| الأحد 21 أبريل 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الإثنين 11/فبراير/2019 - 12:31 ص

شكري: رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي تؤكد إضافة ثانية وأخيرة

وزير الخارجية المصري
وزير الخارجية المصري سامح شكري
arabmubasher.com/90611

حول مكافحة الإرهاب ومحاسبة مموليه، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن التنظيمات الإرهابية تعمل من خلال دعم يصل إليها سواء مادي أو السماح بانتقال المسلحين إلى مناطق أخرى وهو مرصود من جانب الدول وأجهزتها، قائلا: "إن كانت هناك مصداقية لدى المجتمع الدولي عندما يعقد مؤتمرات لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه، فيجب أن يواجه هذه الحقائق وأن يتعامل معها بشكل صريح".

عن السياسة الخارجية المصرية، أكد شكري أن مصر تمتلك سياسة متوازنة وبعيدة عن الاستقطاب والتحيز لأي طرف وتقيم علاقات على أساس المصالح المشتركة، لافتا إلى أن النجاح المصري مرتبط بإرادة الشعب ورؤية القيادة.

أوضح أن مصر عندما تصيغ علاقاتها فإنها لا تأتي لطرف على حساب طرف آخر، مضيفا: "إذا ما اطمأن الشركاء بأن صياغة هذه السياسة ليس مستهدفا منها الإضرار بمصالح أطراف أخرى، يسهل قبول الآخرين لتلك السياسة". وأكد أن هناك من يحاول زعزعة استقرار مصر، مشددا على وعي الشعب المصري بتلك المحاولات.

قال: إن هناك من يضع صورة غير حقيقية لمصر في الخارج، وتلك المحاولات فاشلة، فالشعب المصري مستمر في تكاتفه والتزامه بما حققه والسعي إلى زيادة الفرص أمامه والانطلاق نحو الأمام.

حول الأزمة القطرية، قال وزير الخارجية سامح شكري: إن الأوضاع لم تتغير كثيرا، مشيراً إلى أن الرباعي العربي (مصر والسعودية والإمارات والبحرين) لديه رؤية واضحة تجاه قطر.

شدد على أن الموقف المصري تجاه الأزمة القطرية واضح، ولن تكون هناك استعادة للعلاقات الطبيعية مع قطر إلا عندما يكون هناك تغير ملموس في السياسات القطرية، بحيث لا تأتي بأي آثار سلبية على مصر وشعبها.

حول مبادرة "إسكات البنادق في إفريقيا" بحلول عام 2020 وإنهاء كل الصراعات والنزاعات، أكد شكري أن إنهاء الصراعات لابد وأن يكون هو الطموح وأن تكون هناك الإرادة والعمل المشترك في هذا الصدد.

نوه بأن هناك منحى إيجابيا، وقال إن ما نشهده من تفاعلات داخل القارة الإفريقية وتغيرات على مستوى القيادات التي تأتي بروية وفكر جديد، والفكر الذي طرحه اليوم الرئيس عبدالفتاح السيسي في خطابه الشامل أمام القمة الإفريقية والذي يعزز المشاركة والتعاون والتنمية وطموحات الشعب، كل ذلك من شأنه أن يساهم في زيادة الأصوات التي تدعو إلى إنهاء الصراعات بدول القارة والعمل على حلها.