| الأحد 18 نوفمبر 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
اليمن: مليشيا الحوثي الإرهابية تواصل التنكيل بالمدنيين بقصف هستيري للأحياء السكنية بالتحيتا القدس المحتلة: المستوطنون يعتدون على سيارة إسعاف بشارع الشهداء في الخليل اليمن: الجيش الوطني يُفشِل هجوما انتحاريا لمليشيا الحوثي الإرهابية ومقتل قائدهم أبوجمال المتوكل في جبهة مران اليمن: الجيش يُفشِل أكبر عملية التفاف حوثية في مران ويقتل قائدها في صعدة اليمن: طيران التحالف يشنّ غارات جوية تزامناً مع قصف مدفعي لقوات الجيش الوطني اليمني يستهدف عدة مواقع لمليشيا الحوثي في مديرية "صرواح" ولي العهد السعودي يلتقي أُسر شهداء الواجب ويوجه بتأهيل وترميم 130 مسجداً تاريخياً اليمن: طيران التحالف يشن 4 غارات جوية استهدفت مواقع مليشيا الحوثي الإرهابية غرب التحيتا والجبلية وجنوب كيلو 16 بمحافظة الحديدة اليمن: مصرع 21 من عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية بينهم قيادي ميداني في معارك مع قوات الجيش الوطني في جبهة "باقم" بمحافظة صعدة بومبيو: سنواصل الحفاظ على "العلاقة الاستراتيجية المهمة" بين أميركا والسعودية دفاعات التحالف العربي تعترض صاروخين باليستيين فوق مأرب
الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 04:00 م

جنيف: "المصرية لحقوق الإنسان" في الأمم المتحدة تطالب بمعاقبة قطر لرعايتها للإرهاب

جنيف: المصرية لحقوق
arabmubasher.com/50806

واصلت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عقد ندواتها، على هامش الدورة الـ 39 للمجلس الدولي لحقوق الإنسان بمقر الأمم المتحدة بجنيف - اليوم الجمعة - لليوم الثاني على التوالي.

 

تحت عنوان "الإرهاب وحقوق الإنسان في مصر: تعويض ضحايا الإرهاب ودور قطر في دعمه"، جاءت ثاني ندوات المنظمة بجنيف، والتي تحدث فيها الدكتور حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية، وعصام شيحة الأمين العام للمنظمة، والدكتور صلاح سلام عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، وعلاء شلبي أمين عام المنظمة العربية لحقوق الإنسان، وحمد خالد المري ممثلا عن قبيلة الغفران.

 

كان من بين المتحدثين، حمد خالد المري، ممثلًا عن قبيلة الغفران القطرية المضطهدة، إذ تحدث عن دعم حكومة الدوحة للتنظيمات الإرهابية واتسامها بازدواجية المعايير، مدللا على ذلك بوجود قاعدة عسكرية أميركية، ومكتب لحركة طالبان على أرض قطر، مشيرًا إلى ما في ذلك من تناقض.

 

شدد الدكتور حافظ أبو سعدة على ضرورة العمل الوثيق مع الدول التي تحارب الإرهاب من جانب المجتمع الدولي، ومن بينها مصر، تنفيذًا لقرار مجلس الأمن الذي يلزم الدول بالتعاون في مجال تبادل المعلومات، وتكثيف التمويل، ومنع تسهيل مرور، وإقامة قيادات الإرهاب.

 

أشار أبو سعدة، إلى أن المنظمة المصرية تبنت قضايا ضحايا الإرهاب، ورفعت دعوى قضائية للمطالبة بحقوقهم في التعويض من الدول الداعمة لجريمة الإرهاب، وعلى رأسها قطر، لثبوت تمويلها لتنظيمات إرهابية تنشط في مصر أدت عملياتها إلى سقوط عدد كبير من القتلى.

 

في كلمته، طالب أبو سعدة ـ باسم المنظمة المصرية ـ المجتمع الدولي بالالتزام بحقوق الإنسان، وسيادة دولة القانون، والمحاكمات العادلة والمنصفة حتى إذا كان التهمة ارتكاب جرائم إرهابية.

 

أضاف عصام شيحة، إن مصر احتلت المرتبة 11 في مؤشر الإرهاب العالمي حسبما كشف معهد الاقتصاديات والسلام الأسترالي في تقريره لعام 2017، وأكد التقرير ارتفاع عدد الحوادث الإرهابية في مصر عامي 2016 و2017 بزيادة 9 مرات عن الأعوام السابقة، ولكن يجب الإشارة إلى أن العمليات الإرهابية انخفضت بشكل كبير عام 2018، وبعد ثورة 30 يونيو وصل عدد شهداء الإرهاب إلى أكثر من 1500 شهيد جراء عمليات قامت بها جماعات مثل حسم وأنصار بيت المقدس، ويجب على المجتمع الدولي الحد من دعم الدول للتنظيمات الإرهابية، مشيرًا إلى أن الطريقة الأكثر فاعلية لمكافحة الإرهاب تأتي من خلال اتخاذ تدابير احترام كرامة الإنسان والتمسك بدولة القانون.

 

كما قال الدكتور صلاح سلام: "اضطرت مصر لعمل منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة حيث تبين وجود أكثر من 890 نفقًا تحت المنازل في الـ 500 متر الأولى ثم تم توسيع المنطقة حيث وصل طول الأنفاق إلى 3800 متر ما ترتب عليه توسيع المنطقة العازلة وتعويض الأهالي".

 

أشار إلى أن الإرهاب في سيناء لم يستهدف المسيحيين فقط بل استهدف الشخصيات العامة أيضًا، وكل من يتعاون مع القوات المسلحة، كذلك كانت المساجد هدف الإرهابيين، وبلغ عدد ضحايا الإرهاب في سيناء 850 شهيدًا مدنيًا منهم حوالي 315 شهيدًا في مسجد الروضة فقط.

 

تابع أنه بالرغم من كل التحديات لضرب الاقتصاد والسياحة والبنية التحتية، مثل أبراج الكهرباء وخطوط الغاز إلا أن المؤشرات العالمية تؤكد أن مصر تقدمت 44 درجة حسب إحصاءات منظمة التنافسية الدولية، كما تحسن الاقتصاد من مستقل إلى إيجابي وفق مؤشرات "موديز، وفيتش، وستاندارد أند بورز"، وتراجعت البطالة إلى 9.9%، وتحولت مصر إلى مركز لإنتاج وتصدير الغاز.

 

أوضح علاء شلبي، أن الثورات بدأت سلمية، إلا أن تسليح الثورات أدى إلى سقوط ضحايا أبرياء وانهيار الدول وصعود الإرهاب، وطالب المجتمع الدولي بأن يعاقب الدول الداعمة للإرهاب.