| الأحد 25 أغسطس 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
البيت الأبيض: الرئيس ترامب فوجئ بدعوة ظريف إلى البلدة التي تستضيف قمة مجموعة السبع طهران تطالب بالسماح لها بتصدير 700 ألف برميل من النفط يوميا كإشارة حُسْن نية من الغرب إيران أبدت رفضا قاطعا لإجراء أي مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي في إطار الاقتراح الفرنسي ميليشيات حزب الله تقر بمقتل اثنين من عناصرها في الغارات الإسرائيلية قرب دمشق أنباء عن استهداف مركبتين لميليشيات الحشد الشعبي قرب الحدود العراقية-السورية بواسطة طائرات مسيرة مجهولة المصدر الرئيس السيسي: النهوض بإفريقيا ينبغي أن يتأسس على إرادة جماعية تستهدف تسوية أزمات القارة الرئيس السيسي: الطريق للخروج من الأزمة في ليبيا لا يحتاج سوى الإرادة السياسية وإخلاص النوايا الرئيس السيسي: يجب مكافحة الإرهاب بكافه أشكاله لتأثيراته المدمرة على جميع الأصعدة لاسيما التنمية الرئيس السيسي: يجب تضافر الجهود الدولية لوضع حد للأزمة في ليبيا الرئيس السيسي: نحتاج للعمل سويا لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه القارة الإفريقية
الثلاثاء 12/فبراير/2019 - 03:29 م

وفاة الرئيس الأفغاني الأسبق "صبغة الله مجددي"

وفاة الرئيس الأفغاني
arabmubasher.com/91072

توفي واحد من أهم قادة المجاهدين الأفغان ضد الاحتلال السوفياتي صبغة الله مجددي عن 93 عاما كما أعلنت عائلته الثلاثاء، وكان أصبح أول رئيس للبلاد بعد انسحاب الجيش الأحمر.

وقد توفي صبغة الله مجددي الذي قاد فصيلا من المجاهدين طوال سنوات التصدي للجيش السوفياتي، مساء الاثنين في أحد مستشفيات كابول، إثر معاناته من مرض عضال.

وتوجه كبار ممثلي الطبقة السياسية في أفغانستان، الثلاثاء إلى منزل الراحل، لتعزية عشيرة مجددي الذائعة الصيت. وأعلن يوم حداد الأربعاء في كل أنحاء البلاد، تزامنا مع يوم الجنازة.

وكتب رئيس الوزراء الأفغاني بحكم الأمر الواقع عبدالله عبدالله على تويتر، "لقد اضطلع بدور أساسي في كل المسائل الوطنية وسيبقى إرثه جزءا من تاريخ أفغانستان".

وقال المرشح إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في يوليو المقبل والمستشار السابق للأمن القومي، محمد حنيف أتمار، إن وفاة مجددي "تخلف فراغا كبيرا في الحياة السياسية الأفغانية".

وفي 15 شباط/ فبراير 1989، اجتازت آخِر قوات الجيش الأحمر نهر آمو-داريا الحدودي للوصول إلى أوزبكستان، التي كانت آنذاك جزءا لا يتجزأ من الاتحاد السوفياتي.

وبعد هذا الانسحاب، انهار النظام الشيوعي الأفغاني في 1992 واختير صبغة الله مجددي الذي كان يرأس جبهة التحرير الوطني الأفغانية، رئيسا بالوكالة.

إلا أنه لم يخدم سوى شهرين في إطار اتفاق لتقاسم السلطة معقود بين مختلف القادة المجاهدين.

ثم انقلبت هذه الفصائل ضد بعضها البعض وسقطت أفغانستان في حرب أهلية مدمرة (1992-1996).

واستمر مجددي بعد ذلك في الاضطلاع بدور قيادي في السياسة الأفغانية بعد سقوط نظام طالبان عام 2001.

وفي 2003، ترأس اللويا جيرغا (أو الجمعية الكبرى) التي وافقت على الدستور الجديد لأفغانستان. 

وفي 2013، ترأس اجتماعًا ضم 2500 من الحكماء من جميع أنحاء البلاد للموافقة على بقاء القوات الأميركية على الأراضي الأفغانية.