| الأحد 23 سبتمبر 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
الخميس 13/سبتمبر/2018 - 05:24 م

باحث سياسي: انسحاب "أوروبا" من الاتفاق النووي حتمي بعد مؤتمر "المقاومة الإيرانية"

المرشد الإيراني علي
المرشد الإيراني علي خامنئي
arabmubasher.com/50624

عرض مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  (NCRI)، خلال مؤتمر المقاومة الإيرانية في لندن، أمس، تفاصيل جديدة حول الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا.

وتضمن المؤتمر المعلومات الجديدة حول تفاصيل عن ضلوع المسؤولين والمؤسسات الإيرانية في الإرهاب في أوروبا، وسلسلة القيادة في عملية صنع القرار في الإرهاب.

في هذا السياق قال طارق دياب، الباحث في العلاقات الدولية وشؤون الشرق الأوسط، إن نقاشات وجدول أعمال مؤتمر المقاومة الإيرانية في لندن الأخير، تركزت حول كشف تفاصيل جديدة عن الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا، ومدى تهديد هذا النظام للأمن الأوروبي، والتركيز على هذا البعد له دلالة، لافتاً أن مع خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، وفرض مزيد من العقوبات الأميركية الأحادية على إيران، واجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إشكالية غياب الدور الأوروبي في دعم وتأييد هذه العقوبات، على عكس ما كان الوضع قبل الاتفاق النووي.

مردفاً: "مما أدى إلى رفض دول أوروبا عزل إيران اقتصاديا، بل سعت لتفعيل قانون التعطيل، والذي يعفي الشركات الأوروبية العاملة في إيران من العقوبات الأميركية، وقد رفضت واشنطن ذلك"، مشيراً  أن تركيز مؤتمر المقاومة الإيرانية على الدور الإيراني في دعم الإرهاب في أوروبا، وتأثيره على الأمن الأوروبي وأمن المواطنين، يأتي في سياق محاولات دفع دول أوروبا للتضامن مع الولايات المتحدة في المواجهة الأخيرة ضد إيران، بما في ذلك الانسحاب من الاتفاق النووي، والالتزام بفرض العقوبات على إيران، وذلك بالضغط على الحكومات الأوروبية من خلال التأثير على الرأي العامّ الأوروبي بتوعيته بالدور الإيراني في دعم الأنشطة الإرهابية في بلادهم.

تابع دياب: "وبذلك تستطيع الولايات المتحدة ضمان فاعلية هذه العقوبات وهذه المواجهة، وتضمن جبهة المقاومة الإيرانية مزيد من التصديع وإضعاف النظام الإيراني، كتمهيد لإسقاطه بعد ذلك".