| السبت 07 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الرئيس الأميركي يشكر إيران على "التفاوض الجيد للغاية" الذي أدى للإفراج عن محتجز أميركي ويقول إن ذلك يظهر إمكانية التوصل لاتفاق مشترك البرلمان العراقي يطالب الحكومة والقوات الأمنية بتحمل المسؤولية في حفظ الأمن وحماية المواطنين وممتلكاتهم ومنع أية مظاهر مسلحة خارج إطار الدولة مسؤول أميركي رفيع: حملة الضغوط القصوى التي تنفذها واشنطن على طهران ناجحة وفعالة للغاية مسؤول أميركي رفيع: ترامب ما زال ملتزما بإجراء محادثات مع إيران دون شروط قائد شرطة الديوانية يصدر أوامر بحمل السلاح للقوات المكلفة بحماية التظاهرات في العراق القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا تطالب بإعادة حطام الطائرة الأميركية المسيرة ترامب: الملك سلمان وصف إطلاق النار في القاعدة الأميركية بـ"الهمجي" مقتل 6 بعد إطلاق مسلحين النار على محتجين في وسط بغداد وزير النفط الإماراتي :البلاد ستجري خفضاً جديداً في إنتاجها النفطي وزير الطاقة الروسي: حصة روسيا في تخفيضات إنتاج النفط تبقى بلا تغيير عند 228 ألف برميل يومياً
الجمعة 12/يوليه/2019 - 03:31 م

كيف تورطت قطر مع تركيا في قتل الفلسطيني زكي مبارك؟

كيف تورطت قطر مع
arabmubasher.com/134188

ما زالت قضية مقتل الفلسطيني زكي مبارك في تركيا، مثيرة للجدل حتى الآن وتشغل الرأي العام الدولي، فبعد موافقة مصر على إعادة تشريح جثمانه منذ حوالي شهرين، كشفت تقارير فلسطينية تورط المخابرات القطرية في الأزمة.

وقالت التقارير: إن المخابرات القطرية هي السبب في الواقعة، حيث نقلت للسلطات التركية ادعاءاتها بأن "مبارك" جاسوس لصالح دولة خليجية، لتدفع بالقبض عليه وإلقائه بسجن "سيليفرى"، دون أي معلومات واضحة وحقيقة، لتنفي ذلك لاحقا، وتدعي تجسسه لصالح حركة فتح الفلسطينية، دون أي معلومات حقيقية أيضا.

وترجع القضية إلى أن مبارك كان قد اختفى في تركيا، ببداية أبريل الماضي، ولكن بعد 17 يوما أعلنت السلطات اعتقاله في 22 من الشهر ذاته، وبعد فترة ادعت وفاته بالسجن "منتحرا"، وهو ما تنفيه عائلته بشدة، بينما لم تقدم أنقرة أي دليل يدعم روايتها؛ ما يعزز فكرة قتل أنقرة له، بعد فشلها في انتزاع اعترافات منه بجريمة تجسس لم يرتكبها.

وكانت شقية الفقيد، سناء زكي، أكدت أيضا وجود آثار تعذيب مهول على جثمان شقيقها، منها ضربات على الرأس، ونزع الجلد عن الجمجمة، وكسورا في قدميه ويديه، كما أن أصابع القدمين تعرضت للتقطيع، كما نزعت أظافر أصابع يديه، وفوق ذلك شقوا صدره وانتزعوا لسانه، مؤكدة أن هذا التعذيب "يدل على بشاعة مرتكبي الجريمة".

وتقدمت العائلة بعدة بلاغات إلى منظمات حقوقية أبدت تعاطفها مع العائلة، تطالب فيها بضرورة معاقبة كل المتورطين في قتل زكي مبارك، على رأسهم الرئيس التركي.

وفي مايو الماضي، طلبت أسرته إعادة تشريح جثمانه في مصر، هو ما وافقت عليه السلطات قبل نقله لدفنه في مسقط رأسه بغزة، حيث أصرت الأسرة على إعادة تشريح الجثة قبل الدفن، حيث قال عبس مبارك، ابن عمه، في تصريحات صحفية، إن الأسرة فجعت من أن الفقيد وجد مقطوع اللسان فضلا عن وجود آثار تعذيب على الجثمان، مؤكداً أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو المتهم الأول في هذا القتل خارج القانون.

وشددت التقارير على أن حزب العدالة والتنمية والحكومة ضلعوا أيضا في تلك القضية، فبعد نشر صوره في القنوات والصحف القطرية والتركية المدعومة من البلدية، قبل التحقيق معه ثم تعذيبه بشدة، لإجباره على الاعتراف بما جرائم لم يرتكبها، لدرجة استعانتها بعضو الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة وبأفراد من المخابرات القطرية لمحاولة تهديده بأسرته، وهو ما أدى لوفاته ليتم فبركة حكاية انتحاره، لتطالب أسرته بالتحقيق الدولي في القضية.