| الخميس 15 نوفمبر 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
ترامب يقيل مسؤولة في إدارته انتقدتها زوجته ميلانيا اليمن: سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف مليشيا الحوثي الإرهابية في مديرية باقم بينهم قيادات ميدانية زلزال بقوة 6,1 يضرب مقاطعة كامشاتكا في أقصى شرق روسيا الشرطة الإسرائيلية تتحدث عن إصابة شرطيين في عملية طعن جنوبي القدس الطيران المدني الكويتي: تعليق الرحلات المغادرة من مطار الكويت وتحويل عدد من الرحلات القادمة إلى مطارات دول مجاورة المملكة العربية السعودية تدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني في سعيه لاستعادة حقوقه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: الحكومة البريطانية توافق على مسودة اتفاق بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي المالكي: إصدار 6 تصاريح لسفن متجهة للموانئ اليمنية تحمل مواد أساسية وغذائية وطبية ومشتقات نفطية المالكي: تعطيل مليشيا الحوثي الإرهابية دخول السفن للموانئ وتفريغ الحمولة يؤثر على الحياة المعيشية والصحية للشعب اليمني المالكي: مليشيا الحوثي الإرهابية تتعمد تعطيل دخول وتفريغ حمولة 5 سفن في ميناء الحديدة وسفينة في ميناء الصليف
الأحد 21/أكتوبر/2018 - 03:31 م

خوفاً من العقوبات الأميركية.. تركيا تستبعد إيران من قمة «إدلب»

خوفاً من العقوبات
arabmubasher.com/58776

تشهد أنقرة في الـ27 من الشهر الحالي قمة رباعية بشأن الملف السوري وأزمة منطقة إدلب في الشمال السوري التي تمثل المعقل الأخير للجماعات المسلحة، القمة سيحضرها كل من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

واستمرارًا لمسلسل النزاع الإيراني التركي على سوريا، تجاهلت تركيا دعوة إيران للمشاركة في هذه القمة، التي تبحث دعم العملية السياسية وسبل تسهيل عودة اللاجئين السوريين.

استبعاد طهران من هذا الملتقى المهم يؤكد أن هناك توافقًا دوليًّا على الحد من النفوذ الإيراني داخل سوريا، والذي بات يُسبب قلقًا لكل الأطراف الفاعلة داخل الساحة السورية وأبرزهم تركيا.

محللون أكدوا أن تركيا استبعدت إيران بسبب تعارُض المصالح أولًا وكذلك رغبة في التقرب من الولايات المتحدة الأميركية التي تستعد لفرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران، تلك العقوبات التي تمثل كابوسا مفزعا للنظام التركي الذي يعاني اقتصاديًا.

من جهة أخرى تسعى موسكو للحصول على توافق دولي على مسار أستانة، كمسار وحيد لحل المسألة السورية والتي باتت في طريقها للحسم .

مراقبون أكدوا أن القمة ستكون على مستوى رؤساء الدول الـ4: «روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا»، ما يُعطي دلالة على أهمية هذه القمة فيما يتعلق بترتيبات الحل السياسي للأزمة السورية، وتدارك جميع الأطراف، خاصة روسيا وتركيا، وأن واشنطن لن توافق على حلٍ نهائي لهذه الأزمة، إلا أنه إذا تم تقليص النفوذ الإيراني في سوريا، وبالتالي يأتي استبعاد إيران من هذه القمة في هذا السياق، إذ تأمل موسكو وأنقرة أن تحصل الصيغة النهائية للحل على قبول وتوافق دولي من أجل إقرارها.

يُذكر أن الإدارة الأميركية تحاول بشكل كبير إخراج القوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها من الداخل السوري؛ إذ تدعم الخطة الجديدة لواشنطن كل الجهود السياسية والدبلوماسية التي من شأنها إخراج إيران عن طريق الضغط عليها ماليًّا.