| الجمعة 15 نوفمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
متظاهرون لبنانيون يرفضون اختيار محمد الصفدي لتولي رئاسة الحكومة بعد أنباء تتعلق بتوافق سياسي على تكليفه بتشكيلها الجيش اللبناني يحاول فتح طريق الرينغ وسط بيروت بعد قطعه من قبل محتجين الجيش اللبناني يستخدم القوة لإبعاد المتظاهرين في جل الديب شمال بيروت وسقوط عدد من الجرحى الجيش اللبناني يوقف عددًا من المتظاهرين أثناء محاولتهم قطع الطريق في منطقة جل الديب شمال بيروت وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يناقش مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان آل سعود الحاجة إلى مواجهة سلوك النظام الإيراني المزعزع للاستقرار بيان لمجموعة "لِحقي" اللبنانية يدعو إلى تنظيم تظاهرات تحت اسم "أحد الشهداء" لمناسبة مرور شهر على بَدْء الاحتجاجات إطلاق قذيفتين صاروخيتين من غزة على جنوب إسرائيل إطلاق صفارات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة المبعوث الأميركي إلى سوريا: أي عودة للناس إلى شمال شرق سوريا ينبغي أن تكون لسكان المنطقة وستتم بالتنسيق مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واشنطن تعتبر أن من غير المسؤول أن يطلب الأوروبيون من العراق محاكمة عناصر داعش
الثلاثاء 13/أغسطس/2019 - 06:05 م

59 قتيلاً في اشتباكات بين قوات النظام والفصائل في شمال غرب سوريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/141228

قتل 59 شخصاً على الأقل الثلاثاء في اشتباكات بين قوات النظام والفصائل الجهادية والمقاتلة في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتتعرّض محافظة إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة منذ نهاية نيسان/أبريل لقصف شبه يومي من طائرات سورية وأخرى روسية، تزامناً مع معارك عنيفة تدور على أكثر من جبهة في الأيام الأخيرة. وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من إدلب ومحيطها، وتتواجد فيها فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذاً.

واندلعت صباح الثلاثاء معارك عنيفة في ريف إدلب الجنوبي، تسببت وفق المرصد بمقتل 20 عنصراً من الفصائل المقاتلة، غالبيتهم من هيئة تحرير الشام بينما قتل 23 عنصراً من قوات النظام.

وفي ريف اللاذقية الشمالي المجاور لإدلب، تسببت معارك بين الطرفين في منطقة في جبل الأكراد بمقتل عشرة مقاتلين من الفصائل الجهادية، مقابل ستة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وفق المرصد.

وتتزامن المعارك مع غارات وقصف كثيف يطال أرياف إدلب الجنوبي واللاذقية الشمالي وحماة الشمالي. وتسببت غارات روسية على مدينة خان شيخون الثلاثاء بمقتل ثلاثة مدنيين وفق المرصد.

وحققت قوات النظام منذ الأحد تقدماً في ريف إدلب الجنوبي، حيث تمكنت من السيطرة على بلدة الهبيط ومحيطها. وتحاول التقدم في المنطقة باتجاه خان شيخون، كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي.

ومنطقة إدلب ومحيطها مشمولة باتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا في سوتشي في سبتمبر 2018، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل. كما يقضي بسحب الفصائل المعارضة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة وانسحاب المجموعات الجهادية من المنطقة المعنية، إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه.

ونجح الاتفاق في إرساء هدوء نسبي، قبل أن تبدأ دمشق تصعيدها منذ نهاية نيسان/أبريل وانضمت إليها روسيا لاحقاً، وتسبّب التصعيد وفق المرصد بمقتل 816 مدنياً. كما قتل أكثر من 1200 من مقاتلي الفصائل مقابل أكثر من 1100 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ودفع التصعيد أكثر من 400 ألف شخص إلى النزوح في شمال غرب سوريا، بحسب الأمم المتحدة.

وأعلنت دمشق مطلع الشهر الحالي موافقتها على وقف لإطلاق النار استمر نحو أربعة أيام، قبل أن تقرر استئناف عملياتها العسكرية، متهمة الفصائل بخرق الاتفاق واستهداف قاعدة حميميم الجوية التي تتخذها روسيا مقراً لقواتها في محافظة اللاذقية الساحلية.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبّب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.