| الإثنين 19 أغسطس 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 12/فبراير/2019 - 04:00 م

مؤسس المخابرات القطرية: تميم ووالده عاشا منبطحين تحت حذاء القوى الغربية

مؤسس المخابرات القطرية:
arabmubasher.com/91079

أكد اللواء المصري محمود منصور، مؤسس المخابرات القطرية، أن ذوي الديوان الأميري القطري وجدوا كل الطرق مغلقة أمامهم ولا نجاة لهم، فأصبحوا كمرضى العقول لا يستطيعون أن يجدوا مرفأ يستقروا عليه خاصة أن هناك من يحرضهم من المستشارين على أن يستمروا في عنادهم مع دول المقاطعة العربية.

أضاف منصور، في تصريحات خاصة لـ"العرب مباشر"، أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ووالدته الشيخة موزة، فاختاروا لأنفسهم طريق الهلاك، رغم أنه الأمة العربية ما زالت تنتظر لحظة تعقل، يصابوا بها فترتد إليهم عقولهم ويقروا بالرضوخ للثلاثة عشر مطلبا عربيا.

شدد على أن الأمير ووالده من قبله عاشا منبطحين تحت حذاء القوى الغربية وسفرائهم في الدوحة.

أردف مؤسس المخابرات القطرية أنه طال المدى الزمني للمقاطعة العربية للدوحة، ما وضعها في مأزق اقتصادي مؤلم لها، ثم بدأ حاكم قطر، في الشعور بشكل متصاعد بأن الخناق قد أحجم حول رقبته في دعمه للإرهاب المالي الإعلامي والإيوائي؛ لذا استدعى مستشارين من أنحاء العالم ليوجهوا له النصح والتوجيه، فلم يكن أي من أولئك المستشارين حريصا إلا على ما تتحصل عليه كتاباته وحسابات البلاد التي أتى منها.

تابع إنه بذلك راحت الأموال القطرية تتبعثر يمينا ويسارا على مرتادي البارات في حواري لندن، ودواعي واشنطن، وعلى مد العامين الماضيين اهتزت أرصدت قطر بشكل يؤدي إلى الانهيار التام، مشيراً إلى أنه رغم تقديم الرشاوي المالية للدول الغربية تحت مسميات عديدة سواء اتفاقيات تسليح أو اتفاقيات اقتصادية أو مشاركة في صناعات أو استثمار زراعي إلا أن ذلك لم يفك حبال المقاطعة عن أمير قطر.

لفت إلى أنه أخيرا وجد الأمير القطري من يستمع له في باريس، حيث إن الاجتماع القطري الفرنسي الذي انعقد الأحد الماضي، لم يكن بلا مقابل ولكنه صفقة جديدة من صفقات التسليح التي تصل إلى الدوحة لتوضع في مخازن إلى أن تصدأ أو تسلم إلى الإرهابيين الجدد في العالم.

رجح اللواء محمود منصور أن كَمّ السلاح الذي تم التعاقد عليه بين قطر والغرب خلال العاميين الماضيين يمثل 3 أضعاف الشعب القطري وما أضيف إليه من إيران أو جنوب الجزيرة العربية أو إفريقيا، بالإضافة إلى بعض الآسيويين الذين يمثلون في مجملهم مجموعة المواليين لهذا الحاكم ووالدته موزة، بعد أن فقدوا الشعب القطري نظرا لما تبين لهم من حجم الغدر والخسة التي يمارسها الديوان الأميري الحاكم في قطر تجاه العرب والمسلمين.

شدد على أنه في مجمل الأمر، فإن الإفلات الفكري أصبح هو الهاجس الموجع الذي يبيت ويصحو فيه سكان الديوان الأميري، الذين يجب بعد أن يدركوا أن كل الطرق أصبحت مغلقة أمامهم ولا نجاة.