| الأحد 21 أكتوبر 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
الخميس 11/أكتوبر/2018 - 04:04 م

الخارجية الفلسطينية: الدبلوماسية الأميركية تختار مواصلة نهج الاستهتار بعقول المسؤولين الدوليين

الخارجية الفلسطينية:
arabmubasher.com/56680

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية: إن رأس الدبلوماسية الأميركية اختار مواصلة نهج الاستخفاف والاستهتار بعقول المسؤولين الدوليين عبر تكرار دعاية تضليلية تحاول الإدارة الأميركية من خلالها تبييض صفحة الاحتلال وصورته والتغطية على جرائمه.

جاء ذلك في بيان للخارجية تعقيبا على التصريح الذي أدلى به وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بأن (إسرائيل هي الشكل الذي نرغب برؤيته مُستقبلًا في الشرق الأوسط)، واصفا دولة الاحتلال بأنها (تتمتع بالحرية والديمقراطية)، معبرا عن فخره بقرارات إدارته المُنحازة للاحتلال.

أضافت الخارجية "أن أركان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبشكل استفزازي تصر على الإفصاح عن مواقفهم وقراراتهم المنحازة بشكل أعمى للاحتلال وسياساته، ضاربين بعرض الحائط القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها ومرتكزات المنظومة الدولية".

تابعت: إن "بومبيو" تجاهل حقيقة أن إسرائيل تحتل شعبا، وتمارس أبشع أساليب الظلم، والقهر، والتنكيل، والعنصرية بحقه، ولم يجد في الوقت نفسه مثالا واحدا يسوقه لنا عن علاقة الاحتلال بالشعب الفلسطيني ليبرهن لمستمعيه على (حرية وديمقراطية) إسرائيل التي يدعيها.

أكدت الخارجية أن الاحتلال والاستيطان والعنصرية والتطرف والقمع والانتهاكات لحقوق الإنسان والتمرد على القانون الدولي هي (النموذج) الذي يُروج له وزير الخارجية الأميركي، ويطمح لتعميمه في الشرق الأوسط، والأدهى من ذلك، أنه تناسى قضية المواطنة الأميركية "لارا قاسم"، ليبرهن لنا على (ديمقراطية) إسرائيل المزعومة.