| الأحد 21 أبريل 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 12/فبراير/2019 - 05:25 م

النظام التركي يتحفظ على زوجة صحفي معارض كرهينة لديه

الصحفي التركي وزوجته
الصحفي التركي وزوجته
arabmubasher.com/91105

بعد أن سافر الصحفي التركي "جان دوندار" مدير التحرير السابق لصحيفة جمهوريات إلى خارج تركيا بعد أن وجهت له السلطات التركية تهمة "إفشاء ونشر أسرار الدولة" وتم صدور حكم ضده بالحبس في مايو ٢٠١٧ بمدة حبس وصلت إلى خمس سنوات و١٠ أشهر؛ ما اضطره للهرب من تركيا واللجوء إلى ألمانيا خاصة مع الاضطهاد الذي يواجهه الصحفيون بتركيا والانتهاكات الواضحة ضدهم من السلطات التركية.

لكن فاجأت زوجته "ديلاك دوندار" الجميع بخروجها بمقطع فيديو نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي تسرد فيه أنه بعد سفر زوجها إلى ألمانيا قامت السلطات التركية بفرض حظر على تحركاتها ومنعتها من السفر خارج تركيا كرهينة وأبلغوها أنهم سيتركونها وشأنها في حال إقناعها لزوجها بالعودة من ألمانيا، وأشارت إلى أن السلطات التركية قالت لها إن خروجها من تركيا يشكل خطرا على أمن البلاد ولا تستطيع رؤية زوجها أو ابنها منذ عامين ونصف.

أضافت أنها لم تستطع حضور حفل تخرج ابنها الذي حلمت به طوال عمرها، وأكدت أنها تتلقى قرارات ظالمة من السلطات التركية من دون أي تُهم موجهة لها، وأشارت أنها لا تستطيع العمل ولا يوجد لديها أموال وتضطر كل فترة لبيع ممتلكات وأصول لكي تستطيع سد احتياجاتها الحياتية.

كان الصحفي التركي جان دوندار قد دخل في خلاف مباشر مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي توعده في أحد خطاباته أنه سيجعله يدفع ثمن ما ينشره، فيما عبر دوندار عن سعادته بأنه جعل الرئيس التركي يخاف منه، وكان محور الخلاف الأساسي بين دوندار والدولة هو نشر دوندار تقريرا صحفيا يتضمن أن الدولة التركية تبعث بشاحنات محملة بالأسلحة والذخيرة إلى التنظيمات المسلحة في سوريا، وتم القبض على الفور على "دوندار" وظل تحت المحاكمة ٣ أشهر ثم تم الإفراج عنه بقرار من المحكمة الدستورية لانتهاك السلطات التركية حرية الصحافة، وفي هذا الوقت قدم طلب لجوء لألمانيا فور الإفراج عنه وسافر إلى هناك.