| الأربعاء 20 نوفمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
العاهل السعودي: المملكة لا تنشد الحرب لأن يدها التي كانت دوما ممتدة للسلام أسمى من أن تلحق الضرر بأحد إلا أنها على أهبة الاستعداد للدفاع عن شعبها بكل حزم ضد أي عدوان العاهل السعودي: نأمل أن يختار النظام الإيراني جانب الحكمة وأن يدرك أنه لا سبيل له لتجاوز الموقف الدولي الرافض لممارساته إلا بترك فكره التوسعي والتخريبي العاهل السعودي: على النظام الإيراني أن يدرك أنه أمام خيارات جدية وأن لكل خيار تبعات سيتحمل نتائجها العاهل السعودي: المملكة تواصل جهودها في نصرة الشعب اليمني العاهل السعودي: إعلان طرح جزء من أسهم أرامكو سيتيح للمستثمرين داخل المملكة وخارجها المساهمة في هذه الشركة الرائدة العاهل السعودي: سنواصل جهودنا في تمكين المرأة السعودية ورفع نسب مشاركتها في القطاعين العام والخاص العاهل السعودي: المملكة لن تدخر جهدا في نصرة الشعب الفلسطيني العاهل السعودي: المملكة تعرضت لـ 286 صاروخا باليستيا و289 طائرة مسيرة ولم يؤثر ذلك على مسيرتها التنموية ولا حياة المواطنين والمقيمين العاهل السعودي: حرصنا على المضي قدما في المشاريع التنموية وخلق مجالات اقتصادية جديدة العاهل السعودي: المملكة تسير في طريقها لتحقيق المزيد من الإنجازات من خلال رؤية 2030 بجميع محاورها
الأربعاء 11/سبتمبر/2019 - 09:07 م

قيادي مؤتمري يكشف كيف جنَّدت قطر الخلية العمانية لتخريب اليمن

فهد طالب الشرفي القيادي
فهد طالب الشرفي القيادي المؤتمري اليمني
arabmubasher.com/148547

قال فهد طالب الشرفي القيادي، المؤتمري اليمني، أحد شيوخ محافظة صعدة اليمنية، إنه من المعلوم أن الدوحة تعمل على خدمة مشروع إيران في المنطقة واستخدمت وتستخدم خلايا الإخوان المسلمين لتنفيذ دور متخادم مع هذا المشروع ومتناغم معه في كثير من البلدان، مشيراً إلى أن هذه الإستراتيجية واضحة وجلية وأصبحت أمام العين منذ بدء أحداث ما سمي بالربيع العربي الذي مولته الدوحة وغطته إعلاميا وتديره من الخفاء أجندة صهيونية وماسونية وفارسية وإخوانية متكاملة.

وأشار "الشرفي" في تصريح خاص لـ"العرب مباشر" أنه في اليمن ومنذ سقوط صنعاء بيد مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا بتخاذل من مختلف القوى بدأ جناح من إخوان اليمن يدير معركة خفية بستار الشرعية تخدم الحوثي وتطيل أمد الحرب وتستنزف التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

ولفت إلى أن الدور القطري بدأ يبرز للسطح من خلال تحويل بوصلة المعركة بواسطة تمييع الجبهات وتجميدها وابتزاز السعودية وتشتيت الجهد السياسي والأمني والعسكري والإنساني، ومنذ طرد قطر من التحالف كشر هؤلاء عن مخالبهم من إسطنبول والدوحة ومسقط وكل مكان يقطنون فيه داخل اليمن وخارجه منقلبين على التحالف ومنفذين أجندة الجماعة الدولية للإخوان المسلمين التي لا ترى في اليمن إلا ورقة لعب في خضم صراعها المستميت مع المحور العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية وكل أقطاب هذا المشروع؛ فعمدت إلى تحويل بوصلة الصراع من تحرير صنعاء وصعدة من السيطرة الحوثية الإيرانية إلى تحرير عدن بدعوى وجود المجلس الانتقالي المطالب بالانفصال هناك، ومن مواصلة المفاصلة مع دولة العدو الفارسي في طهران إلى مواجهة فاجرة مع أخ وحليف مساند كالإمارات العربية المتحدة بهدف إفشال التحالف والضغط الإعلامي والفتنوي لإيجاد شرخ في العلاقات المتينة والإستراتيجية بين السعودية والإمارات، وليتسنى لهم إن حصل ذلك الانفراد بالسعودية بإعلانها دولة عدوان والتحالف مع الميليشيات الحوثية لتهديد أمن المملكة وحدودها من جديد بعد تحقيق عدة مقدمات يشتغلون عليها بعناية منها: تفكيك جبهات الحدود المشتعلة في جميع حدود محافظة صعدة مع المملكة العربية السعودية.

وتابع: "لقد أصبحت أهداف خلية مسقط المدعومة من الدوحة والتي تلتقي بشكل مباشر مع مندوبي الحوثيين هناك واضحة للعيان، وبدا أن هذه الخلية تنفذ مخططا مدعوما مما يسمى بحزب الإصلاح الذراع الإخوانية الخطيرة في جزيرة العرب؛ إذ تنفذ كل قطاعات واختراقات هذا الحزب المتغول في أجهزة ومفاصل الحكومة مقاصد كل هذه المؤامرة ووضع الحزب كل كوادره وقطاعاته تحت خدمة هذا المشروع التآمري الخطير؛ فيما يتقن مجموعة من قياداته الهرمة القاطنة في السعودية التقية السياسية مدعين أن مشكلتهم ليست إلا مع الإمارات وليست مع السعودية، ويلاحظ أن كل كوادر الحزب يتم تسريبها إلى عواصم عربية وأوروبية وبمجرد ما تغادر المملكة تشن أبشع الحملات على التحالف وعلى السعودية بشكل مباشر وناكر للجميل وجاحد لجهود الأشقاء المستمرة في إسناد شرعية الحكومة ومعركة استعادة الدولة اليمنية كهدف سامٍ يهم مصلحة كل أبناء الشعب اليمني".