| الأحد 21 أبريل 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 12/فبراير/2019 - 10:45 م

شرطة ميانمار تطلق أعيرة مطاطية والغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/91200

قالت الشرطة وأحد زعماء احتجاج في ميانمار إن الشرطة أطلقت الأعيرة المطاطية والغاز المسيل للدموع وفتحت مدافع المياه اليوم الثلاثاء لتفريق متظاهرين من أقلية كارين العرقية يحتجون على نصب تمثال لبطل الاستقلال الجنرال أونج سان.

قال منظمو الاحتجاج: إن 3000 فرد على الأقل احتشدوا في عطلة يوم الاتحاد في لويكاو عاصمة ولاية كاياه بشرق البلاد رغم رفض التصريح لهم بالقيام بالمظاهرة.

قال خون توماس أحد قادة ما يسمى "قوة الشبان" في الولاية، خلال الاحتجاج الذي جرى بثه عبر فيسبوك باستخدام الهواتف الذكية، "لا نعترض على تمثال الجنرال في حد ذاته، بل نطالب بتنفيذ ما تعهد به أولا". وأضاف "سنواصل احتجاجنا".

وضع الجنرال أونج سان، وهو والد زعيمة ميانمار أونج سان سو كي، ميثاق 12 فبراير شباط 1947 الخاص ببعض الجماعات العرقية، وهو ما يُحتفى به في هذه العطلة السنوية. لكن الأقليات تقول إن هذا الميثاق لم يتم تنفيذه بعد اغتيال الجنرال في العام نفسه.

بعد توليها السلطة في عام 2016 بعد عقود من حكومات بقيادة عسكرية، قالت سو كي إن التوصل إلى سلام مع الجماعات المسلحة العرقية سيتصدر أولوياتها، وهو ما جرى إحراز تقدم بطيء بشأنه. ويشكل تزايد عدم الرضا عن حزبها في مناطق الأقليات تحديا بالنسبة للانتخابات المقررة العام المقبل.

يطالب المشاركون في احتجاج اليوم الثلاثاء، وهو الأكبر ضمن سلسلة من الاحتجاجات بدأت في الولاية منذ منتصف العام الماضي بعدما أعلن المسؤولون خططا لنصب التمثال، باستقالة أكبر مسؤول في الولاية ووزير المالية بسبب عدم تفاوضهما معهم.

قال خون توماس لرويترز عبر الهاتف: إن أكثر من عشرة أفراد أصيبوا بجروح طفيفة أثناء تفريق الشرطة للاحتجاج. وأظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي إصابة بعض الشبان بجروح في الوجه والجذع.

انتقدت يانجي لي مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في ميانمار ما وصفته "برد الشرطة العنيف على الاحتجاجات". وقالت في بيان صدر في جنيف: "على حكومة ميانمار احترام حق كل الناس في التجمع بشكل سلمي والتعبير عن آرائهم في القضايا التي تهمهم. استخدام القوة غير الملائمة ضد المحتجين السلميين غير مقبول تماما".