| الأربعاء 20 نوفمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
السلطة الفلسطينية تعلن عقد اجتماع طارئ للجامعة العربية على المستوى الوزاري الاثنين المقبل لبحث موقف واشنطن الأخير بشأن الاستيطان الإسرائيلي العاهل السعودي: المملكة لا تنشد الحرب لأن يدها التي كانت دوما ممتدة للسلام أسمى من أن تلحق الضرر بأحد إلا أنها على أهبة الاستعداد للدفاع عن شعبها بكل حزم ضد أي عدوان العاهل السعودي: نأمل أن يختار النظام الإيراني جانب الحكمة وأن يدرك أنه لا سبيل له لتجاوز الموقف الدولي الرافض لممارساته إلا بترك فكره التوسعي والتخريبي العاهل السعودي: على النظام الإيراني أن يدرك أنه أمام خيارات جدية وأن لكل خيار تبعات سيتحمل نتائجها العاهل السعودي: المملكة تواصل جهودها في نصرة الشعب اليمني العاهل السعودي: إعلان طرح جزء من أسهم أرامكو سيتيح للمستثمرين داخل المملكة وخارجها المساهمة في هذه الشركة الرائدة العاهل السعودي: سنواصل جهودنا في تمكين المرأة السعودية ورفع نسب مشاركتها في القطاعين العام والخاص العاهل السعودي: المملكة لن تدخر جهدا في نصرة الشعب الفلسطيني العاهل السعودي: المملكة تعرضت لـ 286 صاروخا باليستيا و289 طائرة مسيرة ولم يؤثر ذلك على مسيرتها التنموية ولا حياة المواطنين والمقيمين العاهل السعودي: حرصنا على المضي قدما في المشاريع التنموية وخلق مجالات اقتصادية جديدة
الخميس 12/سبتمبر/2019 - 06:13 ص

ترامب يبقي الباب موارباً أمام إمكانية تخفيف العقوبات على إيران

ترامب يبقي الباب
arabmubasher.com/148626

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران الأربعاء من ان تخصيبها اليورانيوم "سيكون خطيرا جدا عليها"، في حين بقي موقفه ملتبسا حيال القضية الحساسة المتمثلة في احتمال رفع العقوبات تمهيدا لاجتماع مع نظيره حسن روحاني.
وقال ترامب في المكتب البيضاوي "لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية (...) سيكون التخصيب خطيرا جدا عليها".
ولدى سؤاله عن رفع جزئي محتمل للعقوبات، أجاب ترامب "سنرى، سنرى".
واضاف "أعتقد أن ايران لديها امكانات مهمة (...) نأمل في التوصل الى اتفاق" وأعاد تأكيد اقتناعه بأن طهران "ترغب في التوصل الى اتفاق".
وبحسب وكالة بلومبرغ للأنباء فإن ترامب طرح مؤخراً خلال اجتماع في البيت الأبيض إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية مقابل قمة تعقد بينه وبين نظيره الإيراني حسن روحاني، وهي فكرة أيّدها وزير الخزانة ستيفن منوتشن لكنّها لقيت معارضة شرسة للغاية من جانب مستشار الأمن القومي جون بولتون الذي أقاله ترامب من منصبه الثلاثاء.
وقد يساهم رحيل بولتون في تعزيز فرضية انعقاد قمة أميركية-إيرانية على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك في نهاية أيلول/سبتمبر الجاري، في لقاء لطالما اعتبر ضرباً من الخيال.
وكان بولتون قال في أواخر آب/أغسطس إنّ "فكرة أن إيران ستحصل على فوائد اقتصادية ملموسة، فقط لكي تتوقف عن القيام بما لم يكن عليها القيام به أصلاً هي فكرة غير واردة على الإطلاق".
غير أنّ هذا الصوت المعادي بشدّة لإيران لن يُسمع بعد اليوم في الجناح الغربي للبيت الأبيض.
وتفاقمت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحبت واشنطن في 2018 من الاتفاق الدولي الذي أبرمته القوى الكبرى مع طهران في 2015 بهدف منع الجمهورية الإسلامية من امتلاك أسلحة نووية، في اتفاق اعتبره ترامب متساهلاً للغاية.
ورفضت إيران مجددا الأربعاء فكرة عقد اجتماع بين رئيسها ونظيره الأميركي بدون رفع العقوبات.
وقال مندوب ايران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي في مقابلة نشرتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية "ما لم تكف أميركا عن إرهابها الاقتصادي ضد ايران فان مسألة التفاوض معها غير واردة".