| الإثنين 19 أغسطس 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الإثنين 11/فبراير/2019 - 05:22 ص

استمرار الاحتجاجات العنيفة للمطالبة برحيل الرئيس فى هايتي بسبب الفساد

استمرار الاحتجاجات
arabmubasher.com/90640

قتل شخص واحد على الأقل في تظاهرات ضد التضخم وتطالب برحيل الرئيس الهايتى جوفينيل مويز لليوم الثالث على التوالي، إلى شل الحركة فى المدن الكبرى فى البلاد. 
 
كما قتل شاب وجرح آخر بالرصاص بعد ظهر السبت فى وسط مدينة بور أو برانس حيث تجمع مئات المتظاهرين للمطالبة برحيل الرئيس فورا، على أثر نشر تقرير حول الإدارة السيئة للنفقات العامة.

ووفقا لوكالة فرانس برس، فقد أطلقت الشرطة الرصاص الحقيقى فى الهواء لتفريق نحو مئتى شخص غاضبين تجمعوا أمام المستشفى الذى نقلت إليه جثة القتيل، وفى وقت سابق، نظمت تظاهرات ضد غلاء الأسعار فى عدد من المدن.

فيما أغلقت حواجز من الإطارات المشتعلة والحجارة محاور الطرق الكبرى فى منطقة العاصمة، سيطر عليها شبان كانوا يجبرون سائقى السيارات النادرة التى كانت تسير فى الشوارع، على دفع أموال لهم.

في تصريحات نقلتها وكالة "فرانس برس"، قالت الشرطة الوطنية فى هايتي إنه "على الرغم من الصعوبات، تحشد الشرطة كل قواها لضمان أمن حياة الناس وممتلكاتهم فى جميع أنحاء البلاد". ولم تكن أى دورية تشاهد فى شوارع العاصمة.

وفى ظل الفقر والتضخم الذى تجاوز 15 بالمئة منذ عامين، أجج الغضب الشعبي، نشر تقرير لدائرة تفتيش الحسابات حول الإدارة السيئة للنفقات واحتمال حدوث اختلاس مبالغ أقرضتها فنزويلا لهايتى فى 2008 لتمويل تنميتها الاقتصادية والاجتماعية.

ويتهم التقرير حوالى 15 وزيرا ومسؤولا سابقا. كما يشير إلى أن شركة كان يديرها فى تلك الفترة الرئيس الحالى جوفينيل مويز استفادت من أموال لمشروع بناء طريق بدون توقيع أى عقد.

وكان آلاف الأشخاص تظاهروا الخميس فى جميع أنحاء البلاد تلبية لدعوة أطلقتها مجموعات المعارضة الرئيسية. وأفادت حصيلة رسمية نشرتها الشرطة الوطنية لهايتي أن شخصين على الأقل قتلا فى هذه الاحتجاجات.

وفى مؤشر إلى خطورة هذه الأزمة فى هايتي، قرر عدد من رؤساء البلديات إلغاء النشاطات التى تسبق كرنفالات نهاية هذا الأسبوع.

وبذلك، لن تجرى العروض الكبرى للبلاد التى تجرى فى بور أو برانس وبيتيونفيل كما يحدث عادة فى يوم الأحد الذى يسبق الكرنفال الكبير. وسينظم المهرجان هذا العام من الثالث إلى الخامس من مارس.