| السبت 07 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الرئيس الأميركي يشكر إيران على "التفاوض الجيد للغاية" الذي أدى للإفراج عن محتجز أميركي ويقول إن ذلك يظهر إمكانية التوصل لاتفاق مشترك البرلمان العراقي يطالب الحكومة والقوات الأمنية بتحمل المسؤولية في حفظ الأمن وحماية المواطنين وممتلكاتهم ومنع أية مظاهر مسلحة خارج إطار الدولة مسؤول أميركي رفيع: حملة الضغوط القصوى التي تنفذها واشنطن على طهران ناجحة وفعالة للغاية مسؤول أميركي رفيع: ترامب ما زال ملتزما بإجراء محادثات مع إيران دون شروط قائد شرطة الديوانية يصدر أوامر بحمل السلاح للقوات المكلفة بحماية التظاهرات في العراق القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا تطالب بإعادة حطام الطائرة الأميركية المسيرة ترامب: الملك سلمان وصف إطلاق النار في القاعدة الأميركية بـ"الهمجي" مقتل 6 بعد إطلاق مسلحين النار على محتجين في وسط بغداد وزير النفط الإماراتي :البلاد ستجري خفضاً جديداً في إنتاجها النفطي وزير الطاقة الروسي: حصة روسيا في تخفيضات إنتاج النفط تبقى بلا تغيير عند 228 ألف برميل يومياً
الجمعة 12/يوليه/2019 - 09:07 م

محللة سياسية أميركية: قطر تشغل مساحة "كونيتيكت".. ولا نقبل أموالها المشبوهة

محللة سياسية أميركية:
arabmubasher.com/134254

بعد فضيحة تقديم قطر أموال وهدايا على شكل تبرعات لعدد من الجامعات الأميركية، نددت المحللة الأميركية فارشا كودوفايور، بذلك الأمر، وطالبت أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني بتنظيف الهدايا التي قدمها للجامعات والمدارس بالولايات المتحدة.

وقالت كودوفايور، كبيرة محللي الأبحاث والمتخصصة في الشأن الخليجي بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات FDD، في مقالها بموقع "Fox News"، إنه يجب على الإدارة الأميركية سرعة اتخاذ مواقف حازمة تجاه التمويل القطري، مشيرة إلى أن التبرعات لمدارس وجامعات أميركية توجد به أغراض مشبوهة.

وطالبت بأهمية التحقق من طبيعة الأبحاث العلمية التي تمولها الدوحة في الجامعات الأميركية، بالإضافة إلى مراجعة دقيقة لكل ما أسهمت به مؤسسة قطر في مجال المناهج المدرسية الخاصة ببرامج تعليم اللغة العربية، مشيرة إلى أن الأزمة تكمن في أن تقارير الإفصاح المقدمة من جورج تاون وتكساس إيه آند إم، لا تتضمن بشكل كامل ودقيق الهدايا والتبرعات القطرية.

ولفتت إلى أن الحكومة القطرية لا تتسم بالشفافية ولا تقدم أدلة واضحة على ذلك، وإنما تحارب الحقيقة، وهو ما سينعكس في رأيها بشكل سلبي على الحرية الأكاديمية وجدول أعمال الأبحاث التي تمولها قطر.

وتابعت كودوفايور أنه إذا لم تثر أزمة السرية إنذارا بالخطر من قطر، فيجب أخذ عدة نقاط في الاعتبار، على رأسها أن مؤسسة قطر معروفة باستضافتها دعاة متطرفين بشدة والذين ينشرون خطاب الكراهية ويحثون على سفك الدماء والترويج لمفاهيم وآراء خاطئة في دول العالم.

وشددت على أنه إذا مولت إحدى المنظمات القطرية المشبوهة الجامعات الأميركية، يجب أن يعرف الشعب الأميركي مصلحة أي نوع من البرامج تقوم بتمويله في الجامعات الأميركية، والكشف أن العطاء الخيري في قطر ليس إيثارا، وإنما هو وسيلة تأمل لتشجيع صناع القرار الأميركيين على التغاضي عن الأعمال القطرية الشنيعة في الخارج، منها علاقاتها المشبوهة مع حركة حماس في غزة وتمويل الميليشيات المتطرفة في ليبيا ودفع فدية ضخمة للإرهابيين في العراق وسوريا.

ودعت واشنطن أن تعلن لقطر أن الولايات المتحدة ترحب باستثمارات حقيقية في نظامها التعليمي، ولكن لا تقبل بالدفع من أجل التأثير لتحقيق مآرب مغرضة، بالإضافة لعدم التسامح مع جهود مؤسسة قطر السيئة للالتفاف على قواعد الإفصاح الفيدرالية، كما يجب على المناطق التعليمية المحلية ومجالس المدارس أن تراجع بعناية فائقة المواد التعليمية أو المناهج التعليمية، التي توزعها مؤسسة قطر، للتأكد من أن المناهج والدروس إيجابية وتتماشى مع قيم المجتمع الأميركي.

ولفتت المحللة السياسية أن مساحة قطر تعتبر أصغر من "كونيتيكت"، ولكن تمتلك الولايات المتحدة القدرة على إملاء شروطها على قطر، ولا ينبغي أن يتردد الرئيس الأميركي ترامب في القيام بذلك.