| الأربعاء 22 مايو 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
التلفزيون السوري: سقوط قذيفتين صاروخيتين وسط مدينة حلب مجلس الوزراء السعودي يؤكد التزام المملكة بتحقيق التوازن في سوق النفط والعمل على استقراره على أساس مستدام مجلس الوزراء السعودي يجدد تأكيد المملكة على السلام في المنطقة وأنها لا تسعى إلى غير ذلك وستفعل ما في وسعها لمنع قيام أي حرب مجلس الوزراء السعودي: على إيران ووكلائها الابتعاد عن التهور والتصرفات الخرقاء وتجنيب المنطقة المخاطر مجلس الوزراء السعودي يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته باتخاذ موقف حازم من النظام الإيراني ومنعه من نشر الدمار والفوضى في العالم المهنيين السودانيين يتهم المجلس العسكري بـ"محاولة الوقوف أمام الثورة وإفراغها من محتواها من خلال تمسّكه بعسكرة مجلس السيادة" المالكي: أستطيع القول إنّه لم يكن هناك نجاح لهذه العملية الإرهابية من ميليشيا الحوثي ولكن سيتم إعلان النتائج في حينه الخارجية الأميركية: إذا استخدمت الحكومة السورية الأسلحة الكيماوية فسترد الولايات المتحدة والحلفاء على نحو سريع ومتناسب المالكي: كانت هناك محاولة استهداف لأحد المرافق الحيوية.. ميليشيا الحوثي أعلنت استهداف مطار نجران فرق الهندسة التابعة للمقاومة اليمنية المشتركة تكتشف نفقا مفخخا في مدينة الحديدة أقامته ميليشيا الحوثي
السبت 17/نوفمبر/2018 - 01:55 م

شعبية نظام الملالي تنهار في العراق.. "شهر العسل" بين إيران وشيعة بلاد الرافدين يتلاشى

شعبية نظام الملالي
arabmubasher.com/65820

كشفت نتائج استطلاع للرأي أجرها مركز "المستقلة" للأبحاث في بغداد، تراجع النفوذ الإيراني داخل الوسط الشيعي العراقي، في تغير جذري لاتجاهات الشارع العراقي الذي بدأ يرفض سيطرة طهران على العراق.

من جانبه، قال منقذ داغر، الرئيس التنفيذي لمركز المستقلة للأبحاث، " معظم المحللين يتعاملون مع النفوذ الإيراني في العراق على أنه أمر طبيعي، ورغم ذلك تشير أدلة – بناءً على استطلاع جديد للرأي العام – إلى أن شهر العسل الإيراني مع الشيعة العراقيين يتلاشى بسرعة".

وكشفت النتائج التي توصلت إليها الدراسات الاستقصائية الأخيرة عن تغييرات جذرية حقيقية، فقد انخفضت نسبة الشيعة العراقيين الذين لديهم مواقف مواليه لإيران من 88 % في 2015 إلى 47% في خريف عام 2018، وخلال الفترة نفسها، ارتفع من لديهم مواقف مناهضة تجاه إيران من 6% إلى 51%، وأضاف داغر "يعني ذلك أن غالبية الشيعة العراقيين لديهم الآن مواقف سلبية تجاه إيران".

في الوقت ذاته، انخفضت نسبة الشيعة الذين يعتقدون أن إيران شريك موثوق في العراق بشكل حاد، من 76% إلى 43%، خلال الفترة نفسها.

أما أولئك الذين يعتقدون أن إيران ليست شريكًا موثوقًا، فقد ارتفعت من 24% إلى 55%، مع زيادة كبيرة في نسبة الشيعة العراقيين الذين يعتقدون أن إيران تشكل تهديدًا حقيقيًا لسيادة العراق، وقد قفز هذا الرقم من 25% في عام 2016 إلى 58% في 2018.

وبحسب المركز البحثي، يحمّل الشيعة العراقيون إيران مسؤولية بؤسهم على ثلاثة مستويات: فعلى المستوى السياسي، يعتبر الشيعة أن إيران هي الداعم الرئيسي لجميع الحكومات العراقية منذ عام 2006.

وهذه الحكومات، التي تسيطر عليها الأحزاب الشيعية، حظيت بدعم كامل من إيران - لكنها فشلت في توفير مستوى معيشة لائق للعراقيين بشكل عام وفي المناطق الشيعية على وجه الخصوص.

وأشار داغر إلى احتجاجات جنوب العراق ذي الأغلبية الشيعية، واصفا إياها باحتجاجات "غير مسبوقة".

وعلى المستوى الاقتصادي، استخدمت إيران العراق كطريقة لتجاوز العقوبات الاقتصادية التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على طهران.

فقد أغرقت البضائع الإيرانية الأسواق العراقية، خاصة في المناطق الشيعية القريبة من الحدود بين البلدين، وهي منتجات رخيصة ورديئة في ذات الوقت.

وتؤثر هذه الممارسة سلبا على الاقتصاد المحلي، حيث تدمر المشروعات الإنتاجية العراقية الصغيرة والمتوسطة في مجالي الزراعة والصناعة، وقد توقف أكبر مجمع للبتروكيماويات، إضافة إلى آلاف من مزارع الطماطم في البصرة، عن الإنتاج بسبب هذه المنافسة غير المشروعة.

وتتلقى إيران أيضا اللوم على مشاكل المياه التي أصابت البصرة وجنوب العراق، بسبب نقص إمدادات المياه والكهرباء في إيران التي قطعت تدفق الأنهار التي توفر المياه النظيفة للعراق.

وقد أدى ذلك إلى نقص كبير في المياه الصالحة للشرب في جنوب العراق، الذي يغلب عليه الشيعة.
وقال داغر:" كل هذه العوامل أدت إلى احتجاجات كبيرة في الجنوب الشيعي، وخاصة في البصرة، حيث حمل المتظاهرون إيران ذلك، بل وحرقوا قنصليتها".

ويعتقد مدير مركز الدرسات أنه على الرغم من امتلاك إيران لمجموعة واسعة من الأدوات داخل العراق تتمثل في شبكة من الحلفاء والوكلاء بما في ذلك مليشيا الحشد الشعبي، فإن "خيبة الأمل العراقية الشيعية تجاه إيران ستوفر مساحة أكبر للسياسة الوطنية غير الطائفية التي يمكن أن تساعد العراق على المضي قدما".