - 11:57 ص
محمود بدر
محمود بدر

الصدق.. طريق الحكم

arabmubasher.com/149591

في فترة الحملة الانتخابية الأولى للرئيس السيسي كان هناك لقاء تليفزيوني له وتحدث فيه عن المعلمين وعن تطوير التعليم وأتذكر وقتها حينما سألوا الرئيس عن زيادة رواتب المعلمين كان رد الرئيس صادما لبعضهم حينما قال إنه يتمنى زيادة رواتبهم ولكنه لا يستطيع أبدا في هذه الفترة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية قائلا ما نصه "أنا نفسي أزودكم.. بس هجيب منين مفيش" وقد كنت ومجموعة من أصدقائي في الحملة من المعترضين على إجابة الرئيس وكنا نخشي غضب المعلمين على الحملة وقد أوصلنا للرئيس وجهة نظرنا فكان رده "لن أبدأ عهدي مع المصريين بالكذب.. وأفضل أن اقول لهم الحقيقة خير من أن اخدعهم او اعدهم ولا استطيع أن انفذ وعدي.. وأثق في المصريين وتقديرهم لمن يصارحهم ولا يكذب عليهم " وقد كرر الرئيس هذا الكلام في برنامج تليفزيوني آخر مؤكدا أن الصراحة والمكاشفة ستكون طريقه للحكم وفي تعامله مع المصريين.

لذلك فلم يخيب الرئيس ظني وظن ملايين المصريين الذين توقعوا أن يرد الرئيس على ما أثير في الأسبوعين الأخيرين ورغم ضحالة وتفاهة القائل إلا أن هناك بعض الموضوعات التي كانت تحتاج إلى رد حاسم بالنسبة للمصريين الذين يثقون ويقدرون رئيسهم رغم كل محاولات التشكيك.

أقسم الرئيس أن ما أشيع حول تأجيل خبر وفاة والدته غير صحيح وهو أمر معروف للجميع وأتذكر وقتها أن الرئيس رفض نشر أي إعلانات للتعزية أو إقامة عزاء كبير خوفا من المتملقين الذين قد يجدونها مناسبة لنشر عشرات الإعلانات المدفوعة، وبكل صدق وشفافية قال الرئيس السيسي إن هناك قصورا رئاسية جديدة تم بناؤها وسيتم بناؤها لأن هذه القصور هي ملك للدولة المصرية وليست ملكا لأشخاص وأضاف الرئيس ما هو معلوم من السياسة والنزاهة بالضرورة من أن كل هدايا الرئاسة التي تصل إليه يتم وضعها في متحف مقتنيات الرئيس.

إذن فقد أنهى الرئيس السيسي في جلسة حوار واحدة كل ما قيل من أكاذيب وافتراءات في الأيام السابقة وأغلق للأبد موضوع الكاذب الدبلوم!!.