| الجمعة 17 أغسطس 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
الجمعة 10/أغسطس/2018 - 02:58 م

عبدالله العساف: قطر دفعت ثمن دعمها للإرهاب.. اقتصادها يعاني أزمة مالية حادة

عبدالله العساف: قطر
arabmubasher.com/43681

أكد الدكتور عبد الله بن عبد المحسن العساف - أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الإمام بالرياض - إعلان صندوق النقد الدولي بأن قطر لن تصبح أغنى دولة بحلول 2022 ، صحيح، مشيرا إلى أن معظم الأموال القطرية ضاعت في تمول الإرهاب.

 

وقال العساف في تصريح خاص لـ"العرب مباشر"، إن قطر كانت تُعد من أغنى دول العالم ومن أكثرهم دخلا على مستوى الفرد، ولكن الواقع تغير؛ لأنها تبنّت مشروعا تدميريا في المنطقة استنزفها ماليا، مما دفع بجيرانها الرباعي العربي ( السعودية ومصر والإمارات والبحرين) إلى قطع العلاقات معها بعد أن طالهم ضررها لمدة عقدين من الزمان.

 

 وأضاف العساف أن قطر لم ترتدع بعد المقاطعة بل زادت في طغيانها وغيها في دعم وتمويل واحتضان الجماعات الإرهابية من خلال ابتداع حيلة العمل الخيري ودفع الفدى لإطلاق سراح المختطفين في عمل إنساني ظاهره الرحمة وباطنه العذاب وتمويل الإرهاب، ظنا منها أنّ الخدعة ستنطلي على الكل ولن يلحظ أفعالها أحد.

 

 وتابع: "الدوحة دفعت في العراق نحو مليار دولار لإحدى جماعاته الإرهابية، وموّلت تنظيم القاعدة في اليمن من خلال دفع فدية لإطلاق سراح رهائن، وصولاً إلى سوريا وما تمّ دفعه من أموال طائلة فدية للإفراج عن صحافيين إسبان كانوا محتجزين من قبل جبهة النصرة، ذهب معظمها إلى قادة المليشيا الموالية لإيران، وأيضا عناصر من تنظيم القاعدة، وغيرها من التنظيمات الإرهابية.

 

واستطرد: "في مواجهة هذا العبث، دعت مصر في أوائل يونيو الماضي مجلس الأمن الدولي للتحقيق في الأمر، إذ قال الدبلوماسي المصري في مجلس الأمن إيهاب مصطفى، إن ثبت هذا الانتهاك لقرارات مجلس الأمن سيكون له تأثير سلبي على جهود مكافحة الإرهاب على الأرض".

 

وأكد أن قطر دفعت فاتورة دعمها للإرهاب غالية جدا ومكلفة وهو ما أثر سلبا على الاقتصاد القطري الذي بدا يترنح بعد المقاطعة العربية لقطر حيث تراجع تصنيف المؤسسات الائتمانية لها بالإضافة إلى تراجع الاستثمارات فيها وهو ما انعكس سلبا على قيمة الريال القطري الذي بات مرفوضا من عدد من المصارف الدولية.

 

ولفت إلى أن استثمار قطر في الإرهاب وشراءها كل شيء من كرة القدم إلى ناطحات السحاب والمراكز التجارية لاستثمارها كورقة ضغط لن ينفعها أو ينقذها من مستنقع الإرهاب ولن يكون طوقا للنجاة لاقتصادها الذي بدا بالتراجع بعد رفض الشركات العالمية الاستثمار فيه.