| الأحد 21 أبريل 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 12/فبراير/2019 - 04:52 م

دراسة: كوريا الشمالية ربما صنعت مزيداً من القنابل النووية لكن خطرها تراجع

دراسة: كوريا الشمالية
arabmubasher.com/91097

أفادت دراسة نشرت قبل أسابيع من قمة ثانية مقررة بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن كوريا الشمالية واصلت إنتاج الوقود اللازم لصنع قنابل بينما كانت تجري محادثات نزع السلاح النووي مع واشنطن، وأنها ربما أنتجت ما يكفي خلال العام المنصرم لإضافة ما يصل إلى سبعة أسلحة نووية إلى ترسانتها.

لكن التقرير الذي صدر عن مركز الأمن والتعاون الدولي بجامعة ستانفورد خلص إلى أن تجميد التجارب النووية والصاروخية منذ 2017 يعني أن برنامج الأسلحة الكوري الشمالية يمثل خطرا أقل مما كان يمثله في نهاية ذلك العام.

قال سيجفريد هيكر، وهو مدير سابق لمختبر لوس ألاموس الأميركي للأسلحة في نيو مكسيكو والذي يعمل الآن في ستانفورد وشارك في وضع الدراسة: إن تحليل صور التقطت بالقمر الصناعي يظهر أن إنتاج كوريا الشمالية للوقود اللازم لصنع قنابل استمر في 2018.

أضاف أن الوقود المستنفد الناتج عن عمليات المفاعل الذي يعمل بطاقة 5 ميجاوات في محطتها النووية الرئيسية بيونجبيون بين عامي 2016 و2018، بدأت إعادة معالجته على ما يبدو في مايو، وأنه ربما أنتج ما يقدر بنحو خمسة إلى ثمانية كيلوغرامات من البلوتونيوم اللازم لصنع أسلحة.

ذكر التقرير أن ذلك بالإضافة إلى إنتاج نحو 150 كيلوغراما من اليورانيوم عالي التخصيب ربما سمح لكوريا الشمالية بأن تزيد عدد الأسلحة في ترسانتها بواقع ما بين خمسة وسبعة.

قدر فريق هيكر أن حجم الترسانة الكورية الشمالية في 2017 بنحو 30 سلاحا؛ ما يجعل العدد الإجمالي المحتمل الآن نحو 37 سلاحا.

المخابرات الأميركية ليست على يقين من عدد الأسلحة التي تملكها كوريا الشمالية إذ قدرت وكالة المخابرات الدفاعية أن بيونج يانج تملك 50 رأسا نوويا بينما قال محللون إن الرقم يتراوح بين 20 و60.

ذكر تقرير ستانفورد أنه في حين واصلت كوريا الشمالية على الأرجح العمل على تصغير حجم الرؤوس النووية وضمان إمكانية حملها على صواريخ باليستية عابرة للقارات، فإن وقف التجارب قلص بشدة القدرة على القيام بمثل هذه التحسينات.

عقد مبعوث أميركا الخاص لكوريا الشمالية ستيفن بياجون محادثات على مدى ثلاثة أيام في بيونج يانج الأسبوع الماضي للتحضير لقمة ثانية بين ترامب وكيم من المقرر عقدها في هانوي عاصمة فيتنام يومي 27 و28 فبراير.