| الأحد 18 نوفمبر 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
اليمن: مليشيا الحوثي الإرهابية تواصل التنكيل بالمدنيين بقصف هستيري للأحياء السكنية بالتحيتا القدس المحتلة: المستوطنون يعتدون على سيارة إسعاف بشارع الشهداء في الخليل اليمن: الجيش الوطني يُفشِل هجوما انتحاريا لمليشيا الحوثي الإرهابية ومقتل قائدهم أبوجمال المتوكل في جبهة مران اليمن: الجيش يُفشِل أكبر عملية التفاف حوثية في مران ويقتل قائدها في صعدة اليمن: طيران التحالف يشنّ غارات جوية تزامناً مع قصف مدفعي لقوات الجيش الوطني اليمني يستهدف عدة مواقع لمليشيا الحوثي في مديرية "صرواح" ولي العهد السعودي يلتقي أُسر شهداء الواجب ويوجه بتأهيل وترميم 130 مسجداً تاريخياً اليمن: طيران التحالف يشن 4 غارات جوية استهدفت مواقع مليشيا الحوثي الإرهابية غرب التحيتا والجبلية وجنوب كيلو 16 بمحافظة الحديدة اليمن: مصرع 21 من عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية بينهم قيادي ميداني في معارك مع قوات الجيش الوطني في جبهة "باقم" بمحافظة صعدة بومبيو: سنواصل الحفاظ على "العلاقة الاستراتيجية المهمة" بين أميركا والسعودية دفاعات التحالف العربي تعترض صاروخين باليستيين فوق مأرب
الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 07:29 ص

وزير الخارجية الألماني يلتقي نظيره الروسي في محاولة أخيرة لـ "منع الهجوم" على إدلب

وزير الخارجية الألماني
arabmubasher.com/50747

يعوّل "وزير الخارجية الألماني" - هايكو ماس - على لقاء مقرر (اليوم الجمعة) مع نظيره الروسي سيرجي لافروف في برلين؛ لإقناعه بأن أي هجوم عسكري كبير على مدينة إدلب السورية يحتمل أن يسفر عن كارثة إنسانية.

 

قال ماس في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) قبيل اجتماعه مع لافروف: "نعلم جميعا أين هي المخاطر".

 

أضاف أن الاجتماع "يتعلق بمنع الأسوأ، وتحديدا اندلاع كارثة إنسانية جديدة".

 

تستعد الأمم المتحدة لحركة نزوح جماعي لنحو 900 ألف شخص يتوقع أن يفروا إذا شنت الحكومة هجوما واسع النطاق في آخر منطقة يسيطر عليها المتمردون في سوريا، وتضم تلك المنطقة نحو ثلاثة ملايين شخص.

 

كانت روسيا الداعم الرئيسي للحكومة السورية وسط حربها التي بدأت في عام 2011، وفي الأسابيع الأخيرة، ركزت الحكومة قواتها في الشمال الغربي، بقصد طرد 10 آلاف مقاتل متطرف متمركزين في إدلب.

 

قال ماس: "روسيا تلعب دورا رئيسيا ولدينا توقعات منها. سنناقش هذا بشكل صريح مع بعضنا البعض".

 

يشار إلى أن ألمانيا لم تلعب دورًا رئيسيًا في الصراع السوري، لكن روسيا تعول عليها وعلى قوى غربية أخرى في توفير تمويل لإعادة إعمار سورية. ومن هذا المنطلق، يمكن أن تحظى الدول الأوروبية ببعض النفوذ في هذا الملف.