| الإثنين 09 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
دعوات لتظاهرات استنكاراً لعمليات الاغتيال في العراق وللمطالبة بحماية المتظاهرين العراق: القوى الأمنية تطوق مكان اغتيال الناشط المدني وسط مدينة كربلاء العراق: اغتيال الناشط المدني فاهم أبو علي في وسط مدينة كربلاء ونجاة رئيس تنسيقية كربلاء للحراك المدني المستقل إيهاب جواد الوزني من محاولة اغتيال أخرى الرئاسة اللبنانية تعلن تأجيل الاستشارات النيابية لمدة أسبوع الرئاسة اللبنانية: الاتصالات التي أجراها الرئيس عون بعد التطورات الحكومية الأخيرة شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري رئيس حزب الكتائب في لبنان النائب سامي الجميل: نرشح السفير نواف سلام لترؤس الحكومة المقبلة باعتباره النموذج الذي يبحث عنه اللبنانيون لبنان: مئات المتظاهرين يتجمعون أمام بلدية بيروت وأحد مداخل مجلس النواب ويستعدون للتوجه في مسيرة نحو بيت الوسط ترامب يحذّر كوريا الشمالية بأنها قد تخسر كل شيء بسبب أعمالها العدوانية المرشح لرئاسة الحكومة اللبنانية سمير الخطيب: أعتذر عن استكمال المشوار الذي تم ترشيحي له سمير الخطيب: سألتقي الحريري وأبلغه بالأمر لأنه من سماني أولا
الأربعاء 14/أغسطس/2019 - 05:59 م

بعد انهيار تركيا على يد أردوغان.. "باباجان" كلمة السر وراء انهيار الحزب الحاكم

الرئيس التركي رجب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
arabmubasher.com/141441

تشهد تركيا حاليا واحدة من أسوأ فتراتها، بعد تدهور كافة قطاعاتها، لاسيَّما بحقوق الإنسان لتسجل ارتفاعا العام الماضي في نسبة الانتهاكات وتحتل المرتبة الرابعة بها عالميا، فضلا عن التراجع الاقتصادي المتدهور جراء قرارات رئيسها رجب طيب أردوغان، بالإضافة إلى العقوبات التركية المفروضة عليها.

لم يقتصر الأمر على ذلك فقط، وإنما يشهد أيضا الحزب الحاكم العدالة والتنمية أيضا، وهو ما ظهر بشدة في عدم قدرته على اقتناص المدينة التركية الأهم إسطنبول في انتخابات البلدية، ثم انشقاق وزير الاقتصاد التركي الأسبق المنشق علي باباجان.

وعلق على ذلك الأمر، المحلل السياسي التركي جودة كامل، بقوله: إن الشعب التركي عرف حقيقة رئيسه أردوغان، باستغلال نفوذه سواء بينما كان رئيسا للوزراء بضغطه على رجال الأعمال بدفع الرشاوى، فضلا عن مساعيه الحالية لتقويد كافة مؤسسات الدولة لاسيَّما القضاة ونواب العموم لمنع فضح قضايا الفساد الموجهة له.

وتابع كامل: إن قناع أردوغان تم كشفه في ديسمبر 2013، وسقطت واجهة التدين الذي كان يرتديه، وظهر للشعب على حقيقته بأنه يتاجر بالإسلام، من خلال نشر التسجيلات الصوتية التي أثبتت تلقيه رشاوى مالية من رجال الأعمال قبل ذلك، فضلا عن تدخله بأحكام القضاء وقتها وإقصائه للعديدين.

وأكد أن الرئيس التركي خالف الدستور الذي عطله جزئيا قبل عام 2016، عدة مرات من أجل ضمان بقائه على رأس السلطة، مشيراً إلى أن الشارع التركي بدأ يتنامى داخله حاليا سخطا كبيرا ضد أردوغان، لاسيَّما بعد العديد من القرارات الاقتصادية الخاطئة التي يتخذها.

ونوَّه بأن علي باباجان سيكون كلمة السر بالفترة القادمة وراء انهيار الحزب التركي الحاكم، وتقليص شعبية أردوغان.