| الأحد 17 فبراير 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الأحد 10/فبراير/2019 - 07:50 م

إيرانية "في التاسعة من عمرها": لا أريد أن أكبر في هذا البلد القامع للنساء

الفتاة الايرانية
الفتاة الايرانية
arabmubasher.com/90538

تتحدث جمهورية الملالي بلغة القمع والإرهاب، ويعد الاعتقال والتهديد والتعدي بالضرب المعاملة الوحيدة التي تقدمها إيران بلا تفرقة لكل من يعارض سياساتها الظالمة التى تقوم على قهر المواطنين فى مقابل تمويل الأذرع الإرهابية حول العالم، بدءًا من حزب الله في لبنان، مرورًا بحركة الشباب في الصومال وصولًا لميليشيا الحوثي في اليمن.

وكان قد انتشر فيديو مؤثر لفتاة إيرانية في التاسعة من عمرها، تسرد فيه ما تواجهه نساء إيران من تعذيب وقهر في نظام الملالي، مؤكدة أنها لا تريد أن تكبر إلى الأبد، وأن تبقى في سن التاسعة.

تقول الفتاة ببراءة "الأطفال": "أنا فتاة إيرانية في التاسعة من عمري لكنني سأكبر يوماً وأصبح سيدة، ومع ذلك لا أريد أن أكبر في هذا البلد، مثل والدتي وخالاتي وباقي النساء الإيرانيات، لكنكم قد تتفاجؤون لماذا لا أريد أن أكبر، أريد البقاء في سن التاسعة من عمري، لأنني إذا كبرت الأمور التي أراها في الشارع ترعبني".

وتتابع:" أنا شاهدت في شوارع مدننا امرأة هجم عليها رجال من الأمن باللكمات والركلات وأدخلوها السيارة واصطحبوها معهم"، لافتة أنها سألت والدتها عن سبب هذا الموقف وكانت إجابة والدتها المحزنة: "جريمتهن لباسهن".

تتابع الطفلة الإيرانية: "شاهدت في شوارع مدننا سيدة ترقد مع الباعة المتجولين، تعرضت للهجوم والضرب، قالت والدتي ليس لها أحد، شاهدت في شوارع مدننا امرأة مدمنة تتعاطى المخدرات، مع طفلها الذي يبكي من شدة الجوع، ورأيت شابات مراهقات مشردات في الشوارع، قالت والدتي إنهن هربن من بيوتهن وليس لهن مكان يلجأن إليه".

وتختتم حديثها قائلة:" أريد البقاء في سن التاسعة من عمري إلى الأبد، ولكن هناك أطفال كثيرات مثلي في مدن إيران، لا ترغبن في البقاء في سن التاسعة".

وكانت ذكرت الأمم المتحدة فى تقريرها حول حالة المدافعين عن حقوق الإنسان لعام ٢٠١٨، أن إيران زادت قمع النساء والمعارضات،  كثفت أيضًا من حملتها ضد المدافعات بشكل عام، وخصوصًا اللواتى نظمن الاحتجاجات السلمية ضد الحجاب الإجبارى، بالإضافة إلى ذلك، وذكر التقرير أن العشرات من المدافعات عن حقوق المرأة يتعرضن للاضطهاد بسبب نشاطهن المشروع.

وأشار إلى اعتقال هدى عميد ونجمة واحدى ورضوانة محمدى، واحتجازهن تعسفًا فى أماكن غير معروفة منذ سبتمبر ٢٠١٨ بسبب مشاركتهن فى ورش عمل بشأن حقوق المرأة.

كما احتجزت كل من أتينا دايمى وغولروخ إبراهيمى بسبب نشاطهما من أجل حقوق المرأة ومعارضة عمالة الأطفال ومعارضة عقوبة الإعدام، حيث يتم احتجازهما فى الحجر الصحى ويتم منع اتصالهما مع العالم الخارجى.

وذكر التقرير الأممى أن منظمات حقوق الإنسان البارزة قد أعربت باستمرار عن قلقها إزاء الاضطهاد المستمر للمدافعين عن حقوق الإنسان بمن فيهم الصحفيون والمحامون والمدافعون عن حقوق المرأة والناشطين الطلاب والناشطين فى مجال الحقوق السياسية والمدنية وأعضاء جماعات الأقليات.