| الإثنين 10 ديسمبر 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
الخميس 02/أغسطس/2018 - 11:41 ص
احمد المالكي
احمد المالكي

هل تبخرت أحلام تنظيم الحمدين في استضافة كأس العالم 2022؟

arabmubasher.com/41851

كل يوم يكتشف العالم فضيحة جديدة لعصابة تنظيم الحمدين والتي وصلت إلى الرياضة في الملف الأسود لاستضافة قطر لكأس العالم 2022.

الفضيحة الجديدة التي كشفت صحيفة صنداي تايمز البريطانية النقاب عنها توضح أن حكام قطر عصابات مافيا استخدموا الأموال لشراء كل شيء وهذا ليس جديدا على تنظيم الحمدين الذي ينفق المال في كل شيء يهدد أمن واستقرار العالم, حتى كرة القدم لم تسلم من تنظيم الحمدين وأنفق المال في تشويه الآخرين لاستضافة قطر لكأس العالم في 2022.

تنظيم الحمدين استخدم نفس الأساليب التي يستخدمها في السياسة وقام بدفع ملايين إلى شركة علاقات عامة لها مكاتب في نيويورك ولندن وكانت تحصل على 80 ألف دولار أسبوعيا من أموال الشعب القطري التي ينفقها تنظيم الحمدين دون موافقة الشعب القطري، بالإضافة إلى إنفاقه أموالا على أساتذة وأكاديميين في الجامعات الأميركية وإعلاميين ومدونين من أجل تجييش رأي عام يعارض استضافة كأس العالم في أميركا وأستراليا، وكان يدفع لهم في التقرير أو المقال الواحد 9 آلاف دولار، وهذا نفس ما يفعله تنظيم الحمدين في الأمور السياسية حيث يشتري كُتاب رأي وباحثين وأكاديميين من أجل مهاجمة دول المقاطعة وبث أكاذيب وشائعات على لسان هؤلاء في منصات إعلامية وصحف غربية في محاولة لإظهار الباطل على أنه حق، وفي محاولة لتحسين صورة وسمعة قطر السيئة بسبب دعم جماعات إرهابية.

تنظيم الحمدين استطاع شراء رئيس دولة مثل فرنسا وهو الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي من أجل قيامه بإقناع ميشيل بلاتيني نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم سابقا وأيضا إقناع أتباع فرنسا من أجل التصويت لقطر واستضافتها لكأس العالم 2022م، وهذا أيضا باعتراف جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم في كتابه (حقيقتي) والذي قال فيه أيضا إنه لم يكن مقتنعا بأحقية قطر في الفوز بتنظيم كأس العالم 2022.
لكن السؤال كيف يوافق العالم على استضافة قطر كأس العالم 2022م وهي ملجأ لتنظيمات إرهابية؟

الأموال التي تنفقها عصابة تنظيم الحمدين والتي تصل إلى 500 مليون دولار أسبوعيا على منشآت لم ينتهِ منها بعد حتى الآن رغم اقتراب الموعد وهي أموال كان من المفترض أن ينفقها على الشعب القطري أو حتى يدفع جزءا منها إلى إعادة إعمار الدول التي دمرها تنظيم الحمدين وقتل شعوبها أو حتى ينفق جزءا منها على فقراء العرب أو على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الذي يعاني من تدخل قطر السيئ في القضية الفلسطينية، ويدعم الخلافات بين أطرافها وسبب رئيسي لمعاناة أهل غزة.

أيضا قطر لها ملف أسود في انتهاك حقوق العمال في منشآتها بالإضافة إلى موت عدد كبير منهم أثناء العمل بسبب ظروف العمل السيئة في قطر، وهناك تقارير لمؤسسات إعلامية دولية ومؤسسات حقوقية وثقت انتهاك حقوق العمال في قطر.
الأمير الصغير تميم عندما استلم شارة تنظيم كأس العالم من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال: إن قطر سوف تواجه صعوبات في تكرار نجاح المنتخب الروسي, والسؤال كيف يمكن أن يكون لدى قطر فريق وطني؟ تنظيم الحمدين يشتري لاعبين من كل دول العالم ويقوم بتجنيسهم ويحرم أبناء قطر من ممارسة الرياضة لأنه يشتري كل شيء بالمال، صحيح هناك فرق رياضية في مختلف الألعاب لكن الغالبية منهم من جنسيات مختلفة، وهو انتهاك واضح لحقوق الإنسان في قطر وحرمان أهلها من تمثيل بلدهم في محافل رياضية دولية.

من وجهة نظري أن الدول التي سوف تشارك في كأس العالم 2022 في قطر سوف تكون مهددة بتنفيذ عمليات إرهابية ضد فرقها والمشجعين لهذه الدول، خاصة أن قطر يوجد فيها أكبر مفتي للإرهاب في العالم وهو القرضاوي، بالإضافة إلى وجود هاربين من جماعات إرهابية مثل الإخوان والقاعدة وداعش، وهذا يمثل خطرا على الفرق والمشجعين.
تقرير صنداي تاميز عن المال الأسود لاستضافة قطر لكأس العالم وفساد تنظيم الحمدين لشراء تنظيم البطولة أظهر للعالم أن تنظيم الحمدين يمكن أن يفعل أيّ شيء بالمال، وشاهدنا كيف حرم تنظيم الحمدين العرب من مشاهدة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في روسيا.
يبدو أن قطر سوف يسحب منها ملف تنظيم البطولة قريبا خاصة بعد الرسائل الإلكترونية المسربة التي نشرتها صحيفة صنداي تايمز، وحركت وسائل الإعلام البريطانية ومجلس العموم البريطاني الذي طالب بتحقيق مستقل ومحاسبة تنظيم الحمدين وسحب البطولة من قطر ونقلها إلى بريطانيا، بالإضافة إلى أنه هناك ترحيب واسع في الشارع البريطاني لاستضافة كأس العالم 2022م بدلا من قطر ولا عزاء لتنظيم الحمدين الإرهابي.