العرب مباشر : خبراء: خطط مصرية طموحة للربط التجاري مع أفريقيا وأوروبا‎ (طباعة)
خبراء: خطط مصرية طموحة للربط التجاري مع أفريقيا وأوروبا‎
آخر تحديث: الأربعاء 22/05/2019 04:50 ص
خبراء: خطط مصرية

بدأت الحكومة المصرية خطط موسعة للربط البحري مع إفريقيا وأوروبا، أملاً في توسيع رقعة التبادل التجاري والاستفادة من المشروعات القومية التي تنفذها، لاسيما المحور اللوجيستي لقناة السويس.

وتستعد الإدارة المصرية خلال الفترة الحالية لتوفير خط ملاحي منتظم يربط ميناء العين السخنة (شمال شرق البلاد) بدول شرق إفريقيا فى أكتوبر المقبل، بما يضمن الوصول إلى نحو 6 دول أفريقية لزيادة الانفتاح التجاري مع القارة السمراء، إضافة إلى إحياء الخط الملاحي "الرورو"، والذي يربط الموانئ المصرية والأوروبية، وأثبت نجاحًا كبيرًا في عام 2010، وتوقف بسبب ظروف عدم الاستقرار في 2011، لكنّ إقبال المصدرين عليه لا يزال كبيرًا.

ويؤكد خبراء ومستشارون في النقل البحري أن انفتاح مصر على القارتين الإفريقية والأوروبية من خلال مشروعات الربط الملاحي، من شأنه أنّ يحقق مكاسب اقتصادية وسياسية من خلال تكوين شراكات واتفاقيات مع دول محورية بالنسبة لمصر.

ويقول أحمد الشامي، مستشار النقل البحري، وخبير اقتصاديات النقل ودراسات الجدوى، إن انفتاح مصر ملاحيًا على الدول الإفريقية والأوروبية سيخلق مكاسب اقتصادية وسياسية ويرفع من قدرتها التنافسية في مجال التجارة.

وفي تصريحات صحفية، نقلتها "إرم نيوز"، أشار الشامي إلى نقطة أخرى تتمثل في العوائق التي تحول دون تنفيذ المشروعات الملاحية مع دول أفريقيا وأوروبا، أهمها عدم توافر مراكب وسفن للنقل وعدم وضوح الرؤية بالنسبة لآليات توفيرها سواء باستئجارها أو شرائها، فضلاً عن مصير أرباح المشروع هل ستذهب للقطاع الخاص أم الحكومي.

واعتبر الشامي أن ملف النقل البحري والنهري في مصر لا زال يسير وفق استراتيجية غير صحيحة، تفتقد إلى دراسة آليات التنفيذ بشكل دقيق، وهو ما يهدد بعدم اكتمال الخطة العامة للربط التجاري.

ويشير متخصصون إلى دراسات جدوى تجرى لمشروعات الربط الملاحي لمصر مع البلدان الأخرى في ضوء افتقار منظومة النقل البحري لبعض الآليات التي من شأنها إنجاح مثل هذه المشروعات.

ووفقا لخبراء، تقوم مصر تقوم على تطوير ميناء العين السخنة بالتعاون مع مجموعة موانئ دبي العالمية لجعله مركزاً لوجستياً عالمياً، وهو ما يتزامن مع توفير خط ملاحي منتظم من ميناء العين السخنة إلى دول شرق إفريقيا (القرن الإفريقي) أكتوبر المقبل حيث يربط مصر بدول القرن الأفريقي مع إمكانية الوصول إلى الدول الحبيسة مثل إثيوبيا وجنوب السودان وأوغندا ورواندا وبوروندي.