| الأحد 20 يناير 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
اليمن: غارات التحالف العربي في صنعاء استهدفت مواقع عسكرية لميليشيا الحوثي ويمنع اقتراب المدنيين منها ترامب يعلن خطته لاستئناف عمل الحكومة الصادق المهدي يدعو إلى "تحقيق أممي" في احتجاجات السودان اليمن: التحالف العربي يكشف عن شبكة الدعم والتصنيع للطائرات الحوثية المسيرة ويدمر أهم مواقعها ويتزامن ذلك مع تقرير أممي يكشف عن الدعم المالي الذي تقدمه طهران للحوثيين اليمن: الفرق الفنية التابعة للمقاومة الوطنية قامت بتفكيك شبكات الألغام في المناطق المحررة داخل الحديده والتي زرعتها ميليشيا الحوثي قبل دحرها نائب الرئيس اليمني يثمن جهود تحالف دعم الشرعية لاستعادة الدولة اليمنية وصون هويتها العربية من محاولات الهيمنة الإيرانية ترامب يعرض توفير الحماية المؤقتة لبعض المهاجرين في الولايات المتحدة مقابل تمويل الجدار مع المكسيك اليمن: طيران التحالف يشن سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وتحصينات وأهدافاً عسكرية لميليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة ذمار المخابرات الألمانية تتهم السفارة الإيرانية بالتجسس على معارضين ترامب: نسعى لضمان قانون للهجرة يعكس القيم والتقاليد الأميركية
الأحد 21/أكتوبر/2018 - 03:31 م

خوفاً من العقوبات الأميركية.. تركيا تستبعد إيران من قمة «إدلب»

خوفاً من العقوبات
arabmubasher.com/58776

تشهد أنقرة في الـ27 من الشهر الحالي قمة رباعية بشأن الملف السوري وأزمة منطقة إدلب في الشمال السوري التي تمثل المعقل الأخير للجماعات المسلحة، القمة سيحضرها كل من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

واستمرارًا لمسلسل النزاع الإيراني التركي على سوريا، تجاهلت تركيا دعوة إيران للمشاركة في هذه القمة، التي تبحث دعم العملية السياسية وسبل تسهيل عودة اللاجئين السوريين.

استبعاد طهران من هذا الملتقى المهم يؤكد أن هناك توافقًا دوليًّا على الحد من النفوذ الإيراني داخل سوريا، والذي بات يُسبب قلقًا لكل الأطراف الفاعلة داخل الساحة السورية وأبرزهم تركيا.

محللون أكدوا أن تركيا استبعدت إيران بسبب تعارُض المصالح أولًا وكذلك رغبة في التقرب من الولايات المتحدة الأميركية التي تستعد لفرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران، تلك العقوبات التي تمثل كابوسا مفزعا للنظام التركي الذي يعاني اقتصاديًا.

من جهة أخرى تسعى موسكو للحصول على توافق دولي على مسار أستانة، كمسار وحيد لحل المسألة السورية والتي باتت في طريقها للحسم .

مراقبون أكدوا أن القمة ستكون على مستوى رؤساء الدول الـ4: «روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا»، ما يُعطي دلالة على أهمية هذه القمة فيما يتعلق بترتيبات الحل السياسي للأزمة السورية، وتدارك جميع الأطراف، خاصة روسيا وتركيا، وأن واشنطن لن توافق على حلٍ نهائي لهذه الأزمة، إلا أنه إذا تم تقليص النفوذ الإيراني في سوريا، وبالتالي يأتي استبعاد إيران من هذه القمة في هذا السياق، إذ تأمل موسكو وأنقرة أن تحصل الصيغة النهائية للحل على قبول وتوافق دولي من أجل إقرارها.

يُذكر أن الإدارة الأميركية تحاول بشكل كبير إخراج القوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها من الداخل السوري؛ إذ تدعم الخطة الجديدة لواشنطن كل الجهود السياسية والدبلوماسية التي من شأنها إخراج إيران عن طريق الضغط عليها ماليًّا.