| الثلاثاء 23 يوليه 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي: بريطانيا خاطبت دولا بالاتحاد للانضمام إلى مهمة بحرية بقيادة أوروبية لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز دبلوماسيون: المهمة قد تديرها قيادة بحرية بريطانية-فرنسية مشتركة ولن تشمل الاتحاد الأوروبي أو حلف الأطلسي أو الولايات المتحدة بشكل مباشر دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي: فرنسا والدنمارك وإيطاليا وهولندا أبدت تأييدا قويا للمهمة المحتملة القضاء الأميركي يوجه الاتهام لأربعة صينيين بمساعدة كوريا الشمالية عسكريا الجيش الأميركي: قد نكون أسقطنا أكثر من طائرة إيرانية مسيرة الجيش الأميركي يجدد تأكيده إسقاط طائرة مسيرة إيرانية فوق مضيق هرمز قبل أيام رئيس وزراء العراق: تم إصدار أوامر بالقبض على 11 وزيرا أو من في درجتهم بتهم فساد واشنطن: ترامب لم يقرر بعد متى سيكشف الجزء السياسي من خطة السلام بالشرق الأوسط ويأمل أن يقرر قريبا إثيوبيا تقرر طرد 2 من قادة الحركات المسلحة السودانية بعد اجتماعهما بالمسؤول عن الملف السوداني في المخابرات القطرية مطلق القحطاني نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: علينا أن نستفيد من الثورة ومن التغيير
الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 07:29 ص

وزير الخارجية الألماني يلتقي نظيره الروسي في محاولة أخيرة لـ "منع الهجوم" على إدلب

وزير الخارجية الألماني
arabmubasher.com/50747

يعوّل "وزير الخارجية الألماني" - هايكو ماس - على لقاء مقرر (اليوم الجمعة) مع نظيره الروسي سيرجي لافروف في برلين؛ لإقناعه بأن أي هجوم عسكري كبير على مدينة إدلب السورية يحتمل أن يسفر عن كارثة إنسانية.

 

قال ماس في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) قبيل اجتماعه مع لافروف: "نعلم جميعا أين هي المخاطر".

 

أضاف أن الاجتماع "يتعلق بمنع الأسوأ، وتحديدا اندلاع كارثة إنسانية جديدة".

 

تستعد الأمم المتحدة لحركة نزوح جماعي لنحو 900 ألف شخص يتوقع أن يفروا إذا شنت الحكومة هجوما واسع النطاق في آخر منطقة يسيطر عليها المتمردون في سوريا، وتضم تلك المنطقة نحو ثلاثة ملايين شخص.

 

كانت روسيا الداعم الرئيسي للحكومة السورية وسط حربها التي بدأت في عام 2011، وفي الأسابيع الأخيرة، ركزت الحكومة قواتها في الشمال الغربي، بقصد طرد 10 آلاف مقاتل متطرف متمركزين في إدلب.

 

قال ماس: "روسيا تلعب دورا رئيسيا ولدينا توقعات منها. سنناقش هذا بشكل صريح مع بعضنا البعض".

 

يشار إلى أن ألمانيا لم تلعب دورًا رئيسيًا في الصراع السوري، لكن روسيا تعول عليها وعلى قوى غربية أخرى في توفير تمويل لإعادة إعمار سورية. ومن هذا المنطلق، يمكن أن تحظى الدول الأوروبية ببعض النفوذ في هذا الملف.