| الأحد 20 يناير 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
اليمن: غارات التحالف العربي في صنعاء استهدفت مواقع عسكرية لميليشيا الحوثي ويمنع اقتراب المدنيين منها ترامب يعلن خطته لاستئناف عمل الحكومة الصادق المهدي يدعو إلى "تحقيق أممي" في احتجاجات السودان اليمن: التحالف العربي يكشف عن شبكة الدعم والتصنيع للطائرات الحوثية المسيرة ويدمر أهم مواقعها ويتزامن ذلك مع تقرير أممي يكشف عن الدعم المالي الذي تقدمه طهران للحوثيين اليمن: الفرق الفنية التابعة للمقاومة الوطنية قامت بتفكيك شبكات الألغام في المناطق المحررة داخل الحديده والتي زرعتها ميليشيا الحوثي قبل دحرها نائب الرئيس اليمني يثمن جهود تحالف دعم الشرعية لاستعادة الدولة اليمنية وصون هويتها العربية من محاولات الهيمنة الإيرانية ترامب يعرض توفير الحماية المؤقتة لبعض المهاجرين في الولايات المتحدة مقابل تمويل الجدار مع المكسيك اليمن: طيران التحالف يشن سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وتحصينات وأهدافاً عسكرية لميليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة ذمار المخابرات الألمانية تتهم السفارة الإيرانية بالتجسس على معارضين ترامب: نسعى لضمان قانون للهجرة يعكس القيم والتقاليد الأميركية
الإثنين 22/أكتوبر/2018 - 08:32 م

الصحفي دانييل جرينفيلد يكشف سبب الحملة الممنهجة لواشنطن بوست ضد السعودية

علم السعودية
علم السعودية
arabmubasher.com/59074

اتخذت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، موقفا مشبوها ومثيرا للاشمئزاز ضد المملكة العربية السعودية في قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول؛ ما أثار دهشة عدد من وسائل الإعلام الأميركية، التي تساءلت عن السبب وراء ذلك واختيارها الوقوف بجانب قطر وتركيا في حملتهما الممنهجة ضد الرياض، والإعلان في أكثر من مناسبة بأن الصحفي قد قتل في وقت مبكر جداً، وبعد اختفائه بمدة بسيطة، وكأن هذا هو السيناريو المناسب للمؤامرة المنسوجة ضد المملكة.

كشف تقرير للصحفي دانييل جرينفيلد في مجلة «فرونت بيج ماجازين» تحت عنوان «واشنطن بوست لا تحقق في قضية خاشقجي، إنها تدير حملة سياسية»، أن قضية خاشقجي، التي وصفها بـ"السيرك"، حدثت فقط وأثارت الرأي العام الدولي لأن المملكة العربية السعودية تقف أمام تنظيم الإخوان الإرهابي، وداعميه القطريين والأتراك، مشدداً على أن الإعلام الدولي لا يتناول بموضوعية أو يناقش أبداً الأشخاص الذين يقفون خلف الستار في هذه القضية، بل يتم إلقاء اللوم فقط على السعودية.

طالب التقرير القراء بألا يصدقوا أبداً أي هراء تثيره وسائل الإعلام عن أنها تحقق في قضية اختفاء خاشقجي، مضيفا أن صحيفة "واشنطن بوست" تتبع تكتيكات صعبة وجديدة، بل إنها تدير حملة سياسية، ولكن السؤال هو لماذا تتواطأ واشنطن بوست مع قطر وتركيا؟، وأضاف أنه إذا كان بعض أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين المناهضين لترامب جديين، فإنهم سيتوقفون عن اتباع وسائل الإعلام حول هذه القضية وطرح بعض الأسئلة عليها وطريقة تعاطيها في طرح الاتهامات من دون وجود أي دليل.

كان ترامب صرح بأنه غير راضٍ عن طريقة تعامل وسائل الإعلام الأميركية مع قضية خاشقجي وإلقاء الاتهامات جزافا على السعودية من دون أدلة.

أشار التقرير إلى أن متحدثا باسم "واشنطن بوست" أكد أن الصحيفة أبلغت ناشطا للحزب الجمهوري يعمل في جماعات الضغط السياسي أنه سيفقد عمله ككاتب رأي مساهم ما لم يتوقف عن إبداء رأيه بحيادية وبطريقة إيجابية لصالح السعودية، مشيرا إلى أن الناشط السياسي، إد روجرز، يكتب في مدونة "بوست بارتيزان" التابعة للصحيفة.

أكدت كريستين كوراتي كيلي، المتحدثة باسم الصحيفة، أن الصحيفة أخبرت روجرز أنه لن يعود قادرا على المساهمة إذا واصل الضغط من أجل كشف الحقائق وتبرئة ساحة السعودية، ورفضت الإدلاء بمزيد من التفاصيل، في إشارة واضحة بأن هناك حملة تقودها «واشنطن بوست» ضد الرياض وبدعم مستتر من نظام الحمدين.

يأتي تقرير مجلة «فرونت بيج ماجازين» ليؤكد ما تداولته بعض وسائل الإعلام المحايدة في الغرب بأن هناك حملة ممنهجة ضد المملكة في قضية خاشقجي، كانت آخرها الكشف عن مصدر المعلومات التي تتناولها وسائل الإعلام في الولايات المتحدة وهو «خالد صفوري» الذي يقف وراء الترويج لمعلومات تهدف إلى تشويه سمعة المملكة والإضرار بالعلاقات الأميركية - السعودية.

قال الصحفي الأميركي المتخصص في شؤون الأمن القومي والإرهاب، باتريك بوول، إن السعودية تواجه قوى إقليمية ودولية تعمل على تضليل الإعلام وتزويده بمعلومات مغلوطة، مضيفا أن "صفوري" له خلفية مثيرة للشكوك، مذكرا بأن له علاقة وطيدة بأحد داعمي تنظيم القاعدة الإرهابي عبدالرحمن العمودي، المعتقل حاليا لدى السلطات الأميركية والمسجون لمدة 23 عاما والمتورط في محاولة اغتيال الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز عندما كان وليا للعهد.