| الخميس 21 فبراير 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الأربعاء 14/نوفمبر/2018 - 10:27 م

مصادر تكشف مخططات "الدوحة" لزعزعة استقرار "الجزائر"

الشيخ تميم بن حمد
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
arabmubasher.com/65138

في ظل مخططاتها التخريبية لإشعال الفتن وتهديد أمن المنطقة، تزيد المساعي القطرية في الفترة الحالية لضرب أمن الجزائر وإشعال الفوضى كما حدث في سوريا والعراق، وأكدت مصادر أن قطر ما زالت تسير في مشروعها التدميري الذي دعمته في مصر وسوريا والعراق واليمن، بالتعاون مع جماعة الإخوان الإرهابية، من أجل هز استقرار الجزائر، والبحث عن وسائل للسيطرة على الحكم فيها.

دور قطر لزعزعة أمن الجزائر بدا منذ اللحظات الأولى لانطلاق قناة الجزيرة القطرية، وهي نفس الفترة التي عانت فيها الجزائر من عنف الجماعات الإرهابية، إذ كانت تركز "الجزيرة" على نشر وبث مواد إعلامية تصب في صالح الجماعات الإرهابية، حسب تصريح للكاتب الجزائري عمرو بن ققه.

من ناحية أخرى كانت تستغل قطر الجماعات المتطرفة في "مالي"، وهي: "القاعدة في المغرب الإسلامي" وجماعة "أنصار الدين" وحركة "التوحيد والجهاد" على شمال مالي، لمحاولة فرض قوتها على الجزائر.

صحيفة "لوكانار أنشينه" الفرنسية الساخرة قد نقلت عن مصادر استخباراتية فرنسية أن أمير قطر منح مساعدات مالية للجماعات المسلحة التي احتلت شمال مالي، دون أن تذكر قيمة هذه المساعدات وطريقة منحها، مضيفة أن السلطات الفرنسية كانت على علم بتصرفات القطريين في شمال مالي، وهذا بهدف دعم التنظيمات المسلحة في شمال إفريقيا.

كان من بين المستفيدين من هذه المساعدات القطرية على وجه التحديد، حركة التوحيد والجهاد المتطرفة في غرب إفريقيا، والتي تعتمد أيضا في مصادر تمويلها على تجارة المخدرات والسلاح والاختطاف، وقد احتجزت لعدة أشهر 7 دبلوماسيين جزائريين وطالبت بفدية لكن السلطات الجزائرية رفضت ذلك.

العام الماضي كشف النائب عن حزب نداء تونس منجي الحرباوي، أن الضابط القطري "علي سالم الجربوعي"، والذي كان يشغل خطة عميد بالجيش القطري، كان مكلفا بمهمة ملحق عسكري بشمال إفريقيا، لدى المخابرات القطرية، ويشرف على أعمالها في موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا، دون أن تكون له أيّ صفة دبلوماسية، وأنه كان على علاقة مباشرة بقائد أركان القوات المسلحة القطرية حمد بن علي العطية وقد كلف وقتها بالإشراف على مخيم اللاجئين الليبيين بالجنوب التونسي".

من ناحية أخرى، قامت الحكومة الجزائرية في وقت لاحق بإغلاق قناة "المغاربية" -إحدى القنوات التابعة للجزيرة-، والتي تتلقى تمويلا من قطر بسبب دعمها للإرهاب والتنظيمات الإرهابية؛ حيث خرج آلاف الجزائريين في تظاهرات مناشدين الحكومة الجزائرية بإغلاق القنوات التي تمول من قطر بسبب دعمها للإرهاب وهجومها على الدول العربية وإطلاق الدوحة لمخططات تخريبية بهدف إسقاط الدول العربية".

أوضحت مصادر صحفية جزائرية حينها، أن الجزيرة تعمل على زعزعة أمن واستقرار الجزائر والدول العربية المجاورة بسبب إعلامها المضلل ودعم قطر لجماعات متطرفة في الجزائر والدول العربية المجاورة.