| الإثنين 22 أبريل 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
واشنطن بوست: وزير الخارجية الأميركي سيعلن الاثنين عدم تجديد الإعفاءات للدول التي تم استثناؤها من العقوبات المفروضة على إيران المجلس الانتقالي السوداني: نحرص على العبور الآمن للبلاد في هذه المرحلة الحرجة قوى الحرية والتغيير في السودان تعلن التصعيد في الشارع ضد المجلس العسكري قوى الحرية والتغيير في السودان: إزاحة البشير أحد مطالب الثورة التي خرجت للمطالبة بدولة مدنية ديمقراطية قوى الحرية والتغيير في السودان تتهم المجلس العسكري بأنه امتداد للنظام السابق المجلس الانتقالي العسكري السوداني: وفد المجلس الانتقالي سيغادر إلى الولايات المتحدة اليوم أو غدا المجلس الانتقالي العسكري السوداني: الاتحاد الإفريقي أبدى موقفا متفهما لما يجري في السودان المجلس الانتقالي العسكري السوداني: نقدر ونشيد بالدعم السعودي الإماراتي الذي سيسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي في السودان المجلس الانتقالي العسكري السوداني: اللقاءات مع فئات المجتمع السوداني المختلفة مهمة بالنسبة لنا ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد: العالم اليوم أحوج ما يكون للوقوف بحزم لاستئصال منابت هذا الإرهاب الممنهج
الجمعة 09/نوفمبر/2018 - 12:07 ص

الأردن: محادثات مع أميركا وروسيا لإخلاء مخيم الركبان السوري

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/63459

قال الأردن: إن محادثات جرت مع واشنطن وموسكو لإخلاء مخيم الركبان الذي يقطنه نحو 50 ألف نازح سوري في خطوة تهدف إلى تهدئة توتر أمني قرب منطقة قد تشهد مواجهات عسكرية وتقع قرب حدودها الشمالية الشرقية مع سوريا.

ذكرت وزارة الخارجية الأردنية أن المملكة تدعم خطة روسية لترتيب عودة طوعية لساكني المخيم لمنازلهم في مناطق بشرق سوريا بعد أن استعادت الحكومة السورية السيطرة عليها من يد تنظيم داعش.

قال ماجد القطارنة المتحدث باسم وزارة الخارجية دون الخوض في تفاصيل: "محادثات أردنية أميركية روسية بدأت بهدف إيجاد حل جذري لمشكلة الركبان عبر توفير شروط العودة الطوعية لقاطني الركبان إلى مدنهم وبلداتهم التي تم تحريرها من داعش.. والأردن يدعم الخطة الروسية لإيجاد الظروف الكفيلة بتفريغ المجمع".

تقول مصادر في المخابرات: إن الخطة الروسية تتضمن التفاوض مع زعماء العشائر السورية ومقاتلين من المعارضة، دعمهم الغرب ولجأوا للمخيم، من أجل توفير ممر آمن للعودة لمناطق تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا ومساعدة من يريدون العودة لمنازلهم في مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية.

يقول أفراد بارزون من العشائر في المخيم: إن الكثير من قاطنيه ليسوا مستعدين للعودة لمنازلهم في مناطق تسيطر عليها الحكومة لأنهم يخشون من التجنيد الإجباري.

تحظى التطورات في الركبان باهتمام كبير في أنحاء المنطقة بسبب قرب المخيم من قاعدة عسكرية أميركية في التنف في جنوب شرق سوريا إلى الحدود مع العراق، ويقع المخيم داخل منطقة عدم اشتباك حددتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في محاولة لحماية قاعدة التنف من هجمات القوات الموالية للحكومة السورية.

تقول دمشق: إن القوات الأميركية تحتل الأراضي السورية وتوفر ملاذا آمنا في تلك المنطقة للمعارضين الذين تعتبرهم إرهابيين.

كرر المسؤولون الأردنيون القول: إنه يشتبهون بأن المخيم تسللت إليه خلايا نائمة من تنظيم داعش، وهو هاجس أمني يسيطر على عمان منذ اقتحم متشدد من التنظيم بسيارته موقعا حدوديا عسكريا أردنيا عام 2016 فقتل سبعة حراس.

في السنوات الثلاث الأخيرة، شق آلاف السوريين طريقهم إلى المخيم الواقع عند التقاء حدود سوريا والأردن والعراق، وفروا بعد توسيع نطاق الضربات الجوية التي تشنها روسيا والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد المناطق التي تسيطر عليها داعش في وسط سوريا وشرقها.

تقول مصادر في المخابرات: إن حصارا فرضته القوات الحكومية السورية على المخيم الشهر الماضي، وأدى إلى نفاد مخزون الغذاء في المخيم وأثار شبح المجاعة استهدف زيادة الضغط على واشنطن.

كررت وزارة الدفاع الروسية في أغسطس اتهامها لواشنطن بإيواء مسلحي تنظيم داعش في تلك المنطقة.

بيد أن واشنطن ردت على الضغط الروسي المتنامي بإجراء تدريبات عسكرية نادرة في القاعدة الشهر الماضي، وقام الجنرال جوزيف فوتيل رئيس القيادة المركزية الأميركية بزيارة غير معلنة للتنف.

تقع التنف على طريق سريع حيوي بين دمشق وبغداد كان في وقت من الأوقات طريقا لوصول الأسلحة الإيرانية إلى سوريا، ويجعل هذا القاعدة حصنا ضد إيران وجزءا من حملة أكبر ضد النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط.