| الخميس 15 نوفمبر 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
التحالف يأمر بوقف الحملة العسكرية في الحديدة ترامب يقيل مسؤولة في إدارته انتقدتها زوجته ميلانيا اليمن: سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف مليشيا الحوثي الإرهابية في مديرية باقم بينهم قيادات ميدانية زلزال بقوة 6,1 يضرب مقاطعة كامشاتكا في أقصى شرق روسيا الشرطة الإسرائيلية تتحدث عن إصابة شرطيين في عملية طعن جنوبي القدس الطيران المدني الكويتي: تعليق الرحلات المغادرة من مطار الكويت وتحويل عدد من الرحلات القادمة إلى مطارات دول مجاورة المملكة العربية السعودية تدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني في سعيه لاستعادة حقوقه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: الحكومة البريطانية توافق على مسودة اتفاق بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي المالكي: إصدار 6 تصاريح لسفن متجهة للموانئ اليمنية تحمل مواد أساسية وغذائية وطبية ومشتقات نفطية المالكي: تعطيل مليشيا الحوثي الإرهابية دخول السفن للموانئ وتفريغ الحمولة يؤثر على الحياة المعيشية والصحية للشعب اليمني
الخميس 08/نوفمبر/2018 - 06:14 م

قطر تتجه بأموالها صوب "العراق" بأوامر إيرانية

الشيخ تميم بن حمد
الشيخ تميم بن حمد آل ثان
arabmubasher.com/63382

في تحرك قطري يبدو أنه بأوامر إيرانية، تبدأ الدوحة تحركات واضحة ناحية العراق، التحركات القطرية أرجعها مراقبون إلى أنها لا تهدف لمساعدة الشعب العراقي، أو لدعم العلاقات الثنائية ومصالح شعبين عربيين بقدر ما تهدف لتنفيذ أوامر حليفها الإيراني في إيجاد مخرج له من الأزمة التي تضربه بعنف وهي العقوبات الأميركية الأخيرة، بالإضافة إلى استقطاب العراق ومحاولة ضمه إلى ما تخطط له قطر من منظومة جديدة ضد مجلس التعاون.

ففي زيارة غير مجدولة أو معلن عنها مسبقا، وصل وزير الخارجية، ونائب رئيس الوزراء، القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى بغداد، للتباحث مع المسؤولين العراقيين، في السبل الكفيلة لتكون المصارف القطرية بديلاً للتحويلات المالية إلى طهران، بعد إعلان بغداد التزامها بالعقوبات المصرفية الأميركية على النظام الإيراني.

وسعى الوفد القطري إلى استغلال حالة الضبابية في المشهد السياسي العراقي، الناجم عن تغير حكومة وقدوم أخرى بنصف تشكيلة، حيث لا تزال تبحث عن دعم إقليمي ودولي في بداية خطواتها.

وبموازاة زيارة الوفد القطري إلى بغداد، أطلق السفير الإيراني في العاصمة العراقية، إيرج مسجدي، نشاطا محموما نحو الوزراء المختصين بشؤون المال والطاقة، ليلتقي في غضون 24 ساعة بوزيري المالية والكهرباء، داعيا إلى مواصلة التعاون الاقتصادي بين البلدين، ورفع التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار عبر 79 شركة إيرانية تعمل في العراق بمختلف القطاعات، وعلى رأسها الإنشاءات والسياحة.

وتسعى طهران بكل ما تملك من ضغط سياسي وعسكري واقتصادي، إلى دفع رئيس الحكومة عادل عبد المهدي إلى تبني النهج الإيراني، والدخول في سياسة المحاور، خاصة في وقت يمر فيه نظام الملالي بأزمة حقيقية قد تقلب الشارع الغاضب ضده.

لكن يبدو أن محاولات الإيرانيين لم تأت بنتيجة ملموسة حتى الآن، بينما خرج الوفد القطري من العراق خالي الوفاض دون وعود من عبد المهدي بقبول اقتراحات الدوحة، التي تستهدف إلقاء طوق نجاة إلى إيران على حساب توريط بلاد الرافدين في سياسة المحاور الإقليمية.

وأعادت واشنطن فرض حزمة ثانية من العقوبات على النظام الإيراني، دخلت حيز التنفيذ الإثنين الماضي، واستهدفت قطاعات النفط والمصارف وعددا من الأنشطة الحيوية.

ويأتي التحرك القطري لإنقاذ طهران، بعد تصريحات للرئيس الإيراني حسن روحاني، أكد فيها أن بلاده ستلتف على العقوبات، في إشارة إلى ممارسات غير قانونية طالما لجأت إليها إيران لتجاوز العقوبات.

وتعهدت الولايات المتحدة بمواصلة الضغط على النظام الإيراني "من دون هوادة" حتى يغير سلوكه "المزعزع للاستقرار" في الشرق الأوسط، فيما حذرت أي دولة من الانخراط في أنشطة مشبوهة لمساعدة طهران على تجاوز العقوبات.