| السبت 07 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 13/أغسطس/2019 - 10:55 م

وفد من الكونجرس الأميركي عن الحزب الجمهوري يجري مباحثات مع مسؤولين فلسطينيين في رام الله

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/141286

أجرى وفد من أعضاء الكونجرس الأميركي عن الحزب الجمهوري اليوم الثلاثاء مباحثات سياسية مع مسئولين فلسطينيين في ظل تأزم العلاقات الفلسطينية مع الإدارة الأميركية وإسرائيل.

واجتمع الوفد الذي ضم 35 عضوا برئاسة كيفن مكارثي رئيس الأقلية الجمهورية في الكونجرس مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في مدينة رام الله.

وأكد عريقات للوفد بحسب بيان صدر عن مكتبه أن طريق السلام يتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد مبدأ الدولتين على حدود .1967

وقبل ذلك اجتمع الوفد الأميركي مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الذي اتهم الإدارة الأميركية باتخاذ "خطوات أحادية متطرفة أدت إلى قتل المسار التفاوضي والسياسي، خاصة بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس".

وقال اشتية إن "الإدارة الأميركية بإجراءاتها ألغت جميع قضايا الحل النهائي سواء على صعيد القدس، والحدود، واللاجئين، وقامت بتشجيع الاستيطان" الإسرائيلي.

وأضاف أن "أي عملية سلام تحتاج إلى مرجعية واضحة بالنسبة لنا، ويجب أن تكون وفق الشرعية والقانون الدولي، ويجب أن تكون هناك إجراءات لبناء الثقة ما بين كافة الأطراف، وأهمها وقف الاستيطان، وجدول زمني لإنهاء الاحتلال".

ودعا اشتية إلى علاقات أميركية فلسطينية مستقلة عن إسرائيل، مؤكدا أن الرئيس محمود عباس "الأكثر إيمانا بعملية السلام، ونحن لا نتهرب من السلام، ولن نقبل بأي حل لا يلبي الحد الأدنى من حقوقنا المشروعة".

وجاءت زيارة الوفد الأميركي إلى رام الله بعد يوم من تحذير الرئاسة الفلسطينية من أي قرار أميركي يؤيد ضم إسرائيل مستوطنات الضفة الغربية.

وأوقفت السلطة الفلسطينية الاتصالات السياسية مع الإدارة الأميركية منذ اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية عام 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل.