| الثلاثاء 21 مايو 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
أعضاء الكونغرس الأميركي يناقشون إستراتيجية التعامل مع إيران الكونغرس الأميركي: الهجمات ضد السعودية وفي الخليج العربي تصعيد من قِبَل إيران الكونغرس الأميركي: ندعو إيران إلى تغيير سلوكها في المنطقة فورا الكونغرس الأميركي: بومبيو أحاطنا بتطورات التوتر مع إيران أحدث تقييم أميركي لحادث الفجيرة في الإمارات يوجه الاتهام للحرس الثوري الإيراني بالوقوف خلف الهجوم وزير الخارجية الأميركي: سأناقش مع المشرعين في الكونغرس العدوان الإيراني غير المبرر المستمر منذ 40 عاما وزير الخارجية الأميركي: سأطلع الكونغرس على الخطوات التي سنتخذها لردع إيران وحماية مصالح الولايات المتحدة ودعم الشعب الإيراني بيان أميركي بريطاني نرويجي مشترك: عدم انتقال الحكم في السودان إلى قيادة مدنية سيجعل من الصعب على بلداننا دعم التنمية الاقتصادية في السودان بيان أميركي بريطاني نرويجي مشترك: عدم انتقال السلطة إلى حكومة مدنية في السودان سيؤدي إلى تعقيد التعامل الدولي مع الخرطوم زعيم حزب العمال البريطاني المعارض يرفض خطة رئيسة الوزراء تيريزا ماي الجديدة بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي
الخميس 06/ديسمبر/2018 - 05:10 م

مسيرة احتجاجية للمعلمين في "تونس" ضدّ ممارسات الحكومة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/71321

نظم أساتذة التعليم الثانوي بـ"تونس"، اليوم الخميس، مسيرة احتجاجية انطلقت من مقر المندوبية الجهوية للتربية وصولا إلى مقر وزارة التعليم، رفعوا خلالها شعارات تطالب بحقوقهم، وتندد بقرار وزير التربية المتعلق بالخصم من أجور الأساتذة الذين قاطعوا إجراء امتحانات الثلاثي الأول.

وبيّن الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الثانوي بمنطقة سيدي بوزيد، صلاح براهمي، في تصريحات صحفية، أنه تنفيذا لقرارات الهيئة الإدارية الصادرة بتاريخ 5 نوفمبر 2018 والداعية إلى مقاطعة الامتحانات في الأسبوع ما قبل المغلق والمغلق، شرع أساتذة التعليم الثانوي بسيدي بوزيد في المقاطعة والتي كانت ناجحة بنسبة تفوق 95 بالمائة.

وقال إنه "أمام تمادي الوزارة وإمعانها في إهانة المربين، وإقرارها الاقتطاع من الأجور والذي فيه اختراق واضح وصريح للقانون باعتبار أن الدروس تسير بشكل طبيعي، دخل أساتذة التعليم الثانوي بسيدي بوزيد في اعتصام مفتوح بمقر المندوبية إثر صدور وثيقة من الوزارة تدعو المديرين إلى مدّها بقائمات الأساتذة المقاطعين".

وأوضح أن مطالبة الوزارة بالقائمات يأتي لاعتبارها هذه المقاطعة إضرابا والذي ينجر عنه اقتطاع من أجور الأساتذة المقاطعين، وهو ما يرفضه كلّ من الأساتذة والمديرين، داعيا الوزارة، في ذات السياق، إلى التفاوض الجدي والرجوع إلى طاولة الحوار على أساس احترام المربي وتمكينه من حقوقه.

وكان نفذ أساتذة التعليم الثانوي والإعدادي، في تونس، في الـ28 مارس الماضي، إضرابا بكافة مؤسسات التعليم، ردا على رفض وزارة التربية الاستجابة لمطالبهم.

وقال وزير التربية التونسي حاتم بن سالم، حينها: إن 99% من مطالب النقابة العامة للتعليم الثانوي مادية، وهدد بوقف صرف رواتب المعلمين في حال استمرار احتجاجهم، ورفض إمداد الوزارة بعدد التلاميذ في كل إدارة تعليمية.

وأوصى صندوق النقد الدولي، الحكومة التونسية باتخاذ إجراءات قوية لمعالجة ماليتها العامة، تتضمن زيادة الإيرادات الضريبية، وكبح زيادات الأجور في الوظائف العمومية.