| الأحد 16 ديسمبر 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
العراق: قوات حكومية تطلق الرصاص على متظاهرين قرب منزل رئيس مجلس محافظة البصرة وتعتقل العشرات عادل الجبير : ولي العهد السعودي بذل جهوداً كبيرة لإنجاح مفاوضات ستوكهولم اليمن: ميليشيا الحوثي الارهابية بإخفاء عرباتها العسكرية واستبدالها بأخرى تابعة للشرطة العسكرية بغرض التمويه اليمن: أقدمت ميليشيا الحوثي الارهابية على استبدال الزي الشعبي لعناصرها بأزياء عسكرية اليمن: خلال الأسابيع الماضية نفذت ميليشيا الحوثي الارهابية عمليات نهب منظمة للمؤسسات الحكومية سفير مصر في النمسا:الرئيس السيسي سيلتقي مع نظيره النمساوي صباح الاثنين في فيينا سفير مصر في النمسا:زيارة الرئيس السيسي لـ فيينا تشمل عقد لقاء مع مستشار النمسا بمقر المستشارية الآلاف يحتشدون في العاصمة الصربية بلجراد تعبيراً عن استيائهم من حكم الرئيس ألكسندر فوتشيتش ولي العهد السعودي يشهد ختام سباق الفورميلا إي 2018 في الدرعية بمشاركة 22 متسابقا يمثلون 11 فريقا عالميا باكستان تستدعي السفير الإيراني على خلفية مقتل 6 من جنودها في هجوم إرهابي على الحدود مع إيران
الأحد 18/نوفمبر/2018 - 12:01 م

المعارضة الإيرانية تستعد لتوجية "الضربة القاضية" للملالي

المعارضة الإيرانية
arabmubasher.com/66055

يومًا بعد يوم تدفع إيران ثمن دعمها للإرهاب، فإذا كانت العقوبات الأميركية تضرب طهران، فالمعارضة الإيرانية ضرباتها أشد قسوة، ومؤخرًا اتفقت الأحزاب والقوى السياسية على التكتل معا لوضع الخطط والترتيبات السياسية، للتعاون معا، من أجل "إسقاط النظام في طهران".

وفي بيان مشترك من عدة قوى سياسية حصلت "العرب مباشر" على نسخة منه جاء فيه "أن أحزابا وقوى سياسية بدأت "نشاطاً مشتركًا"، رغم ما بينها من خلافات أيديولوجية واضحة، بالاتجاه نحو "تكوين تحالف أوسع".

وطبقاً للبيان الذي وقعت عليه القوى والأحزاب فإن هذه القوى هي: التحالف الديمقراطي الأذربيجاني، وحركة دعاة الجمهورية الديمقراطيين والعلمانيين، وحزب التضامن الديمقراطي الأحوازي، والحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران، والحزب الديمقراطي الكردستاني، وحزب كوملة الكردستاني، وحزب الشعب البلوشي، ومنظمة اتحاد فدائيي الشعب، والمجلس المؤقت لليسار الاشتراكي، وحركة الثوار الكادحين الكردستانية (كومولة).

وأوضح البيان الذي وقعت عليه تلك الحركات أنها جميعا تهدف إلى العمل على تحقيق "نظام ديمقراطي عبر تأسيس نظام جمهوري قائم على الفصل بين الدين والدولة، والاعتراف بالهويات الوطنية والحقوق الديمقراطية للأقليات الدينية والقومية، وتأسيس نظام فيدرالي، وفصل الدين عن الدولة، ودعم الحريات الأساسية، وعلى رأسها حرية الرأي والدين، وتوفير الحريات السياسية، والحقوق الديمقراطية والمدنية للشعب، وضمان المساواة بين المواطنين، والالتزام بضمان الحقوق والحريات المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وإلغاء عقوبة الإعدام، وضمان المساواة بين الرجل والمرأة، والمساواة في حقوق القومیات، وتوفير فرص متكافئة لكل الإيرانيين فيما يتصل بتوفير السكن والخدمات الصحية والتعليم وغيرها، وقبول مبدأ سيادة الشعب، والحفاظ على السلام العالمي، ومعارضة الأصولية ومحاربة العنف والإرهاب".

واللافت في بيان القوى السياسية الموقعة، أنها لا تجد أملا في أن يشهد نظام الجمهورية الإسلامية إصلاحات جذرية مؤثرة"، أي أن أيا من مطالب هذه القوى لا يمكن أن يتحقق في ظل هيمنة هذه المجموعة المسيطرة على نظام الحكم داخل إيران. وبالتالي فإن الحل من وجهة نظر هذه القوى، طبقا لما ورد في البيان، هو "الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية، وحل كل مؤسساتها لإقامة نظام ديمقراطي في إيران".

وأضاف البيان أن خبرة القوى السياسية في العقود الماضية تشير إلى أنه "بدون التعاون لن يكون هناك أي إمكانية للتأثير على الأوضاع الإيرانية".

يشار إلى أن الأحزاب الموقعة على هذا البيان تنتمي لشعوب وقوميات إيرانية مختلفة، مثل "التضامن الديمقراطي الأحوازي" الذي يمثل العرب الأحوازيين، وأحزاب بلوشية وكردية وأذربيجانية. ولأول مرة يشمل الائتلاف قوى وأحزاب فارسية شمولية، مثل: منظمة اتحاد فدائيي الشعب، بالإضافة إلى المجلس المؤقت لليسار الاشتراكي في إيران، وحركة دعاة الجمهورية الديمقراطيين والعلمانيين في إيران.