| الأحد 17 فبراير 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 12/فبراير/2019 - 10:18 م

الأمم المتحدة: الشيخوخة تحاصر الشعب الإيراني

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/91197

توقعت تقارير صادرة عن الأمم المتحدة أن يرتفع متوسط عمر السكان في إيران من 27 عاما إلى 40 عاما بحلول العام 2030، مع العلم أنه في العام 1977، أي قبل الثورة، كان حوالي 44 بالمئة من السكان يبلغون من العمر 25 أو أقل.

لكن مع تشجيع نظام الملالي الجديد السكان على الإنجاب، تضاعف عدد السكان ليصل إلى 55 مليون نسمة، وفقا لبيانات الأمم المتحدة، غير أن النظام عاد لاحقا لتطبيق سياسة تحديد نسل مشددة، الأمر الذي أدى إلى انخفاض سريع في معدل الخصوبة ترافق مع اضطراب اقتصادي، ما أدى إلى جعل المستقبل أكثر قتامة.

كشف تقرير نشر في موقع المجلس الأطلسي حول الأداء الاقتصادي لإيران بعد أربعين عاما على الثورة الإيرانية أن واحدا من بين كل خمسة إيرانيين يعيش تحت خط الفقر الوطني، ونحو 40 في المائة يعتبرون بالقرب من الفقر.

أوضح التقرير أن نسبة كبيرة من السكان يتجهون نحو الفقر أو يظلون في مرحلة الفقر المزمن، لافتا إلى أن النمو الباهت لإيران يعود إلى أسباب أهمها السياسات الداخلية وعوامل أخرى خارجية.

التقرير الذي اعتمد على مقارنة أداء إيران مع أداء ثلاث دول مقارنة ذات نقاط انطلاق نمو متشابهة وأحجام سكانية تقريبية في الخمسينيات كشف أن دخل الفرد الإيراني نما بمعدل أبطأ بكثير منذ الثورة.

قال: إن إهدار إيران لرأسمالها البشري، كان من بين الأسباب في وضعها الحالي خاصة أنها لم تستفد من الشباب الإيراني والمتعلمين.

حاول التقرير أن يرصد حالة إيران بعد مرور أربعين سنة على الثورة الإيرانية، مشيراً إلى تأكيدات محمد يزدي، وهو رجل دين ذو نفوذ، بأن إيران قد تقدمت في العمر في أربعين سنة مضت أكثر مما كانت عليه في السنوات الـ400 السابقة.

إلى ذلك قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤخرا، إن الاقتصاد الإيراني ينهار حاليًا، وهو الأمر الوحيد الذي يقوض أنشطتها.

أضاف، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن إيران تقترب حاليًا من الحافة، وأن اقتصادها ينهار في الوقت الراهن، وهو ما يعيق أنشطة طهران.

مؤخرًا، توقع البنك الدولي أن ينكمش الاقتصاد الإيراني بنسبة 3.6% في العام 2019، مقابل انكماش مقدر بـ1.5% في عام 2018، وأن يعاود النمو بنسبة 1.1% في عامي 2020 و2021.

أشار ترامب إلى أن "إيران تمثل مصدر خطر وصراع محتمل؛ لأنها تجري اختبار الصواريخ (الأسبوع الماضي)، والمزيد"، داعيًا إلى توخي "المزيد من الحذر تجاه إيران".

انسحب الرئيس الأميركي من الاتفاق النووي مع إيران، في شهر مايو من عام 2018، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية اعتبارًا من شهر أغسطس الماضي، وهدّد الدول التي تتعامل معها تجاريًا بالعقاب الاقتصادي أيضًا.

استهدفت حزمة ثانية من العقوبات الأميركية ضد إيران، دخلت حيز التنفيذ في 5 من شهر نوفمبر لعام 2018، صناعة النفط والطاقة والغاز ومنتجاتهما.

اعترف الرئيس الإيراني حسن روحاني بأن بلاده تواجه أكبر ضغط اقتصادي، منذ اندلاع "الثورة الإسلامية"، عام 1979.