| الأحد 21 أبريل 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الخميس 08/نوفمبر/2018 - 07:50 م

فوربس: قطر تُجبِر أباً إفريقياً على تسمية أبنائه «تميم وحمد»

الشيخ تميم بن حمد
الشيخ تميم بن حمد آل ثان
arabmubasher.com/63406

دائمًا ما تسعى قطر لإقامة المشروعات الخيرية والإنسانية لإخفاء دورها الخبيث في زرع الإرهاب والفتن في الوطن العربي، ومؤخرًا افتتحت الدوحة مستشفى لخدمات الأطفال والولادة.

في أوائل شهر أكتوبر الماضي، أعلنت قطر فصل اثنين من التوأم الملتصق خلال عملية لمدة تسع ساعات في المستشفى، وفقًا لما أعلنت عنه شبكة فوربس.

قطر أجبرت والد الطفلين على تسميتهما (تميم وحمد)، نسبة إلى أمير البلاد ووالده.

التوأم من مالي، وتم استغلال سوء الأحوال المادية للأسرة من أجل المتاجرة بحالتهم الإنسانية.

تم افتتاح المستشفى رسمياً في 12 نوفمبر،  ولكن تزعم قطر أنه في الواقع تم علاج المرضى منذ مايو 2016 عندما فتحت العيادة الخارجية أبوابها لأول مرة.

ومنذ ذلك الحين، تم افتتاح مرافق جديدة على أساس تدريجي، وتغطي المستشفى الآن سلسلة كاملة من طب الأطفال بالإضافة إلى خدمات الأمومة وغيرها من الخدمات للنساء.

قطر تحاول إخفاء فشلها الطبي بهذه المشوعات، فوفقًا لإحصائيات سجل قطر الوطني للسرطان أنه السبب الرئيس الثاني للوفاة حيث تسجل الدوحة 1600 حالة إصابة سنويا ينتهي الحال بـ250 منها إلى الموت في ظل وجود مركز وحيد لرعاية مرض السرطان بالدوحة.

ورصدت الدراسات أن عددًا كبيرًا من الوفيات الناجمة عن السرطان في قطر حدث بشكل مقلق في المستشفى، حيث يعتبر المركز الوطني لأبحاث ورعاية السرطان (NCCCR) هو المركز الوحيد لرعاية مرضى السرطان في قطر، وقد تأسس في عام 2004 في إطار مؤسسة حمد الطبية (HMC)، ويتألف حاليًا من جناح لعلاج أمراض الدم والأورام مكونًا من 58 سريرًا فقط للمرضى فيما لا يتم تقديم أي نماذج بديلة أخرى للرعاية الصحية الخاصة، بما في ذلك الرعاية المنزلية، أو خدمات الرعاية المزمنة أو تحت الحادة.

وكشف الدكتور كاكل إبراهيم رسول استشاري أمراض الدم والأورام في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان أن ثمة ضغطا على المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، الأمر الذي يجعل بعض المرضى ينتظر ليومين أو ثلاثة أيام ليحصلوا على سرير، في حال حاجة البعض لدخول المستشفى.

وحذر المركز الوطني الأميركي لمعلومات التقنية الحيوية ncbi من العدد الكبير لوفيات السرطان في المستشفى، موضحا أن 7.7% منها تحدث في جناح الطب العام بمؤسسة حمد، في ظل عدم وجود نماذج بديلة للرعاية المتخصصة عقبة أمام العلاج، ما يجعل المرضى ليس أمامه أي خيار آخر غير وضع المستشفى لتلبية احتياجاتهم من الرعاية الصحية.