| الإثنين 22 أبريل 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
واشنطن بوست: وزير الخارجية الأميركي سيعلن الاثنين عدم تجديد الإعفاءات للدول التي تم استثناؤها من العقوبات المفروضة على إيران المجلس الانتقالي السوداني: نحرص على العبور الآمن للبلاد في هذه المرحلة الحرجة قوى الحرية والتغيير في السودان تعلن التصعيد في الشارع ضد المجلس العسكري قوى الحرية والتغيير في السودان: إزاحة البشير أحد مطالب الثورة التي خرجت للمطالبة بدولة مدنية ديمقراطية قوى الحرية والتغيير في السودان تتهم المجلس العسكري بأنه امتداد للنظام السابق المجلس الانتقالي العسكري السوداني: وفد المجلس الانتقالي سيغادر إلى الولايات المتحدة اليوم أو غدا المجلس الانتقالي العسكري السوداني: الاتحاد الإفريقي أبدى موقفا متفهما لما يجري في السودان المجلس الانتقالي العسكري السوداني: نقدر ونشيد بالدعم السعودي الإماراتي الذي سيسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي في السودان المجلس الانتقالي العسكري السوداني: اللقاءات مع فئات المجتمع السوداني المختلفة مهمة بالنسبة لنا ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد: العالم اليوم أحوج ما يكون للوقوف بحزم لاستئصال منابت هذا الإرهاب الممنهج
الخميس 08/نوفمبر/2018 - 06:14 م

قطر تتجه بأموالها صوب "العراق" بأوامر إيرانية

الشيخ تميم بن حمد
الشيخ تميم بن حمد آل ثان
arabmubasher.com/63382

في تحرك قطري يبدو أنه بأوامر إيرانية، تبدأ الدوحة تحركات واضحة ناحية العراق، التحركات القطرية أرجعها مراقبون إلى أنها لا تهدف لمساعدة الشعب العراقي، أو لدعم العلاقات الثنائية ومصالح شعبين عربيين بقدر ما تهدف لتنفيذ أوامر حليفها الإيراني في إيجاد مخرج له من الأزمة التي تضربه بعنف وهي العقوبات الأميركية الأخيرة، بالإضافة إلى استقطاب العراق ومحاولة ضمه إلى ما تخطط له قطر من منظومة جديدة ضد مجلس التعاون.

ففي زيارة غير مجدولة أو معلن عنها مسبقا، وصل وزير الخارجية، ونائب رئيس الوزراء، القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى بغداد، للتباحث مع المسؤولين العراقيين، في السبل الكفيلة لتكون المصارف القطرية بديلاً للتحويلات المالية إلى طهران، بعد إعلان بغداد التزامها بالعقوبات المصرفية الأميركية على النظام الإيراني.

وسعى الوفد القطري إلى استغلال حالة الضبابية في المشهد السياسي العراقي، الناجم عن تغير حكومة وقدوم أخرى بنصف تشكيلة، حيث لا تزال تبحث عن دعم إقليمي ودولي في بداية خطواتها.

وبموازاة زيارة الوفد القطري إلى بغداد، أطلق السفير الإيراني في العاصمة العراقية، إيرج مسجدي، نشاطا محموما نحو الوزراء المختصين بشؤون المال والطاقة، ليلتقي في غضون 24 ساعة بوزيري المالية والكهرباء، داعيا إلى مواصلة التعاون الاقتصادي بين البلدين، ورفع التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار عبر 79 شركة إيرانية تعمل في العراق بمختلف القطاعات، وعلى رأسها الإنشاءات والسياحة.

وتسعى طهران بكل ما تملك من ضغط سياسي وعسكري واقتصادي، إلى دفع رئيس الحكومة عادل عبد المهدي إلى تبني النهج الإيراني، والدخول في سياسة المحاور، خاصة في وقت يمر فيه نظام الملالي بأزمة حقيقية قد تقلب الشارع الغاضب ضده.

لكن يبدو أن محاولات الإيرانيين لم تأت بنتيجة ملموسة حتى الآن، بينما خرج الوفد القطري من العراق خالي الوفاض دون وعود من عبد المهدي بقبول اقتراحات الدوحة، التي تستهدف إلقاء طوق نجاة إلى إيران على حساب توريط بلاد الرافدين في سياسة المحاور الإقليمية.

وأعادت واشنطن فرض حزمة ثانية من العقوبات على النظام الإيراني، دخلت حيز التنفيذ الإثنين الماضي، واستهدفت قطاعات النفط والمصارف وعددا من الأنشطة الحيوية.

ويأتي التحرك القطري لإنقاذ طهران، بعد تصريحات للرئيس الإيراني حسن روحاني، أكد فيها أن بلاده ستلتف على العقوبات، في إشارة إلى ممارسات غير قانونية طالما لجأت إليها إيران لتجاوز العقوبات.

وتعهدت الولايات المتحدة بمواصلة الضغط على النظام الإيراني "من دون هوادة" حتى يغير سلوكه "المزعزع للاستقرار" في الشرق الأوسط، فيما حذرت أي دولة من الانخراط في أنشطة مشبوهة لمساعدة طهران على تجاوز العقوبات.