| الأحد 20 يناير 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
اليمن: غارات التحالف العربي في صنعاء استهدفت مواقع عسكرية لميليشيا الحوثي ويمنع اقتراب المدنيين منها ترامب يعلن خطته لاستئناف عمل الحكومة الصادق المهدي يدعو إلى "تحقيق أممي" في احتجاجات السودان اليمن: التحالف العربي يكشف عن شبكة الدعم والتصنيع للطائرات الحوثية المسيرة ويدمر أهم مواقعها ويتزامن ذلك مع تقرير أممي يكشف عن الدعم المالي الذي تقدمه طهران للحوثيين اليمن: الفرق الفنية التابعة للمقاومة الوطنية قامت بتفكيك شبكات الألغام في المناطق المحررة داخل الحديده والتي زرعتها ميليشيا الحوثي قبل دحرها نائب الرئيس اليمني يثمن جهود تحالف دعم الشرعية لاستعادة الدولة اليمنية وصون هويتها العربية من محاولات الهيمنة الإيرانية ترامب يعرض توفير الحماية المؤقتة لبعض المهاجرين في الولايات المتحدة مقابل تمويل الجدار مع المكسيك اليمن: طيران التحالف يشن سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وتحصينات وأهدافاً عسكرية لميليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة ذمار المخابرات الألمانية تتهم السفارة الإيرانية بالتجسس على معارضين ترامب: نسعى لضمان قانون للهجرة يعكس القيم والتقاليد الأميركية
الخميس 08/نوفمبر/2018 - 09:51 م

عائلة النائبة الأميركية الفلسطينية تأمل أن تؤثّر على سياسة ترامب المؤيّدة لإسرائيل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/63434

تأمل أسرة النائبة الأميركية الفلسطينية رشيدة طليب وهي إحدى أوّل مسلمتين تفوزان في انتخابات مجلس النواب الأميركي أن تتمكّن من التأثير على بعض سياسات الرئيس دونالد ترامب المؤيّدة لإسرائيل.

وحقّقت طليب البالغة من العمر 42 عاماً إنجازاً تاريخياً الثلاثاء بفوزها عن مقعد في الدائرة الثالثة عشرة في ميشيغن التي تضمّ أجزاء من ديترويت مع استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب.

وسجّلت رشيدة طليب هذا الإنجاز مع الصومالية الأميركية إلهان عمر التي فازت بدورها بمقعد في مجلس النواب عن الديمقراطيين كذلك.

وولدت رشيدة طليب في الولايات المتحدة، لكنّ والديها غادرا الأراضي الفلسطينية في سبعينيات القرن الماضي.

وقال عمّاها بسام وعيسى وهما يجلسان أمام منزل العائلة في قرية بيت عور الفوقا القريبة من رام الله بالضفة الغربية المحتلّة، إنّهما يأملان أن تساعد النائبة الجديدة في كبح جماح ترامب الذي اتّخذ سلسلة من الخطوات التي حظيت برضا إسرائيل لكنها أغضبت الفلسطينيين ولا سيما نقل السفارة الأميركية من تلّ أبيب إلى القدس في حين ينشد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية المحتلّة عاصمة لدولتهم.

وقال بسّام إنّ "ترامب هو أقوى من إنحاز إلى جانب إسرائيل. انظر إلى ما فعله - نقل السفارة الأميركية إلى القدس بالإضافة إلى عدد من المسائل التي لا نريد سردها".

وأضاف "بالطبع رشيدة تعارض هذه السياسات. نحن بحاجة إلى شخص يدافع عن قضيتنا، القضية الفلسطينية".

وعبّرت رشيدة طليب عن مواقف مُعارِضة لترامب الذي اتّهمته بتشويه صورة المسلمين. واشتهرت لدى اعتراضها على ترامب خلال تجمّع انتخابي في 2016 في ديترويت واحتُجزت يومها لأنها قاطعت خطابه.

وفي وقت سابق من هذه السنة، قالت للقناة الإخبارية الرابعة البريطانية إنها ستعارض تقديم المساعدات لإسرائيل ما لم تعمل الدولة العبرية من أجل السلام وتنهي الظلم الواقع على الفلسطينيين.

وقالت "سأستخدم منصبي كعضو في الكونغرس لأقول إنه لا ينبغي لأي دولة، أن تحصل على مساعدات منّا ... ما دامت تواصل إيقاع مثل هذا الظلم".

وتقدّم الولايات المتحدة لإسرائيل مساعدات عسكرية بقيمة 3,8 مليار دولار في السنة. في حين أنها أوقفت تقديم مساعدات بحوالي 500 مليون دولار للفلسطينيين هذا العام.