| الأحد 25 أغسطس 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
البيت الأبيض: الرئيس ترامب فوجئ بدعوة ظريف إلى البلدة التي تستضيف قمة مجموعة السبع طهران تطالب بالسماح لها بتصدير 700 ألف برميل من النفط يوميا كإشارة حُسْن نية من الغرب إيران أبدت رفضا قاطعا لإجراء أي مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي في إطار الاقتراح الفرنسي ميليشيات حزب الله تقر بمقتل اثنين من عناصرها في الغارات الإسرائيلية قرب دمشق أنباء عن استهداف مركبتين لميليشيات الحشد الشعبي قرب الحدود العراقية-السورية بواسطة طائرات مسيرة مجهولة المصدر الرئيس السيسي: النهوض بإفريقيا ينبغي أن يتأسس على إرادة جماعية تستهدف تسوية أزمات القارة الرئيس السيسي: الطريق للخروج من الأزمة في ليبيا لا يحتاج سوى الإرادة السياسية وإخلاص النوايا الرئيس السيسي: يجب مكافحة الإرهاب بكافه أشكاله لتأثيراته المدمرة على جميع الأصعدة لاسيما التنمية الرئيس السيسي: يجب تضافر الجهود الدولية لوضع حد للأزمة في ليبيا الرئيس السيسي: نحتاج للعمل سويا لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه القارة الإفريقية
الثلاثاء 12/فبراير/2019 - 04:21 م

علي بن صميخ المري بوق الدوحة المزور ضد العرب

علي بن صميخ المري
arabmubasher.com/91087

"عدو الإنسانية" وذراع الرئيس السابق القطري حمد بن خليفة لإدارة المنظمات الحقوقية القطرية، قيل عنه إن لسانه لا ينطق إلا الزور ضد الأشقاء العرب، حيث وصف الإجراءات التي تتعرض لها قطر من كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر بأنها تمثل حصارا وعقابا جماعيا، وتمثل انتهاكا لحرية الرأي والتعبير، إنه علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر.

علي بن سعيد بن صميخ بريك العوير المري، من مواليد 30 نوفمبر 1972، وهو رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر منذ عام 2009.

"المري" عدو الإنسانية، وهو ذراع حمد بن خليفة لإدارة المنظمات الحقوقية القطرية، حيث صمتت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية برئاسة علي بن صميخ المري، عن الانتهاكات التي تتعرض لها العمالة الوافدة في قطر للعمل في المنشآت الرياضية لكأس العالم 2022، إلى جانب طرد وسحب جنسيات عدد كبير من أبناء قطر بسبب معارضتهم للسياسات القطرية الفاسدة، وهو ما انتقدته الشبكة العربية الموازية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

"المري" استغل في اجتماع الدورة الـ22 بالعاصمة التايلاندية، اسم المنتدى والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان سياسيًا وحقوقيًا وإعلاميًا للدفاع عن نظامه القطري.

اشتهر "المري" بصاحب المؤلفات التي دعت لتفكيك الخليج والسيطرة على الملاحة السودانية نكاية في مصر، فضلا عن أنه السجل الأسود لمرتزق عصابة الدوحة.

لا تتوقف فضائح "المري" إذ تعرض الشهر الماضي لفضيحة على يد عدد من أبناء قبيلة الغفران القطرية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في مدينة جنيف، وظهر المسؤول القطري، أمام الكاميرات، عاجزًا عن الرد على أسئلة أبناء قبيلة الغفران القطرية بشأن سحب الجنسية منهم.

تعرض "المري" للعديد من الأسئلة المتلاحقة من أبناء القبيلة، من بينهم حمد العرك الغبراني، الذي أراد معرفة أسباب سحب الجنسية منه وهو في سن التاسعة، رغم أن أجداده يحملون الجنسية القطرية، قائلًا: "كما ترون هذا جواز سفري القطري وكذلك جواز سفر جدي، للأسف أرى أن من قادوا حركة عام 1996 يتمتعون بحياة كريمة في قطر ويحملون أكثر من جنسية، في وقت لا نعرف شيئًا عن مصيرنا ولا عن أسباب سحب جنسيتنا القطرية".

حاول المسؤول القطري التهرب من الإجابة عن السؤال، خاصة فيما يتعلق باحتضان قطر لعدد من مزدوجي الجنسية، ومع ذلك، اعترف رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، بتسلم اللجنة شكاوى عديدة بشأن أزمة الغفران.

أضاف: "تصلنا رسائل منهم تؤكد أن صاحب الشكوى يحمل جنسية أخرى، وهنا أود أن أسألك، ما هي جنسيتك؟ وهل حضرت هنا بجنسيتك القطرية أم السعودية؟ إذن أنت موجود هنا بجنسية غير القطرية، فإن القانون القطري لا يسمح بازدواجية الجنسية".

ظهر بهذا تناقض تصريحات المري مع الواقع، فبينما يتحدث مع قبيلة الغفران بالقانون الذي يمنع ازدواج الجنسية، يتجاهل مئات العناصر الإرهابية التي منحتهم قطر جنسيتها، إضافة إلى جنسياتهم الأصلية، ويقيمون في الدوحة، ورغم انتهاكات حقوق الإنسان التي تم ارتكابها في قطر، برر المسؤول القطري ذلك بأنهم ليس لديهم عصا سحرية لحل أزمة يعود تاريخها لأكثر من عشرين عامًا.

كانت أصدرت الشبكة العربية الموازية للمؤسسات الوطنية الحقوقية، تقريرًا، دانت فيه حالة حقوق الإنسان المتردية والخطيرة في دولة قطر، في ظل صمت وتواطؤ من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية برئاسة علي بن صميخ المري عن الانتهاكات الكبيرة للعمالة الوافدة في قطر خاصة في المنشآت الرياضية لكأس العالم 2022، وكذلك طرد وسحب جنسيات عدد كبير من القطريين بسبب موقفهم السياسي المعارض للسلطة في الدوحة.

أوضحت الشبكة في تقريرها التي بعثته إلى المدير التنفيذي لمنتدى آسيا والمحيط الهادي كارن فيتر باتريك وإلى المشاركين في اجتماع الدورة الـ22 لمنتدى آسيا والمحيط الهادي بالعاصمة التايلاندية بانكوك بأن المدعو علي المري استغل في اجتماع الدورة الـ22، اسم المنتدى والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، سياسيا وحقوقيا وإعلاميا للدفاع عن نظامه القطري.